كشف رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف عن استمرار تواصله المباشر مع عناصر “حزب الله” على الخطوط الأمامية للمواجهة في لبنان، معلناً عن انخراطه في الشأن اللبناني منذ عام 1985.
تصريحات قاليباف حول علاقته بحزب الله
وأوضح قاليباف، خلال لقاء مع مثقفين إيرانيين، أنه كان صديقاً مقرباً لعدد من قيادات وعناصر الحزب البارزين، مضيفاً: “أنا أعرف فرداً فرداً من هؤلاء الشباب. وحتى هذه اللحظة أنا على تواصل مباشر مع الشباب على خط المواجهة هناك”.
وفيما يتعلق بالمفاوضات مع الولايات المتحدة، أشار كبير المفاوضين إلى أن “جبهة المقاومة” أُدرجت في البند الأول من مذكرة التفاهم الرسمية مع واشنطن، بهدف “إثبات سيادة لبنان ووحدة أراضيه”.
المواقف اللبنانية تجاه دور حزب الله وإيران
من جانبه، وصف وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي حزب الله بأنه “إيراني في الجوهر”، مشيراً إلى أنه لا يصف نفسه بالمقاومة اللبنانية بل بـ”المقاومة الإسلامية في لبنان”، مما يعكس عقيدة تتجاوز الإطار الوطني. وأضاف رجي، في تصريحات لصحيفة “لو جورنال دو ديمانش” الفرنسية، أنه لا يمكن الفصل بين الجناحين العسكري والسياسي للحزب قبل نزع سلاحه.
وفي المقابل، أكد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، في مقابلة تلفزيونية، أن الأزمة الحالية في المنطقة لن تنتهي إلا بسقوط النظام الإيراني أو تغيير سلوكه. واتهم جعجع طهران بتصدير ثورتها والإضرار بكل دول المنطقة تقريباً على مدى 40 عاماً من الأوضاع غير الطبيعية.
وشكك جعجع في أن تنهي الولايات المتحدة الحرب دون تسوية شاملة للملف النووي الإيراني وأزمة مضيق هرمز، مشدداً على أن الحل الوحيد أمام طهران يكمن في “العودة إلى حدودها”، معتبراً أن ما تشهده المنطقة اليوم ليس أزمة عابرة بل مخاضاً عسيراً سيقود إلى واقع جديد.


