أعلنت مصادر عسكرية عن إسقاط طائرة مسيرة تابعة لجماعة الحوثي في محافظة تعز، في وقت يواصل فيه الجيش اليمني التصدي للتصعيد العسكري المستمر في الساحل الغربي ومناطق التماس البرية والبحرية.
وأوضحت المصادر أن عملية إسقاط الطائرة المسيرة تمت أثناء تحليقها فوق مديرية الصلو بمحافظة تعز، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول نوع الطائرة أو ظروف العملية. وتأتي هذه الحادثة امتداداً لمواجهات متكررة شهدتها الجبهة مؤخراً، أسفرت عن خسائر بشرية في صفوف جماعة الحوثي التي التزمت الصمت حيال هذه التطورات.
تصعيد في البحر الأحمر واستهداف الصيادين
وفي الساحل الغربي، وصل أكثر من 120 صياداً يمنياً إلى مدينة الخوخة بمحافظة الحديدة بعد إجلائهم من جزيرة حنيش القريبة من مضيق باب المندب. وجاء الإجلاء عقب قصف نُسب للحوثيين استهدف مرسى للصيادين، مما أدى إلى إصابة ستة أشخاص وتدمير 12 قارباً.
وأفاد رئيس جمعية الصيادين في الخوخة بأن الهجوم تسبب في تضرر أكثر من 150 أسرة فقدت مصدر دخلها الوحيد، مطالباً بتأمين مناطق الصيد وحماية العاملين من الألغام البحرية والهجمات المتكررة.
كما شهدت المنطقة مؤخراً إطلاق صواريخ باليستية حوثية باتجاه الجزر المحررة، ومحاولة استخدام طائرة مسيرة انتحارية، بالإضافة إلى إحباط القوات البحرية محاولة تسلل زوارق تابعة للجماعة.
ربط الأمن العسكري بالاقتصادي ودعم أمريكي
لمواجهة هذه التحديات، ناقشت القيادة اليمنية إجراءات لربط الأمن العسكري بالاستقرار الاقتصادي وتجفيف منابع تمويل الحوثيين. وشملت النقاشات تحسين أوضاع الكهرباء والغاز، ومعالجة اختناقات الإمداد، وتشديد الرقابة على الأسواق والمنافذ لمكافحة التهريب.
وفي هذا السياق، أكد الجانب الأمريكي دعمه لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، مبدياً استعداد واشنطن لتعزيز قدرات مؤسسات الدولة في مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية والإنسانية، والحد من مصادر تمويل وتسليح الجماعة.


