خضع نحو 50 مسؤولاً وضابطاً عسكرياً رفيع المستوى في هيئة الأركان المشتركة الأمريكية لاختبارات أجهزة كشف الكذب، وذلك ضمن إجراءات أمنية استثنائية وغير مسبوقة للتحقيق في تسريبات صحفية سرية وحساسة.
وجاءت هذه الحملة الصارمة بأمر من وزير الدفاع بيتي هيغسيث وبدعم مباشر من الرئيس دونالد ترامب، عقب تسريب معلومات دقيقة لوسائل إعلامية كشفت عن تراجع مخيف ونفاد حاد في مخزون الذخائر الاستراتيجية الأمريكية، لا سيما الصواريخ بعيدة المدى وصواريخ اعتراض أنظمة الدفاع الجوي “باتريوت”، نتيجة استهلاكها الكثيف في الصراع المستمر مع إيران.
تهديدات بالملاحقة القضائية وأزمة ثقة
وتوعد الرئيس ترامب بملاحقة الفاعلين قضائياً والمطالبة بعقوبات سجن طويلة المدى بتهمة “الخيانة”. وتسببت هذه الإجراءات غير المعتادة في إشاعة أجواء ثقيلة من الشك وعدم الثقة المتبادلة بين القادة العسكريين داخل البنتاغون.
انتقادات سياسية حادة لوزارة الدفاع
كما فجرت الخطوة موجة انتقادات سياسية حادة، حيث هاجم السيناتور الجمهوري ثوم تيليس إدارة وزارة الدفاع علناً، واصفاً إياها بـ”الأكثر عجزاً”. واتهم تيليس وزير الدفاع بالهروب نحو معارك جانبية بدلاً من التركيز على سلامة القوات وجاهزية الدفاع الوطني.


