تعهد وزير الداخلية اليمني اللواء الركن إبراهيم حيدان بملاحقة المتورطين في جريمة استهداف المجندين بمحافظة شبوة وتقديمهم للعدالة وفقاً للقانون، مؤكداً أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً وأن الجرائم التي ترتكبها ميليشيا الحوثي لن تسقط بالتقادم.
وأشار اللواء حيدان، خلال اتصال هاتفي بمحافظ شبوة عوض الوزير ومدير عام الشرطة العميد فؤاد النسي، إلى أن استهداف المؤسسات الأمنية ومراكزها التدريبية يوضح السلوك الإرهابي لميليشيا الحوثي المدعومة من إيران تجاه الشعب اليمني.
استمرار المهام الأمنية وعملية “فجر اليمن”
وأكد وزير الداخلية أن هذه الأنشطة الإرهابية لن تثني رجال الوزارة عن مواصلة واجبهم الوطني في ترسيخ الأمن، والمضي قدماً لتحقيق أهداف عملية “فجر اليمن” لدحر الميليشيات الحوثية.
وشدد حيدان على أهمية رفع مستوى الجاهزية واليقظة الأمنية، وتعزيز التكامل والتنسيق بين الوحدات المعنية للتصدي الحازم لأي محاولات تستهدف زعزعة الاستقرار، معرباً عن اعتزازه بتضحيات الشهداء في شبوة وكافة المحافظات المحررة.


