طردت القوات الاتحادية الصومالية، اليوم الاثنين، جماعات مسلحة من مدينة بيدوة بعد معارك ضارية أسفرت عن مقتل العشرات، إثر هجوم استهدف القوات المتمركزة هناك قبل الفجر.
وأوضحت وزارة الدفاع الصومالية أن مسلحين استخدموا مركبات محملة بالمتفجرات في الهجوم، مؤكدة أن قواتها تمكنت من طرد المهاجمين وقتل نحو 30 منهم. وفي السياق ذاته، أفاد زعماء قبليون بمشاهدة 10 جثث، من بينها أربعة مدنيين وستة من الجنود والمسلحين.
تفاصيل الاشتباكات في بيدوة
وشهد وسط المدينة اشتباكات استمرت لساعات بين القوات الاتحادية ومسلحين موالين للرئيس السابق لولاية جنوب غرب الصومال، عبدالعزيز حسن محمد لفتارين. ووصف سكان محليون هذه المواجهات بأنها الأعنف منذ مارس الماضي، حين فرضت القوات الاتحادية سيطرتها على المدينة عقب إعلان إدارة لفتارين قطع علاقاتها مع الحكومة الاتحادية قبل استقالته من منصبه.
وتعد مدينة بيدوة واحدة من أكبر المدن الصومالية، وتضم مئات الآلاف من النازحين الفارين من الصراع والجوع. وتواجه الحكومة الصومالية حركات مسلحة في عدة ولايات، إلى جانب مواجهتها المستمرة منذ سنوات مع حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، والتي تستغل الهشاشة الأمنية والسياسية لشن هجمات تستهدف المدنيين والقوات الحكومية والمنشآت الحيوية.


