اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 24,800 وجبة في غزة
- وزير العدل يحدد ملامح تطوير القضاء التجاري بالمملكة
- التحقيق مع 3 مسؤولين في الخدمة السرية الأمريكية بتهمة التسريب
- مركز الملك سلمان للإغاثة يبحث الوضع الإنساني في اليمن
- الجيش اللبناني يوقف مهرب أسلحة سورياً و10 آخرين
- رابطة العالم الإسلامي تعزي باكستان في ضحايا حريق مستشفى
- فيصل بن فرحان يبحث خفض التوترات الإقليمية مع قطر وتركيا
- مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران تنتهي دون اتفاق
أخبار عامة
تابع أبرز الأخبار العامة والمستجدات المحلية والإقليمية والدولية، بملخصات واضحة تغطي الأحداث والقرارات والموضوعات التي تهم القارئ.
أكدت وزيرة الشؤون القانونية اليمنية، القاضي إشراق المقطري، عمق العلاقات الإستراتيجية التي تربط الجمهورية اليمنية بالمملكة العربية السعودية، مثمنةً المواقف التاريخية والثابتة للمملكة في دعم المؤسسات الشرعية ومساندة اليمن سياسياً واقتصادياً، بما يمكّن الحكومة من أداء مسؤولياتها الدستورية وتلبية تطلعات الشعب اليمني.دور محوري وحاسموأوضحت الوزيرة المقطري، في حديثها لـ«عكاظ»، أن الدعم السعودي المستمر شكّل ركيزة أساسية مكّنت الدولة اليمنية من الصمود أمام تحديات غير مسبوقة استهدفت كيانها الدستوري والقانوني، مشيرة إلى أن الدور المحوري للمملكة جاء في لحظات تاريخية بالغة التعقيد، وأسهم بشكل حاسم في الحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة ومنع انهيارها.التصدي للانقلابوتطرقت الوزيرة اليمنية إلى الانعكاسات الكارثية للانقلاب الحوثي على المنظومة القانونية والسياسية في اليمن، مبينة أن الجماعة الحوثية لم تكتفِ بمحاولة السيطرة العسكرية، بل تعمدت الانقلاب على الدستور وتعطيل القوانين النافذة، وفرضت سلطة الأمر الواقع بقوة السلاح عبر إعلانات غير شرعية. واستعرضت سلسلة من الانتهاكات الجسيمة التي طالت المدنيين والسياسيين والصحفيين، وتدمير الممتلكات العامة والخاصة، ومصادرة الحريات العامة، في مسعى واضح لإلغاء التعددية السياسية وسلخ اليمن عن هويته العربية واستبدال نظامه الجمهوري الديمقراطي بمشاريع طائفية أثارت الفوضى والخراب.حضور وحائط سدوشددت وزيرة الشؤون القانونية اليمنية القاضي المقطري، على أن الحضور السعودي الفاعل كان بمثابة حائط صد منع انزلاق اليمن نحو المزيد من التمزق والصراع. وأكدت، أن جهود المملكة لم تقتصر على الدعم الميداني، بل امتدت لتشمل توحيد الصف اليمني، ورعاية الحوارات الوطنية بين مختلف المكونات، وتوفير الغطاء السياسي والدبلوماسي الذي حافظ على المركز القانوني والسيادي للجمهورية اليمنية أمام المجتمع الدولي، وساهم في صون أمن واستقرار اليمن ووحدته.وقفة المملكة مكّنت الدولة من الصمود أمام التحديات وتخطي العاصفة
تُعد جدة التاريخية من أبرز المواقع التراثية في المملكة العربية السعودية، وتزداد تألقًا خلال ليالي رمضان المبارك، حيث تتحوّل أزقتها وبيوتها القديمة إلى مشهد رمضاني ينبض بالحياة. تتزيّن المنطقة بالفوانيس والإضاءات التي تعكس جمال العمارة الحجازية، فيما تنتشر الأسواق الشعبية التي تقدم المأكولات الرمضانية التقليدية مثل السوبيا واللقيمات والبليلة، إضافة إلى الحرف اليدوية التي تحافظ على تراث المنطقة.وتشهد ليالي جدة التاريخية عروضًا شعبية مثل المزمار والسمسمية، إلى جانب فعاليات ثقافية وتعليمية للأطفال، مما يجعلها وجهة مثالية للعائلات. وقد استقبلت المنطقة أكثر من مليوني زائر خلال النصف الأول من رمضان 2026م، في مؤشر على الإقبال الكبير الذي تحظى به فعالياتها الرمضانية المتنوعة.وساهمت الجهات المنظمة في تعزيز جودة التجربة من خلال تطوير المسارات المخصصة للزوّار، وتوفير تجهيزات لوجستية وتنظيمية، إضافة إلى تدريب المرشدين السياحيين لتقديم محتوى تاريخي يثري تجربة الزائر. وهكذا تقدم جدة التاريخية في رمضان نموذجًا فريدًا يجمع بين روحانية الشهر الكريم وثراء التراث الحجازي، في مشهد يجسّد التقاء الماضي.
أعربت وزارة الخارجية عن ترحيب المملكة العربية السعودية باعتماد مجلس الأمن للقرار رقم 2817 الذي قدمته المملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وسلطنة عمان، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، الذي يدين بأشد العبارات الهجمات الشنيعة التي تشنها جمهورية إيران الإسلامية على أراضي الدول الخليجية والأردن، ويقرر أن هذه الأعمال تشكّل خرقاً للقانون الدولي وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.وقالت في بيان لها: «ترحب المملكة بمضامين القرار، بما فيها إدانة الهجوم على المناطق السكنية واستهداف الأعيان المدنية، وما تسببت فيه الهجمات من وقوع خسائر في صفوف المدنيين وإلحاق الضرر بالمباني المدنية، والتضامن مع هذه البلدان وشعوبها».وأشارت وزارة الخارجية إلى الدعم الدولي الذي حظي به القرار والإدانات الدولية لتلك الهجمات الإيرانية الغاشمة والمطالبة بوقفها فوراً دون قيد أو شرط، ووقف أيَّ استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.وأضافت: «تؤكد المملكة على ما ورد في مضامين القرار واحتفاظها بحقها الكامل في اتّخاذ الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها وردع العدوان، على النحو المعترف به في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة».
اتفقت الدول السبع على دراسة خيار توفير مرافقة للسفن لضمان حرية الملاحة في الخليج.وذكر بيان صادر عن رئاسة مجموعة السبع أن قادة دول المجموعة، التي تضم الولايات المتحدة، وكندا، واليابان، وإيطاليا، وبريطانيا، وألمانيا، وفرنسا، اتفقوا على دراسة خيار توفير مرافقة للسفن لضمان حرية الملاحة في الخليج، وذلك خلال اجتماع بالهاتف نظمه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وقادة مجموعة السبع، وخُصص لمناقشة حرب إيران، وتأثيرها على ارتفاع أسعار الطاقة.وقالت «الدول السبع» في بيان: «تم تشكيل فريق عمل لدراسة إمكانية مرافقة السفن عند توفر الظروف الأمنية المناسبة، وستُصاحب ذلك مشاورات مع شركات الشحن والنقل والتأمين».من جهة أخرى، قالت وزارة الدفاع الإماراتية إن الدفاعات الجوية تعاملت مع 6 صواريخ باليستية، و7 صواريخ جوالة، و39 طائرة مسيّرة، موضحة أنه منذ بدء الاعتداء الإيراني السافر تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 268 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1514 طائرة مسيرة.وأشارت إلى أن الاعتداءات خلّفت 6 وفيات من الجنسيات الإماراتية والباكستانية والنيبالية والبنغلادشية، و131 حالة إصابة بسيطة ومتوسطة من الجنسيات الإماراتية، والمصرية، والسودانية، والإثيوبية، والفلبينية، والباكستانية، والإيرانية، والهندية، والبنغلادشية، والسريلانكية، والأذربيجانية، واليمنية، والأوغندية، والإرتيرية، واللبنانية، والأفغانية، والبحرينية، وجزر القمر، والتركية، والعراقية، والنيبالية، والنيجيرية، والعمانية، والأردنية، والفلسطينية، والغانية والإندونيسية».من جهة ثانية، قالت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي إن الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، مضيفة: «أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية».
في خطوة تكشف تحول الفضاء التجاري إلى أداة إستراتيجية في الحروب الحديثة، قررت شركة الأقمار الصناعية الأمريكية Planet Labs تأخير نشر الصور عالية الدقة لمنطقة الشرق الأوسط، بعد أن كانت تُتاح عادةً خلال ساعات من التقاطها. القرار يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً، وسط مخاوف من أن تُستخدم الصور في تحديد الأهداف أو تقييم نتائج الضربات، ما يعكس كيف أصبح التحكم بالبيانات الفضائية جزءاً من معادلة الصراع الحديث بين الدول.قرار مفاجئفرضت الشركة تأخيراً يصل إلى 14 يوماً على نشر الصور الملتقطة، في إجراء غير مسبوق يعكس حساسية البيانات الفضائية في الوقت الراهن. وتدير الشركة شبكة من الأقمار الصناعية الصغيرة التي تغطي معظم مناطق العالم يومياً، وهي أداة يعتمد عليها المحللون العسكريون ووسائل الإعلام لتتبع التحركات وتقييم آثار العمليات القتالية.هذا القرار يعكس التحدي الذي تواجهه الشركات الخاصة، بين الشفافية التي توفرها البيانات للمجتمع الدولي وبين المسؤولية الأمنية التي تحتم عليها حماية المعلومات الحساسة أثناء الأزمات.مخاوف أمنيةأوضحت Planet Labs أن التأخير يهدف لمنع «الاستخدام العسكري غير المقصود» للصور، خاصة من قبل أطراف قد تستغلها لتقييم نجاح الضربات أو كشف مواقع عسكرية حساسة.ويشير خبراء إلى أن الصور الفضائية أصبحت جزءاً من الاستخبارات المفتوحة، حيث يمكن لأي جهة تحليلها واستنتاج معلومات دقيقة عن التحركات العسكرية، وهو ما يضاعف حساسية نشرها خلال النزاعات.الفضاء التجاريلم تعد الأقمار الصناعية حكراً على الحكومات أو الجيوش، إذ أصبحت الشركات التجارية تمتلك أساطيل قادرة على التصوير اليومي عالي الدقة، مما جعلها لاعبة غير مباشرة في الصراعات الجيوسياسية.هذه القدرة تضع الشركات أمام معضلة جديدة: الحفاظ على انفتاح البيانات التي يستخدمها الباحثون ووسائل الإعلام، وفي الوقت نفسه حماية المعلومات التي قد تتحول إلى أدوات تكتيكية في النزاعات المسلحة.جدل الشفافيةالقرار أثار نقاشاً واسعاً بين الباحثين والصحفيين، الذين يعتمدون على الصور الفضائية في التحقيقات الاستقصائية ورصد الانتهاكات الإنسانية.فعلى مدى السنوات الماضية، ساهمت الصور التجارية في توثيق الدمار، ومراقبة تحركات القوات، وإثبات الانتهاكات في مناطق يصعب الوصول إليها ميدانياً. بينما ترى الشركات أن نشر الصور فورياً خلال النزاع قد يمنح الأطراف المتحاربة معلومات حساسة تستخدم ضد أهداف إنسانية أو مدنية. ساحة جديدةمع تزايد أهمية البيانات الفضائية، أصبح الفضاء التجاري ساحة نفوذ إستراتيجية، حيث يمكن لصورة واحدة أن تغيّر فهم العالم لما يحدث على الأرض. ومن المتوقع أن تتبع شركات أخرى سياسات مماثلة في مناطق النزاع، ما يعكس تحولاً جذرياً في مفهوم الحرب الحديثة، التي لم تعد تدار فقط في البر والبحر والجو، بل أيضاً في الفضاء الرقمي والفضاء الخارجي.
تعرف على دور البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في دعم جامعة أرخبيل سقطرى، وكيف تساهم المملكة في استقرار التعليم وتنمية الكوادر الأكاديمية في اليمن.
وزارة الطاقة العمانية تؤكد استقرار إمدادات النفط والمشتقات بعد هجوم بمسيرات على خزانات الوقود في ميناء صلالة، وتفاصيل تعليق شركة ميرسك لعمليات الشحن.
وافقت وكالة الطاقة الدولية على أكبر سحب من احتياطيات النفط الطارئة على الإطلاق، فيما تسعى الحكومات إلى احتواء ارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن حرب إيران.وأضافت الوكالة أن ”32 من الدول الأعضاء اتفقت بالإجماع على طرح 400 مليون برميل من النفط من احتياطياتها الطارئة في السوق، وسيتم الإفراج عن احتياطيات النفط الاستراتيجية خلال إطار زمني مناسب للظروف المحلية لكل دولة عضو”.وأوضحت: “ستقدم أمانة الوكالة الدولية للطاقة، مزيداً من التفاصيل حول كيفية تنفيذ هذا الإجراء الجماعي في الوقت المناسب”.وكانت أسعار النفط قفزت إلى ما يقارب 120 دولاراً للبرميل في لندن في وقت سابق من الأسبوع الجاري، وسط توقف التدفقات عبر مضيق هرمز الحيوي في الخليج العربي فعلياً، رغم أن العقود الآجلة تراجعت منذ ذلك الحين، جزئياً بسبب توقعات بأن الحكومات ستلجأ إلى احتياطياتها النفطية.وقالت وكالة الطاقة الدولية، التي تنسق عمليات الإفراج عن المخزونات لدى دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، إن أعضاءها البالغ عددهم 32 دولة لديهم أكثر من 1.2 مليار برميل في مخزونات الطوارئ العامة، بما في ذلك أكبر مخزون احتياطي وهو الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأميركي. وهناك أيضاً 600 مليون برميل إضافية من مخزونات الصناعة الخاضعة لالتزامات حكومية.وأعلنت بريطانيا، الأربعاء، التزامها بقرار الوكالة، مشيرة إلى أنها ستساهم بسحب 13.5 مليون برميل من النفط من مخزوناتها الاستراتيجية. وأكدت كوريا الجنوبية، حسبما ورد في بيان عن وزارة الصناعة، أنها ستفرج عن 22.46 مليون برميل من احتياطيات النفط في إطار قرار وكالة الطاقة الدولية. وقالت الحكومة الهندية إنها ترحب بقرار وكالة الطاقة الدولية السحب من احتياطيات النفط في ظل الاضطرابات السائدة في الإمدادات. كما قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية يمثل 14.5 مليون برميل بالنسبة لفرنسا.
رفع أمير منطقة تبوك التهنئة لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد بمناسبة يوم العلم السعودي، مؤكداً على رمزيته الوطنية وعمقه التاريخي الممتد لثلاثة قرون.
أنقذت فرق بحث وإنقاذ تتبع حرس الحدود في محافظة القحمة بمنطقة عسير مواطنين اثنين من الغرق أثناء ممارستهما السباحة، وتم تقديم المساعدة اللازمة لهما ونقلهما إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية.وأهابت المديرية العامة لحرس الحدود بالمتنزهين أخذ الحيطة والحذر واتباع إرشادات وتعليمات السلامة البحرية، والسباحة في الأماكن المخصصة لها، والاتصال بالجهة المعنية في المناطق لطلب المساعدة في الحالات الطارئة.وتتولى فرق الإنقاذ المدربة في حرس الحدود مسؤوليات حيوية في البحث والإنقاذ بالمياه السعودية والدولية، وتشمل مهماتها التدخل العاجل للحالات الإنسانية، إنقاذ الغرقى، تأمين الشواطئ والموانئ. كما تقوم بإنقاذ التائهين في الصحراء، ومكافحة التهريب والتسلل، وضبط المخالفين، وحراسة المرافق البحرية، كما تتعامل الفرق المدربة على التعامل مع تعطل القوارب، وتقديم المساعدة في عرض البحر ومراقبة سلامة الشواطئ وحماية المتنزهين، وإنقاذ الأشخاص (بما فيهم الأطفال) الذين يجرفهم الموج، فيما تتولى فرق الإنقاذ البري تتبع آثار التائهين في الصحراء وإنقاذهم.

