أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يوم الاثنين، أنه لا يسعى إلى تمديد مذكرة التفاهم مع إيران، ملوحاً باتخاذ إجراءات أكثر صرامة وتدابير أقسى ضد طهران من تلك المفروضة حالياً، ومؤكداً أن الهدف الرئيسي لبلاده هو منعها من الحصول على سلاح نووي.
الحصار البحري ومضيق هرمز
وأوضح ترمب، في حديثه للصحفيين بالبيت الأبيض، أن الولايات المتحدة تفرض سيطرة كاملة على مضيق هرمز من خلال الحصار البحري المفروض على إيران، واصفاً هذا الحصار بأنه “فعال للغاية”. وجدد الرئيس الأمريكي طرح فكرة إعلان المضيق “أرضاً أمريكية”.
ورغم إشارته إلى أن إيران لا تزال قادرة على زرع ألغام تهدد السفن، أكد ترمب أن المضيق مفتوح، وأن أسعار النفط مستمرة في الهبوط، مبيناً أن الولايات المتحدة تتعامل مع ملايين براميل النفط أسبوعياً.
الأوضاع الاقتصادية والعسكرية في إيران
ووصف الرئيس الأمريكي الوضع الاقتصادي في إيران بالسيئ للغاية، مشيراً إلى أن البلاد تمر بأزمة حادة بعد أن بلغ التضخم فيها نسبة 300%. كما وصف الجيش الإيراني بأنه “مهزوم تماماً”، معتبراً أن طهران باتت في ورطة حقيقية.
واتهم ترمب الجانب الإيراني بعدم إبرام الصفقة التي يراها ضرورية، مستدركاً بأن إيران تريد التوصل إلى اتفاق في نهاية المطاف.
حقيقة قنوات التواصل الخلفية
وفي سياق متصل، صرح ترمب لشبكة “فوكس نيوز” بوجود قناة تواصل خلفية مع مسؤولين في الحرس الثوري الإيراني، معتبراً أنه يتعين على إيران رفع الراية البيضاء وإعلان الاستسلام.
وفي المقابل، نفى المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، هذه الادعاءات، مؤكداً أنه لا توجد أي مفاوضات جارية حالياً بين ممثلي الحرس الثوري والمسؤولين الأمريكيين.


