أخبار عامة

تابع أبرز الأخبار العامة والمستجدات المحلية والإقليمية والدولية، بملخصات واضحة تغطي الأحداث والقرارات والموضوعات التي تهم القارئ.

توقع مُختصون في الطقس أن تتأثر العديد من دول الخليج العربي خلال الأيام القادمة، وبشكلٍ خاص الإمارات وسلطنة عُمان بتقلبات جوية حادة وتشكل سحب رعدية استثنائية فائقة القوة من نوع “سوبرسل” تؤدي إلى هطول أمطار شديدة الغزارة، وتساقط زخات البرد الكثيفة أحياناً، إضافة للرياح القوية، وسط مخاطر حقيقة من جريان الأودية والسيول وارتفاع منسوب المياه، كما تشمل الأمطار الرعدية بمشيئة الله كُل من قطر والبحرين والسعودية ودولة الكويت.جبهة باردة تعبر أجواء الكويت وتبدأ تأثيرات الحالة الجوية في الكويت اعتباراً من ساعات صباح الخميس، حيث يكون الطقس غائماً جزئياً إلى غائم، مع هطول زخات متفرقة من الأمطار.ومع ساعات العصر، تعبر جبهة هوائية باردة أجواء الكويت، ما يؤدي إلى ازدياد كثافة السحب بشكل لافت، وتشتد الأمطار لتصبح غزيرة إلى شديدة الغزارة أحياناً، مترافقة مع نشاط لافت للبرق والرعد والصواعق، وتساقط زخات البرد، إضافة إلى هبوب رياح هابطة قوية في بعض المناطق.انتقال سريع نحو قطر والبحرين ليل الخميس وخلال ساعات ليل الخميس، تتحرك الجبهة الباردة بسرعة عبر مياه الخليج العربي الدافئة باتجاه قطر والبحرين، حيث تتجدد الأمطار الرعدية الغزيرة، مصحوبة بالبرق والرعد والصواعق، وربما زخات من البرد، كما تنشط الرياح بشكل كبير بالتزامن مع تطور السحب الرعدية.اضطرابات جوية في الإمارات وسلطنة عُمان ومع استمرار تحرك الجبهة الباردة فوق مياه الخليج العربي الدافئة، واصطدامها بكتلة هوائية دافئة مشبعة بالرطوبة، تنشأ سحب رعدية فائقة القوة (Supercell)، يُتوقع أن تؤثر على أجزاء واسعة من دولة الإمارات.وتشمل التأثيرات المدن الرئيسية مثل أبوظبي ودبي والشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة، إضافة إلى مدينة العين.وتبلغ الحالة الجوية ذروتها ليل الخميس وفجر الجمعة، مع توقعات بظواهر جوية ناردة تشمل: الشواهق المائية، الأعاصير القمعية، الرياح الهابطة القوية، وزخات البرد الكثيفة.ثم تمتد التأثيرات يوم الجمعة إلى سلطنة عُمان، لتشمل الظاهرة والداخلية والشرقية والباطنة وصولاً إلى مسقط.أمطار واسعة في السعودية وفي المملكة العربية السعودية، نبّه المركز الوطني للأرصاد إلى أن مخرجات النموذج العددي تشير إلى استمرار فرص هطول الأمطار المتوسطة إلى الغزيرة على معظم مناطق المملكة حتى نهاية الأسبوع.ومن المتوقع أن تشمل الحالة مناطق: تبوك، الجوف، الحدود الشمالية، حفر الباطن، حائل، القصيم، الرياض، المنطقة الشرقية، إضافة إلى مكة المكرمة وعسير والباحة وجازان.وتترافق هذه الأمطار مع نشاط في البرق والرعد، وزخات من البرد في عدة مناطق.

أكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، اليوم (الأربعاء)، أن الحرب في الشرق الأوسط تنطوي على سيناريو أسوأ بكثير من غزو العراق عام 2003، متهماً رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالسعي لتدمير لبنان كما فعل في غزة.وأوضح سانشيز أمام البرلمان أن الزعيم الجديد لإيران مجتبى خامنئي أكثر تشدداً من سلفه، قائلاً: «مجتبى دكتاتوري بنفس القدر، بل أكثر تعطشاً للدماء من والده».وأضاف: «هذا ليس السيناريو نفسه الذي شهدناه في الحرب غير القانونية في العراق، نحن نواجه شيئاً أسوأ بكثير، مع تأثير يمكن أن يكون أوسع وأعمق بكثير»، معتبراً أنها «حرب عبثية وغير مشروعة ووحشية تعيقنا عن تحقيق أهدافنا الاقتصادية والاجتماعية والبيئية».وأشار إلى أن «كل قنبلة تسقط في الشرق الأوسط تؤثر في نهاية المطاف، كما نرى بالفعل، على قدرة عائلاتنا الشرائية».وأضاف: «ليس من العدل أن يُشعل البعض نار الحرب في العالم بينما يتحمل آخرون تبعاتها. ليس من الصواب أن يدفع الإسبان وغيرهم من الأوروبيين ثمن هذه الحرب غير الشرعية من جيوبهم الخاصة».ورفض رئيس الوزراء الاشتراكي طلب واشنطن باستخدام القواعد العسكرية الإسبانية في مهاجمة إيران، على الرغم من تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بقطع العلاقات التجارية مع إسبانيا.

فيما تدرس مبادرة دبلوماسية جديدة مع إيران، كشف مسؤولون أمريكيون اليوم (الأربعاء)، عن إصدار وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أمراً بنقل نحو 2000 جندي من الفرقة 82 المحمولة جواً التابعة للجيش الأمريكي إلى الشرق الأوسط، بهدف منح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خيارات عسكرية إضافية.وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن هؤلاء الجنود الذين سيتم نشرهم في الشرق الأوسط ينتمون إلى قوة الاستجابة الفورية، وهو لواء يضم نحو 3000 جندي قادر على الانتشار في أي مكان حول العالم خلال 18 ساعة، مرجحة أن تستخدم هذه القوات للسيطرة على جزيرة خارك، وهي مركز رئيسي لتصدير النفط الإيراني في شمال الخليج العربي. قوات مشاة البحرية ومن المقرر أن يصل نحو 2500 من مشاة البحرية الأمريكية من الوحدة الاستكشافية 31 إلى الشرق الأوسط في وقت لاحق من هذا الأسبوع، وقد يتم استخدامهم أيضاً للسيطرة على جزيرة خارك أو للمساعدة في تأمين مضيق هرمز، الذي أغلقت إيران فعلياً معظم حركة الملاحة التجارية فيه.وتضرر المطار في جزيرة خارك نتيجة الضربات الأمريكية الأخيرة، لذلك يرى قادة عسكريون أمريكيون سابقون أن الخيار الأرجح هو إرسال قوات المارينز أولاً، حيث يمكن لمهندسيهم العسكريين إصلاح البنية التحتية للمطار بسرعة.وتضغط الولايات المتحدة لعقد محادثات مباشرة مع إيران في أقرب وقت ممكن، ربما تكون غداً (الخميس) في إسلام أباد، لكن مسؤولين إيرانيين أبلغوا دول الوساطة أنهم تعرّضوا للخداع مرتين من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وأنهم لا يريدون أن يُخدعوا مجدداً، وفق ما أفاد موقع «أكسيوس» نقلاً عن مصدر مطلع على المناقشات. شكوك إيرانية قال المسؤولون الإيرانيون للوسطاء، باكستان ومصر وتركيا إن التحركات العسكرية الأمريكية وقرار ترمب نشر تعزيزات عسكرية كبيرة، زادا من شكوكهم بأن عرض المحادثات مجرد خدعة، لكن إدارة ترمب ترى أن حشد القوات دليل على الجدية في التفاوض من موقع قوة، وليس دليلاً على سوء النية.وقال أحد مستشاري الرئيس الأمريكي لـ«أكسيوس»، إن ترمب لديه يد ممدودة لإبرام صفقة، وأخرى مضمومة كقبضة تنتظر توجيه ضربة.في غضون ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي مهاجمة موقعين في العاصمة الإيرانية طهران لإنتاج صواريخ كروز بحرية، موضحاً أن المواقع التي جرى استهدافها عملت تحت إشراف وزارة الدفاع الإيرانية، واستخدمتها لتطوير وإنتاج صواريخ كروز بحرية بعيدة المدى، تتيح تدمير أهداف في البحر وعلى اليابسة بسرعة.