أخبار عامة

تابع أبرز الأخبار العامة والمستجدات المحلية والإقليمية والدولية، بملخصات واضحة تغطي الأحداث والقرارات والموضوعات التي تهم القارئ.

تفقد وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة عدداً من المشاريع التطويرية الجاري تنفيذها في المشاعر المقدسة، وذلك ضمن جولة ميدانية للاطلاع على مستوى التقدم في الأعمال وقياس جاهزية المنظومة التشغيلية استعداداً لموسم الحج للعام الحالي 1447هـ.وشملت الجولة عدداً من المشاريع الحيوية التي تنفذها شركة كِدانة للتنمية والتطوير، الذراع التنفيذية للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، إذ اطلع على سير العمل في مشروع مستشفى الطوارئ «المرحلة الثانية» بسعة تصل إلى 400 سرير، الذي يأتي لتعزيز قدرات المنظومة الصحية في المشاعر المقدسة ورفع مستوى الجاهزية والاستجابة الطبية خلال موسم الحج.كما اطلع على مشروع أنسنة المشاعر المقدسة الذي يهدف إلى تحسين المشهد الحضري ورفع جودة البيئة المكانية بما يعزز راحة الحجاج ويواكب مستهدفات تطوير المشاعر المقدسة، وذلك من خلال تطوير بيئة عمرانية أكثر رحابة ومرونة، وتوفير مساحات حضرية مريحة تراعي احتياجات الحجاج، إذ يرتكز المشروع على معالجة التشوهات البصرية وتطبيق أفضل الحلول الذكية لتهيئة بيئة إنسانية متكاملة ومستدامة تسهم في رفع جودة الخدمات في المشاعر المقدسة.مشروع استراحات الحجاج وتضمنت الجولة زيارة مشروع استراحات الحجاج الذي يهدف إلى توفير مرافق خدمية واستراحات مجهزة على مسارات المشاة لتخفيف مشقة التنقل على الحجاج، إذ تشمل المرحلة الثانية استحداث مناطق استراحات وجلسات مهيأة، ومظلات حديثة ومراوح تبريد ووحدات تجارية، عبر تنفيذ تحسينات شاملة للمسارات والخدمات المساندة على مساحة 36 ألف متر مربع، وذلك استكمالاً للمرحلة الأولى التي تم تنفيذها في موسم الحج الماضي 1446هـ بمساحة بلغت 30 ألف متر مربع.واطلع الربيعة على مشروع تخفيف أثر الإجهاد الحراري في المنطقة المحيطة بجبل الرحمة، الذي يهدف إلى الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للزوار وضيوف الرحمن، والحد من تأثير درجات الحرارة، إلى جانب الوقوف على مشروع تخفيف أثر الإجهاد الحراري في الساحة المجاورة لمسجد نمرة، والذي يتضمن حلولاً هندسية وبيئية تسهم في تهيئة بيئة أكثر راحة لضيوف الرحمن.وفي سياق الجولة، زار وزير الحج والعمرة عدداً من المواقع التي تقدم العديد من التجارب التفاعلية والثقافية، شملت محطة كِدانة، ومعرض منشأة الجمرات، وخاصرة عين زبيدة، ومسار كِدانة، إذ تسهم هذه المواقع في إبراز البعد التاريخي والإنساني للمشاعر المقدسة، وتقديم محتوى معرفي وثقافي يثري تجربة الزوار.وتأتي هذه المشاريع ضمن منظومة متكاملة من المبادرات التطويرية التي تشهدها المشاعر المقدسة، في إطار العناية الكبيرة التي توليها المملكة وقيادتها الرشيدة بخدمة ضيوف الرحمن، والارتقاء بمستوى البنية التحتية والخدمات المقدمة للحجاج، بما يعزز جاهزية المشاعر المقدسة ويرتقي بتجربة الحج وفق أعلى المعايير التشغيلية والخدمية.

أعلن وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي مبادرة إستراتيجية مصرية لتشكيل قوة عربية مشتركة لحماية الأمن القومي العربي، مؤكداً أن مصر لن تقبل بفرض أي ترتيبات إقليمية من أطراف خارجية، انطلاقاً من إيمانها بأن أمن الأشقاء جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.وأكد وزير الخارجية المصري، خلال اجتماع الحكومة المصرية، أن الأزمة الإيرانية الراهنة التي ألقت بظلالها على المنطقة قاتمة وتسببت في ارتباك حركة التجارة واضطراب الإمدادات، خصوصاً بعد استهداف منشآت نفطية أدى لارتفاع المحروقات عالمياً.وحذر عبدالعاطي من أن اتساع رقعة الصراع يهدد بانزلاق المنطقة نحو حرب شاملة وفوضى عارمة لا بديل عن مواجهتها بالحلول الدبلوماسية والحوار، موضحاً أن القاهرة تواصل اتصالاتها المكثفة مع كل الأطراف الدولية والإقليمية المعنية لوقف الحرب في أسرع وقت ممكن وتجنب تبعاتها الكارثية.ولفت إلى أن التداعيات السلبية لهذه الأزمة لم تتوقف عند حدود المنطقة، بل امتدت لتشمل العديد من الدول الصديقة والشقيقة.وكان عبدالعاطي قد أجرى اتصالين هاتفيين مع نظيريه الإماراتي والتركي، وأدان استهداف القنصلية العامة لدولة الإمارات في كردستان العراق، مؤكداً تضامن مصر الكامل مع أبوظبي.وأكد وزير الخارجية المصري لنظيره التركي هاكان فيدان، إدانة مصر لأي انتهاكات تطال السيادة التركية، مشدداً على رفض المساس بوحدة وسلامة أراضي الدول، مجدداً التأكيد على ضرورة خفض التصعيد كسبيل وحيد لحفظ السلم الإقليمي.

انطلاقًا من دورها الرقابي والإشرافي، أطلقت وزارة الصحة، حملة رقابية جديدة تهدف إلى تعزيز سلامة الأم أثناء الولادة، وذلك من خلال متابعة أقسام الولادة في المنشآت الصحية والتأكد من التزامها بالاشتراطات والأنظمة المعتمدة في المملكة. وتأتي هذه الحملة لضمان جاهزية المنشآت الصحية للتعامل مع مختلف حالات الولادة، بما يسهم في حماية الأم والطفل ورفع جودة الرعاية الصحية المقدمة.وأكدت وزارة الصحة، أن نظام المؤسسات الصحية الخاصة ولائحته التنفيذية يفرضان على المنشآت الصحية توفير غرفة عمليات قيصرية مجهزة تجهيزًا كاملًا وجاهزة للاستخدام الفوري، إضافة إلى توافر أدوية الطوارئ الخاصة بالولادة، وجاهزية الطاقم الطبي للتعامل مع الحالات الحرجة. كما يشترط النظام وجود طبيب استشاري أو نائب أول، وتطبيق بروتوكولات معتمدة للتعامل مع نزيف ما بعد الولادة وتسمم الحمل، إلى جانب توثيق الموافقة المستنيرة للإجراءات غير الطارئة.ودعت «الصحة» الجميع إلى الإبلاغ عن أي ملاحظات أو مخالفات، مؤكدة استمرار تنفيذ حملاتها الرقابية لضمان الامتثال للأنظمة الصحية، بما يعزز حماية الصحة العامة ويرفع جودة وسلامة الخدمات المقدمة.وفي سياق متصل، كشفت تقارير القطاعات الصحية لعام 2024م، تسجيل 514,968 ولادة في المملكة، منها 304,796 ولادة طبيعية بنسبة 59%، مقابل 210,167 ولادة قيصرية بنسبة 41%.كما أشارت تقارير هيئة الإحصاء حول نتائج إحصاءات تنمية الطفولة المبكرة ورفاهية الطفل لعام 2025م، إلى أن 82.4% من الأطفال في الفئة العمرية (24–59 شهرًا) يسيرون على المسار الصحيح في مجالات الصحة والتعلّم والرفاه النفسي والاجتماعي وفقًا لمؤشر تنمية الطفولة المبكرة (ECDI2030). وبلغت نسبة الإناث اللاتي يسرن على المسار الصحيح 83.2% مقارنة بـ 81.6% من الذكور. وأظهرت النتائج أيضًا أن 90% من الأطفال في الفئة العمرية (36–59 شهرًا) يعيشون في بيئة منزلية إيجابية ومحفزة للتعلّم، حيث بلغت النسبة لدى الإناث 90.1% مقابل 89.8% لدى الذكور.

تلقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، أمس، اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية نيوزيلندا ونستون بيترز.وجرى خلال الاتصال، بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية وتداعياتها على الأمن والاستقرار في المنطقة.وأعرب الوزير النيوزيلندي، عن إدانة بلاده للهجمات العشوائية التي تشنها إيران على المملكة، مشيدًا بجهود السعودية في حماية الرعايا الأجانب، ومن بينهم المواطنون النيوزيلنديون المقيمون فيها.