اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 24,800 وجبة في غزة
- وزير العدل يحدد ملامح تطوير القضاء التجاري بالمملكة
- التحقيق مع 3 مسؤولين في الخدمة السرية الأمريكية بتهمة التسريب
- مركز الملك سلمان للإغاثة يبحث الوضع الإنساني في اليمن
- الجيش اللبناني يوقف مهرب أسلحة سورياً و10 آخرين
- رابطة العالم الإسلامي تعزي باكستان في ضحايا حريق مستشفى
- فيصل بن فرحان يبحث خفض التوترات الإقليمية مع قطر وتركيا
- مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران تنتهي دون اتفاق
أخبار عامة
تابع أبرز الأخبار العامة والمستجدات المحلية والإقليمية والدولية، بملخصات واضحة تغطي الأحداث والقرارات والموضوعات التي تهم القارئ.
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس (الثلاثاء)، تخصيص ميزانية خاصة للإنفاق على الحرب مع إيران.وأوضح نتنياهو إن إسرائيل سيكون لديها «ميزانية خاصة» لتخصيص عشرات المليارات من الشيكل للإنفاق الدفاعي لتمويل الحرب على إيران، فيما ذكر وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أن مجلس الوزراء يعقد اجتماعاً الآن للموافقة على ميزانية الحرب.وأفادت وكالة «بلومبيرغ» أن حكومة نتنياهو تعتزم زيادة الميزانية بمقدار 13 مليار دولار لتمويل الحرب على إيران.بدوره، رفض الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ تقديم جدول زمني لانتهاء الحرب مع إيران، مؤكداً في تصريحات لصحيفة بيلد الألمانية «أنهم بحاجة إلى أخذ نفس عميق لكي يصلون إلى النتيجة النهائية».وقال هرتسوغ: «الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران تغيّر شكل الشرق الأوسط برمته»، معتبراً أن الضربات على مواقع النفط الإيرانية وسيلة لسلب أموال «آلة الحرب» في طهران، على حد زعمه.واتهم الرئيس الإسرائيلي الإيرانيين بنشر الفوضى والإرهاب في جميع أنحاء المنطقة والعالم، مؤكداً أن القضاء على التهديد الإيراني «سيمكن النظام بأكمله في المنطقة من التنفس مرة أخرى فجأة والتطور أكثر وهذا أمر رائع».وكان وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر قد قال في وقت سابق إن إسرائيل لا تخطط لحرب لا نهاية لها، وتُجري مشاورات مع الولايات المتحدة حول موعد إنهائها.بالمقابل، تتهم إيران إسرائيل بقتل 4 من دبلوماسييها في السفارة الإيرانية ببيروت. ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن سفير إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني قوله إن هجوماً إسرائيلياً قتل 4 دبلوماسيين إيرانيين في لبنان (الأحد).
يواجه لبنان كارثة إنسانية متفاقمة مع مقتل عشرات الأطفال ونزوح أكثر من 667 ألف شخص وسط تصعيد عسكري خطير وانهيار للقطاع الصحي. تعرف على تفاصيل الأزمة.
يعدُّ الراحل علي بن محمد الرابغي، نموذجاً للتحضر بكل تجلياته وتفاصيله، فهو صاحب التجربة الأصيلة، والكلمة الطيبة، والإحساس الراقي، والمنتخبات الفريدة، في كتاباته و برامجه الإذاعية والتلفزيونية، ومقالاته في الأدب والفن والرياضة؛ فيما يقف وراء كل ذلك ذاكرة لم تخنه إلى ساعة رحيله.ولد الراحل في حارة أمير رابغ عام 1939، وبدأ دراسته في رابغ، ثم انتقل لجدة بحكم عمل والده في الثكنة العسكرية بجدة (القشلة)، وأكمل دراسته في مدرسة الوزيرية في حي الكندرة بجدة، ثم المدرسة المنصورية في العلوي. قبل أن يكمل دراسته في جامعة الملك سعود.عشق الكُتب، وكان شغوفاً بالقراءة، فيما كسب بأمانته ونزاهته ثقة المسؤولين، ومحبة البسطاء من الناس، وصداقة النخب، عمل الرابغي مديراً للنشاط الرياضي بإدارة التعليم بجدة، ومشرفاً على الصفحة الرياضية بجريدة البلاد في الستينات، ثم رئيساً للقسم الرياضي بصحيفة «عكاظ»، وأخيراً مشرفاً على القسم الرياضي بصحيفة الشرق الأوسط. وكان مثالاً للخلق الحسن والمهنية الصحفية.اهتم الرابغي بالثقافة في وقت مبكر، وكان يسافر إلى مكة ليقتني من مكتبة الثقافة الكتب، وخصوصاً أنهم يقدمون عرضاً كل صيف على الكتب، يقررون يوماً للثقافة، فيبيعون أي كتاب بريال واحد، فيشتري بما وفّره كتب يوسف السباعي، ونجيب محفوظ، وتوفيق الحكيم، وأنيس منصور، وغيرهم من الكتاب.عمل الرابغي مراسلاً للإذاعة من رابغ، وعين مساعد مذيع، وكانت لديه 6 برامج بين الإذاعة والتلفزيون، وارتبط صوته بوجدان المستمعين من خلال العديد من البرامج الإذاعية المميزة، وها نحن نستعيد سيرته إثر رحيله المؤثر في أكتوبر الماضي.
في ظل التصعيد العسكري والتوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، برزت جبهة جديدة غير مرئية في الصراع الإقليمي، تتمثل في الحرب الإلكترونية على إشارات الملاحة الفضائية. فقد أدى التشويش المتزايد على نظام تحديد المواقع العالمي «جي. بي. إس» إلى تعطيل قدرة مئات السفن على تحديد مواقعها بدقة في الممرات البحرية الحيوية، ما كشف هشاشة اعتماد الملاحة الحديثة على منظومة تقنية قابلة للتعطيل بسهولة. وتشير تقديرات شركات متخصصة في تحليل حركة الشحن إلى أن نحو ألف سفينة تعرضت لاضطرابات في إشارات الملاحة منذ تصاعد التوترات العسكرية، في مؤشر على أن الفضاء الإلكتروني بات ساحة موازية للصراع في المنطقة.اضطراب الملاحةتكشف البيانات البحرية الحديثة اتساع نطاق الاضطرابات في إشارات الملاحة الفضائية بالمياه المحيطة بالشرق الأوسط، حيث تعرضت قرابة ألف سفينة لأعطال أو تشويش في نظام تحديد المواقع خلال الأسابيع الأخيرة. ويمثل هذا الرقم ما يقارب نصف السفن التي تتحرك في المنطقة، وهو ما يضع أحد أكثر الممرات البحرية أهمية في العالم أمام تحديات تقنية وأمنية غير مسبوقة.ويشير محللون في قطاع تتبع حركة السفن إلى أن الجزء الأكبر من هذه السفن يعتمد على أنظمة ملاحة قديمة نسبياً، ما يجعلها أكثر عرضة للتشويش أو فقدان الإشارة. ففي حين أصبحت الأجهزة الحديثة قادرة على استقبال إشارات من منظومات فضائية عدة في وقت واحد، لا تزال العديد من السفن التجارية تعتمد على إشارة مدنية قديمة لنظام «جي. بي. إس» تعود إلى مطلع التسعينيات، وهي إشارة ضعيفة نسبياً وسهلة التعطيل.فجوة تقنيةيبرز هذا الواقع فجوة تقنية واضحة بين الأنظمة البحرية التقليدية والتطورات الحديثة في تكنولوجيا الملاحة. فالهواتف الذكية، على سبيل المثال، يمكنها استقبال إشارات من أربع منظومات أقمار اصطناعية عالمية، تشمل النظام الأمريكي «جي. بي. إس»، بالإضافة إلى أنظمة أوروبية وروسية وصينية، ما يمنحها قدرة أكبر على الحفاظ على الدقة حتى عند تعرض إحدى الإشارات للتشويش.في المقابل، تعتمد كثير السفن على نظام استقبال أحادي التردد، ما يعني أنها تفقد قدرتها على تحديد الموقع فور تعرض الإشارة للتعطيل. هذا القصور التقني يجعل الملاحة البحرية أكثر هشاشة في مناطق النزاع التي تشهد استخداماً متزايداً لأدوات الحرب الإلكترونية.تلاعب الإشارةإلى جانب التشويش التقليدي، يحذر خبراء الملاحة من تصاعد استخدام تقنية أكثر خطورة، تُعرف باسم «التلاعب بالإشارة» أو Spoofing، حيث يتم إرسال إشارات مزيفة تخدع أجهزة الملاحة، وتجعل السفن تعتقد أنها في مواقع مختلفة عن موقعها الحقيقي.وتنعكس آثار هذه التقنية أيضاً على نظام التعريف الآلي للسفن (AIS)، وهو النظام الذي يبث بيانات السفينة وموقعها بشكل مستمر لأغراض السلامة والمراقبة. وفي بعض الحالات المسجلة، ظهرت سفن حاويات على الخرائط البحرية وكأنها موجودة على اليابسة أو في مواقع بعيدة تماماً عن مسارها الفعلي، ما يعكس حجم الارتباك الذي يمكن أن تحدثه الحرب الإلكترونية في حركة الملاحة العالمية.تشويش دفاعييرى خبراء أمنيون أن جزءاً من هذه الاضطرابات قد يرتبط بإجراءات دفاعية تتخذها دول في الشرق الأوسط، لمواجهة الطائرات المسيّرة الموجهة بالأقمار الاصطناعية. فتعطيل إشارات الملاحة الفضائية يعد أحد الوسائل المستخدمة لإرباك أنظمة التوجيه في هذه الطائرات، إلا أن تأثيره يمتد في الوقت نفسه إلى الأنشطة المدنية، بما في ذلك الملاحة البحرية والجوية.وبذلك تتحول أنظمة الملاحة الفضائية إلى ساحة غير مباشرة للصراع، حيث تتداخل الاعتبارات الأمنية مع متطلبات التجارة الدولية وسلامة النقل البحري.مخاطر الملاحةتعتمد السفن الحديثة بشكل شبه كامل على الأنظمة الإلكترونية في تحديد الموقع وإدارة الحركة، بدءاً من تشغيل الرادار وحتى التحكم في السرعة والمسار. وعند فقدان إشارات «جي. بي. إس»، تضطر الطواقم البحرية إلى العودة إلى أدوات الملاحة التقليدية، مثل الرادار والخرائط الورقية والمعالم الساحلية.وعلى الرغم من أن هذه الوسائل ما زالت قادرة على توجيه السفن، فإن استخدامها في ممرات بحرية مزدحمة يرفع مستوى المخاطر التشغيلية، خصوصاً في مناطق تمر عبرها كميات ضخمة من تجارة الطاقة والسلع العالمية.مستقبل الملاحةمع تزايد التحديات المرتبطة بالحرب الإلكترونية، تعمل شركات التكنولوجيا البحرية على تطوير حلول بديلة تعتمد على أنظمة الملاحة بالقصور الذاتي أو خرائط المجالات المغناطيسية للأرض. إلا أن إدخال هذه التقنيات على نطاق واسع في الأساطيل التجارية العالمية لا يزال يحتاج إلى سنوات من التطوير والاستثمار.وفي ظل هذه المعطيات، تبدو الملاحة البحرية أمام اختبار إستراتيجي جديد، إذ لم تعد المخاطر محصورة في العواصف أو الحوادث التقليدية، بل امتدت إلى فضاء غير مرئي يمكن أن يعطل حركة السفن، ويؤثر في أحد أهم شرايين التجارة العالمية.
في ظل الدعم السعودي السخي، وصلت إلى مركز محافظة شبوة (عتق) جنوب شرق اليمن، القافلة الإغاثية الأضخم والأوسع نطاقاً، والتي سيّرها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، لترسم ملامح عهد جديد من الاستقرار الغذائي في المحافظة. طوفان العطاء وحملت القافلة 30000 سلة غذائية متكاملة؛ بهدف سد الاحتياجات الأساسية وتحقيق الأمن الغذائي للأسر اليمنية، وهي الشحنة الأكبر لأبناء شبوة، بحسب مسؤولين يمنيين. توزيع بلا استثناء وتأتي هذه القافلة الضخمة امتداداً لإستراتيجية المملكة الراسخة في إسناد اليمن، وتجاوز الدعم السعودي حدود الإغاثة الطارئة إلى آفاق التمكين التنموي الشامل في كافة القطاعات الحيوية؛ لتبرهن المملكة مجدداً، عبر أذرعها الإنسانية، أنها السند العضيد والضمانة الأساسية لاستعادة اليمن عافيته واستقراره، في التزام تاريخي يرسم خارطة طريق واضحة نحو البناء والنماء.
في «عكاظ» لم يعد الذكاء الاصطناعي فكرة مستقبلية تُناقش، بل أصبح بدعم وتوجيه من رئيس مجلس الإدارة عبدالله صالح كامل، وتمكين ومتابعة رئيس التحرير جميل الذيابي، أداة عملية دخلت إلى قلب العمل الصحفي اليومي، أسهمت في تطوير أساليب صناعة المحتوى وإدارة المنصات الرقمية وقراءة تفاعل الجمهور مع ما يُنشر من مواد إعلامية. ◾️ تعتمد «عكاظ» على أدوات الذكاء الاصطناعي في رصد تدفق الأخبار وتحليل البيانات القادمة من مصادر متعددة، ما يمنح غرفة الأخبار قدرة أكبر على قراءة المشهد الإعلامي بسرعة ودقة. ◾️ تمكين الأدوات التي تساعد المحررين على التعامل مع كمٍّ هائل من المعلومات في زمن قياسي، وتحويله إلى محتوى صحفي واضح ومهني. ◾️ توظيف الذكاء الاصطناعي في دعم صناعة المحتوى التحريري عبر تحليل النصوص، واقتراح العناوين، واستخلاص البيانات المهمة من التقارير والدراسات. ◾️ تستفيد «عكاظ» من تقنيات الذكاء الاصطناعي في قياس مؤشرات الأداء الإعلامي، وتحليل تفاعل القراء مع المحتوى المنشور، وفهم اهتمامات الجمهور واتجاهاته. ◾️ منصة مركز المعلومات الرقمية، متخصصة في تقديم خدمات متقدمة في الرصد والتحليل الإعلامي لقطاع الأعمال، عبر أدوات تقنية قادرة على قراءة البيانات وتحليل الاتجاهات الإعلامية ورصد القضايا الأكثر حضورًا في الفضاء الرقمي. ◾️ تطوير الاستفادة من أرشيفي «عكاظ» و«سعودي جازيت» عبر توظيف التقنيات الذكية لتحليل هذا الإرث الصحفي الضخم، وإعادة تقديمه في صورة خدمات معرفية ومعلوماتية جديدة تتيح للباحثين والمهتمين الوصول إلى محتوى تاريخي موثق بأساليب رقمية متقدمة.◾️ توظيف الذكاء الاصطناعي في الموقع الجديد ونظام النشر المطوّر (NewsPublish) لرفع كفاءة الإنتاج الصحفي، وتسريع عمليات النشر، إضافة إلى تحليل سلوك المستخدمين. وبهذه الخطوات تمضي «عكاظ» نحو نموذج إعلامي أكثر تطورًا، يجمع بين الخبرة الصحفية العريقة وأدوات الذكاء الاصطناعي، بما يفتح آفاقًا أوسع للابتكار في صناعة الإعلام الرقمي.
تعرف على حكم صيام وصلاة مريض الزهايمر وفقاً لفتوى الشيخ عبدالله المطلق عضو هيئة كبار العلماء، حيث تسقط عنه التكاليف الشرعية ولا تجب عليه كفارة أو فدية.
أكدت وزارة الداخلية أن التسول محظور بكافة صوره وأشكاله، مهما كانت مسوغاته، ويُعاقب كل من امتهن التسول أو حرّض غيره أو اتفق معه أو ساعده -بأي صورة كانت- على امتهان التسول، بالسجن والغرامة والإبعاد لغير السعوديين -عدا زوجة السعودي أو زوج السعودية أو أولادها- بعد انتهاء عقوبته من المملكة.وأهابت الوزارة بالجميع عدم التعامل مع المتسولين أو تقديم الأموال لهم بأي شكل من الأشكال، والحرص على تقديم التبرعات لمستحقيها عبر المنصات الخيرية الرسمية والجهات المرخصة.ودعت إلى الإبلاغ عن حالات التسول بالاتصال على الرقمين (911) في مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية، و(999) في بقية مناطق المملكة، وستعالج جميع البلاغات بسرية تامة دون أدنى مسؤولية على المبلّغ.
تعرف على رؤية الدكتور محمد الشايع حول الإدارة الإنسانية في رمضان، وأهمية رعاية كبار السن أو العمر الماسي نفسياً واجتماعياً بعيداً عن الوصاية.
أكد نائب أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن بندر أن يوم العلم السعودي يعكس تاريخ المملكة وقيمها الراسخة، مبرزاً أهمية الراية الوطنية محلياً ودولياً.

