أخبار عامة

تابع أبرز الأخبار العامة والمستجدات المحلية والإقليمية والدولية، بملخصات واضحة تغطي الأحداث والقرارات والموضوعات التي تهم القارئ.

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية عزاء ومواساة، لرئيس جمهورية كولومبيا الرئيس غوستافو فرانسيسكو بيترو أوريغو، في ضحايا حادث تحطم طائرة عسكرية كولومبية.وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادث تحطم طائرة عسكرية كولومبية، وما نتج عن ذلك من وفيات وإصابات، وإننا إذ نشارك فخامتكم ألم هذا المصاب، ولنبعث لكم ولأسر المتوفين ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنين للمصابين الشفاء العاجل، وألا تروا أي مكروه». كما بعث ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية عزاء ومواساة، لرئيس جمهورية كولومبيا الرئيس غوستافو فرانسيسكو بيترو أوريغو، في ضحايا حادث تحطم طائرة عسكرية كولومبية.وقال ولي العهد: «بلغني نبأ حادث تحطم طائرة عسكرية كولومبية، وما نتج عنه من وفيات وإصابات، وأعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعبكم الصديق عن أحر التعازي، وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل، وألا تروا أي مكروه».

أعلنت الهيئة العامة للنقل، السماح بدخول شاحنات النقل المبرد القادمة فارغة من دول مجلس التعاون الخليجي إلى المملكة، لنقل البضائع لدول الخليج عبر موانئ ومطارات المملكة؛ وذلك لضمان استمرارية سلاسل الإمداد الخاصة بالمواد الغذائية والمواد سريعة التلف وسرعة وصولها إلى دول الخليج مع مراعاة الحفاظ على الجودة والصلاحية لتلك المواد والبضائع.وأكدت الهيئة، أن ذلك يأتي في إطار حرصها على تدفق السلع الأساسية لجميع دول مجلس التعاون الخليجي، كما اشترطت الهيئة أن تتقيد هذه الشاحنات بالمتطلبات التنظيمية والتشغيلية كافة، وأن تقتصر عمليات النقل على الوارد لهذه الدول من بضائع لا يتم نقلها إلا بواسطة الوسائط المخصصة للنقل المبرد.

تلقى ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء في جمهورية باكستان الإسلامية محمد شهباز شريف.وفي مستهل الاتصال، أكد رئيس الوزراء الباكستاني دعم بلاده الكامل للمملكة، مشددًا على أن باكستان ستظل تقف دائمًا وبحزم إلى جانب السعودية في مواجهة الاعتداءات الإيرانية المتكررة التي تستهدف أمنها وسيادتها.كما جرى خلال الاتصال بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية، وتداعيات التصعيد العسكري الجاري على أمن واستقرار المنطقة والعالم، إضافة إلى مناقشة الجهود المبذولة لاحتواء التوتر.كما تلقى ولي العهد اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الذي عبّر في بدايته عن إدانة بلاده واستنكارها لاستمرار الاعتداءات الإيرانية التي تطال أراضي المملكة، مؤكدًا خطورتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.وتناول الاتصال استعراض تطورات الوضع الأمني في المنطقة في ظل التصعيد العسكري الحالي، وتأثيراته على الأمن والسلم الإقليمي والعالمي، فضلًا عن مخاطره على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها المنطقة، أعلنت الجهات المختصة عن إجراءات ميسرة لحاملي التأشيرات المنتهية من تاريخ 8/9/1447هـ (25 فبراير 2026) ممن تعذرت مغادرتهم المملكة. وفي هذا السياق، تجيب «عكاظ» على أبرز خمسة أسئلة شائعة حول هذه الخدمة: 1- من هم المستفيدون؟ تشمل الإجراءات حاملي التأشيرات من أنواع الزيارة كافة، والعمرة، والمرور، والخروج النهائي، ممن لم يتمكنوا من مغادرة المملكة بسبب الظروف الراهنة.2- ما متطلبات إنهاء إجراءات المستفيدين في المنافذ؟ يمكن للمستفيد التوجه مباشرة إلى منفذ المغادرة لاستكمال جميع الإجراءات بسهولة ويسر، دون الحاجة لأي خطوات مسبقة.3- هل يلزم دفع رسوم معينة للحصول على الخدمة؟ الخدمة مجانية بالكامل، ولا يتطلب الحصول عليها سداد أي رسوم.4- ما آخر موعد لانتهاء هذه الإجراءات؟ تستمر هذه التسهيلات حتى تاريخ 1 ذي القعدة 1447هـ (18 أبريل 2026)، ويشترط مغادرة المستفيد قبل هذا التاريخ للاستفادة منها.5- في حال رغب المستضيف تمديد تأشيرة الزائر، كيف يمكن الحصول على هذه الخدمة؟ يمكن للمستضيف تقديم الطلب عبر حسابه في منصة «أبشر»، عبر اختيار «خدماتي» ثم «الجوازات» ثم «تواصل»، مع تعبئة البيانات المطلوبة وإرفاق المستندات اللازمة.

في تطور جديد يعكس تعثر المسار السياسي، أعلنت إيران رفضها المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب، مؤكدة أنها لن تدخل في مفاوضات مع واشنطن في ظل الظروف الحالية، في وقت تصاعدت فيه لهجة التهديدات العسكرية والاقتصادية من جانب طهران. رفض قاطع للمبادرة الأمريكية كشف التلفزيون الإيراني أن طهران رفضت المقترح الأمريكي لوقف الحرب، فيما نقلت وكالة «فارس» عن مصدر مطلع أن إيران ترى أن الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة «غير منطقي» في ظل التصعيد الجاري.وكانت تقارير إعلامية قد أشارت إلى أن واشنطن قدّمت عبر باكستان قائمة تضم 15 بندًا لإنهاء الحرب، تضمنت فرض قيود على القدرات الدفاعية الإيرانية، ووقف دعم الجماعات الموالية لطهران، إضافة إلى الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود.رسائل نارية من الحرس الثوريفي المقابل، صعّد الحرس الثوري من نبرته، إذ قال قائد القوة الجوفضائية مجيد موسوي إن أي تهديد أمريكي لإيران يُعد «عملاً حربياً»، مؤكداً أن الضربات التي استهدفت مواقع استراتيجية في ديمونا وحيفا خلال الساعات الأخيرة تمثل «رسالة مباشرة» للرد على الإنذارات الأمريكية.وأوضح أن هذه العمليات تأتي ضمن استراتيجية عسكرية مدروسة، تعكس قدرة طهران على الرد السريع والمباشر على أي تصعيد. هرمز تحت السيطرة.. وإشعال ورقة النفط وفي تصعيد لافت، أعلن المتحدث باسم مقر «خاتم الأنبياء» أن إيران أعادت «صياغة قواعد المرور» في مضيق هرمز، مؤكداً أن قرار السماح بالعبور أصبح بيد طهران، وأن المضيق «لن يعود لما كان عليه قبل الحرب».وأشار إلى أن «النار تحت أسعار النفط مشتعلة»، وأن طهران تتحكم في مستوى التصعيد، في إشارة إلى استخدام ورقة الطاقة كأداة ضغط ضمن معادلة الحرب. تصعيد مفتوح ورسائل ردع وأكد المسؤول العسكري أن إطالة أمد الحرب لن تضعف إيران، بل ستزيد من «صلابة الجبهة الداخلية وقوة القوات المسلحة»، مضيفاً أن الرسائل الميدانية واضحة: «المواجهة مستمرة، والقدرة على الرد قائمة».واختتم بالقول إن إيران «قادرة على فرض معادلاتها»، في إشارة إلى تمسكها بخيارات التصعيد ورفضها أي تسوية لا تتوافق مع شروطها.