أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم السبت، تحرير مديرية حيس الواقعة جنوب محافظة الحديدة بالكامل، والبدء في التقدم نحو مديرية الجراحي، بعد تطهير كافة المناطق الريفية التي كانت خاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي.
وأفاد مصدر عسكري بأن مدينة حيس كانت محررة في السابق، بينما ظلت أجزاء من أريافها تحت سيطرة الحوثيين قبل أن تتمكن القوات اليوم من تأمينها بالكامل. وأكد المصدر استعادة السيطرة على المناطق الواقعة في مفرق البرح، والتوغل نحو مواقع الميليشيا وسط تراجع عناصرها، مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوفهم، مؤكداً استمرار القوات في تأمين المناطق المحررة وتثبيت مواقعها.
استهداف حوثي للمناطق السكنية
وفي رد فعل على خسائرها الميدانية، قصفت ميليشيا الحوثي قرى سكنية في ريف مديرية حيس. وأوضح مدير مكتب الإعلام في المديرية، حسام بكري، أن القصف المباشر استهدف قرى مأهولة بالسكان، مما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من المدنيين، معظمهم من الأطفال، بالإضافة إلى إلحاق أضرار مادية بالمنازل والممتلكات.
وتزامن هذا القصف مع عملية عسكرية نوعية نفذتها القوات في محاور عدة بجبهات جنوب الحديدة، بهدف استعادة مواقع جديدة ودفع الميليشيا بعيداً عن المناطق السكنية. كما ذكر شهود عيان أن الميليشيا قصفت أيضاً قرى عزلة البراشا في مديرية مقبنة غربي تعز، مما تسبب في أضرار مادية ونفوق عدد من المواشي.
دور المواطنين في المعركة
من جهته، أشاد الإعلام العسكري في المقاومة الوطنية بالدور المحوري للمواطنين اليمنيين في رصد وتتبع التحركات العسكرية لميليشيا الحوثي ومواقع إطلاق الصواريخ والإبلاغ عنها، معتبراً هذا التعاون ركيزة أساسية في إدارة المعركة وإحباط مخططات الميليشيا.


