حذر استشاري سعودي من التأثيرات الدائمة التي يسببها دواء الروكتان على العين، مؤكداً أن استخدام قطرات الترطيب وحدها لا يكفي لعلاج الجفاف الناتج عنه، وحث المرضى على استخدام السدادات الموفرة للدموع كخيار أكثر أماناً.
تأثير دواء الروكتان على العين
وأوضح الدكتور علي العضاضي، استشاري جراحة تجميل الجفون والجهاز الدمعي، أن دواء الروكتان يعد من الأدوية القديمة التي يستعين بها أطباء الجلدية لمعالجة حبوب الشباب، مبينًا أن له تأثيراً قوياً ومستمرًا على الأجزاء المحيطة بقرنية العين، مما يجعل علاج الجفاف الناتج عنه صعباً للغاية.
لماذا تعد السدادات أفضل من القطرات؟
وأشار العضاضي إلى أن معالجة جفاف العين تبدأ بقياس حدته ونوعه وأسبابه. وشدد على أهمية اللجوء إلى السدادات الموفرة للدموع كونها وسيلة آمنة ودائمة تحافظ على سلامة العين وتحمي سطحها من الجفاف عبر الاحتفاظ بالدموع داخلها.
ولفت الاستشاري إلى أن القطرات وحدها لا توفر حماية كافية من الجفاف، نظراً لأن الشخص المصاب لن يستمر في استخدامها طوال الوقت وعلى المدى الطويل، بينما تمثل السدادات حلاً دائماً وصديقاً للعين.


