اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 24,800 وجبة في غزة
- وزير العدل يحدد ملامح تطوير القضاء التجاري بالمملكة
- التحقيق مع 3 مسؤولين في الخدمة السرية الأمريكية بتهمة التسريب
- مركز الملك سلمان للإغاثة يبحث الوضع الإنساني في اليمن
- الجيش اللبناني يوقف مهرب أسلحة سورياً و10 آخرين
- رابطة العالم الإسلامي تعزي باكستان في ضحايا حريق مستشفى
- فيصل بن فرحان يبحث خفض التوترات الإقليمية مع قطر وتركيا
- مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران تنتهي دون اتفاق
أخبار عامة
تابع أبرز الأخبار العامة والمستجدات المحلية والإقليمية والدولية، بملخصات واضحة تغطي الأحداث والقرارات والموضوعات التي تهم القارئ.
تعرف على مبادرة مهم تدري من الدفاع المدني السعودي لرفع جاهزية المجتمع للتعامل مع الحالات المطرية والسيول، وأهم إرشادات السلامة للوقاية من المخاطر.
يعمل معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة بجامعة أم القرى، خلال رمضان الجاري، على تنفيذ مجموعة من الدراسات الميدانية المتخصصة التي تستهدف تطوير منظومة النقل وإدارة الحشود والبيئة العمرانية، وتحسين تجربة الزوار في محيط المسجد الحرام، في إطار دوره البحثي الداعم لتطوير منظومة الحج والعمرة عبر دراسات تطبيقية تعتمد على التحليل العلمي والقياسات الميدانية في البيئات ذات الكثافة العالية.وتتضمن هذه الدراسات رصد المخاطر البيئية في منطقة الحرم الشريف، بهدف تحديد وتحليل المخاطر المحتملة وتعزيز مستوى السلامة البيئية، إلى جانب دراسة مستوى التزام المساكن والفنادق بالاشتراطات والمعايير المعتمدة في المنطقة المركزية، بما يسهم في رفع جودة الخدمات المقدمة للمعتمرين والزوار وتحسين بيئة الإقامة.كما تشمل الدراسات تقييم الكفاءة التشغيلية لنظام الحافلات السريعة (BRT) خلال موسم رمضان، من خلال تحليل أداء النظام وقدرته على تلبية الطلب المتزايد، إضافة إلى دراسة حركة المركبات في مواقع استقبال حافلات المعتمرين والزائرين باستخدام تقنيات النمذجة والمحاكاة، بهدف تحسين إدارة الحركة المرورية ورفع كفاءة التشغيل في المواقع ذات الكثافة العالية.وفي جانب تجربة الزوار، يجري تنفيذ قياسات ميدانية لقياس جودة تجربة المستفيدين من خدمة العربات داخل المسجد الحرام وساحاته، بما يسهم في تطوير الخدمة وتحسين مستوى التنظيم. كما تتناول إحدى الدراسات تحليل سيناريوهات رفع الطاقة الاستيعابية في الروضة الشريفة، باستخدام أساليب النمذجة والمحاكاة لدعم التخطيط المبني على البيانات وتحسين إدارة الحشود في المواقع الحساسة.ويأتي تنفيذ هذه الدراسات ضمن الدور العلمي والبحثي الذي يضطلع به المعهد في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تطوير منظومة الحج والعمرة والزيارة، من خلال بحوث تطبيقية ودراسات ميدانية تعتمد على التحليل العلمي ورصد البيانات الدقيقة.ومن المتوقع، أن تسهم مخرجات هذه الدراسات في تقديم نماذج علمية متقدمة تعزز كفاءة إدارة الحركة والنقل، وترفع مستوى السلامة والتنظيم، وتدعم جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في الارتقاء بتجربة قاصدي الحرمين الشريفين وتمكينهم من أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة.
تعرف على تفاصيل الإحصائيات الرسمية التي سجلت توافد 96 مليون معتمر ومصل وزائر للحرمين الشريفين خلال أول 20 يوماً من رمضان، وجهود المملكة في خدمة الزوار.
أثار إعلان ترويجي متداول على منصة “إكس” موجة واسعة من الجدل وردود الفعل على منصات التواصل، بعدما رأى كثير من المتابعين أنه مثال على التسويق الذي يختبر حدود العلاقة بين العلامة التجارية والعميل؛ إذ بدت الحملة في نظر البعض محاولة لشد الانتباه بأسلوب يلامس فكرة الاستغلال أو التمويه التسويقي أكثر مما يقدم عرضًا واضحًا ومباشرًا.القصة بدأت عندما أطلقت سلسلة مطاعم شهيرة إعلانًا عبر حساباتها الرقمية يتضمن قائمة طويلة من الأسماء الشائعة، مرفقة بعبارة تقول: «إذا لقيت اسمك ترى السحور اليوم عليك». وقد بدت الفكرة للوهلة الأولى محاولة ذكية لإثارة الفضول وتحفيز التفاعل، إذ يشعر المتلقي أن الإعلان يخاطبه شخصيًا عبر اسمه. لكن القراءة السريعة للعبارة أثارت تساؤلات؛ لأن الرسالة أوحت للبعض بأن العرض ليس هدية أو دعوة، بل مجرد صياغة تسويقية تحفّز العميل على الحضور والشراء.هذا الالتباس في الرسالة فتح باب الانتقادات، إذ رأى فريق من المتابعين أن الإعلان يعتمد على إغراء لفظي يوحي بالكرم أو العرض الخاص، بينما النتيجة الفعلية لا تختلف عن عملية شراء عادية. واعتبر هؤلاء أن الحملة مثال على الأساليب التسويقية التي تراهن على جذب الانتباه ولو عبر صياغات قابلة للتأويل.غير أن الجدل لم يقف عند حدود الإعلان الأول، بل تحوّل بسرعة إلى موجة تسويقية أوسع. فقد دخلت شركات وجهات أخرى على الخط، مرحبةً بالأسماء نفسها أو بأسماء إضافية، ومعلنة عبر منشوراتها أن السحور أو الهدايا أو العروض «عليها». بعض هذه الجهات قدمت وعودًا بهدايا رمزية، وأخرى استغلت الحدث للترويج لمنتجات مصرفية أو عروض تذاكر سفر أو خصومات تجارية، في محاولة لركوب موجة التفاعل الجماهيري.تسويق المنتج أولاًلكن اللافت في نظر كثير من المراقبين أن القاسم المشترك بين معظم هذه الحملات ظل واحدًا: تسويق المنتج أولًا. فحتى الإعلانات التي ظهرت بلهجة أكثر ترحيبًا أو سخاءً، بقيت في جوهرها دعوات ترويجية تهدف إلى جذب العميل نحو شراء خدمة أو منتج أو الاشتراك في عرض ما، سواء كان وجبة طعام أو بطاقة مصرفية أو عرض سفر.ويرى مختصون في التسويق أن ما حدث يعكس طبيعة الحملات الرقمية الحديثة التي تعتمد على خلق قصة قابلة للانتشار، حتى لو بدأت بجدل أو سوء فهم. ففي بيئة التواصل الاجتماعي، يمكن لفكرة بسيطة أو صياغة مثيرة أن تتحول خلال ساعات إلى موضوع متداول بين ملايين المستخدمين، وهو ما يدفع شركات أخرى إلى محاولة استثمار اللحظة عبر حملات سريعة.وبين من رأى في الحملة الأصلية خطأً تسويقيًا كشف حساسية الجمهور تجاه الأساليب الملتبسة، ومن اعتبر أن الضجة نفسها شكل من أشكال النجاح الإعلاني، تبقى النتيجة الأبرز أن إعلانًا واحدًا استطاع أن يحرك موجة كاملة من العروض والردود، وأن يفتح نقاشًا أوسع حول الخط الفاصل بين الإبداع التسويقي واستغلال العميل في زمن التفاعل الرقمي.
تعرف على مظاهر احتفال مناطق المملكة بمناسبة يوم العلم السعودي 11 مارس. اكتشف الخلفية التاريخية، دلالات الراية الخضراء، وأهمية هذا الحدث الوطني العظيم.
تعرف على كيفية التصرف السليم عند تلقي رسائل المنصة الوطنية للإنذار المبكر في السعودية. إرشادات هامة لحمايتك وحماية عائلتك أثناء حالات الطوارئ والأزمات.
تستضيف السعودية الاجتماع العربي التحضيري لوزراء التجارة لتوحيد المواقف قبل المؤتمر الوزاري الـ14 لمنظمة التجارة العالمية وتعزيز الأمن الغذائي والتنمية.
استقبل وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، (الثلاثاء)، في ديوان الوزارة، بالرياض، وزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية الدكتور يوهان فاديفول. وجرى خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية وتداعياتها الأمنية.وأعرب الوزير الألماني، عن إدانة بلاده للاعتداءات الغاشمة التي تشنّها إيران، مؤكدًا تضامن ألمانيا الكامل مع المملكة، وضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لدفع المنطقة نحو الاستقرار والسلام.وفي سياق متصل، أجرى وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، اتصالًا هاتفيًا بوزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية ماركو روبيو، جرى خلاله بحث استمرار الاعتداءات الإيرانية على المملكة ودول المنطقة، وتبادل وجهات النظر حول الجهود المبذولة للحفاظ على أمن المملكة وسلامة المواطنين والمقيمين.كما عبّر وزير الخارجية عن ترحيب المملكة بقرار الولايات المتحدة تصنيف فرع جماعة الإخوان المسلمين في السودان منظمة إرهابية، مؤكدًا دعم المملكة لكل ما من شأنه تعزيز استقرار المنطقة وازدهارها.
في شهر رمضان تتجدد في المجتمعات الإسلامية مظاهر الروحانية والتكافل والتراحم، وتتجلى القيم الإنسانية المشتركة، التي تعزز التقارب بين الشعوب والثقافات.وفي سريلانكا، يحضر الشهر الفضيل بخصوصية اجتماعية وثقافية، في مجتمع متعدد الأديان والأعراق، اذ تعكس الممارسات الرمضانية للمسلمين نموذجاً للتعايش والتسامح والانسجام المجتمعي. وتفتح «عكاظ» نافذة حوارية إنسانية مع سفير جمهورية سريلانكا لدى المملكة عمر لبي أمير أجود، للحديث عن ملامح رمضان في بلاده، والعادات المرتبطة به، والذكريات الشخصية التي يحملها، ودور الشهر الكريم في تعزيز قيم التفاهم بين مكونات المجتمع، إلى جانب تجربته في عيش أجواء رمضان خارج الوطن.طبق الكانجي• كيف تصفون ملامح شهر رمضان في سريلانكا، وما أبرز العادات التي تميّز المجتمع المسلم هناك؟•• يحمل رمضان في سريلانكا طابعاً مميزاً يجمع بين الروحانية العميقة والدفء الاجتماعي. وتمثل المساجد محور الحياة الرمضانية، فهي لا تقتصر على أداء الصلوات، بل تتحول إلى مراكز للتواصل والتكافل، حيث يُعدّ يومياً طبق «الكانجي» والتمر والمأكولات الخفيفة، ويوزَّع على سكان الأحياء قبل الإفطار، في مشهد يعكس التعاون المجتمعي والقيم الإنسانية المشتركة.كما تتكثف خلال الشهر الأنشطة الدينية والتعليمية، مثل حلقات تعليم القرآن للشباب والأطفال، وموائد الإفطار الجماعي، وصلاة التراويح وقيام الليل، إلى جانب تبادل الزيارات العائلية وتوزيع الهدايا والمأكولات بين الأقارب والجيران، بما يعزز صلة الرحم وروح المحبة.وبصورة عامة، يجسد رمضان في سريلانكا توازناً بين العبادة والعادات، والروحانية والاجتماعية، مع احتفاظه بخصوصية ثقافية تعكس قيم التعايش والتسامح في مجتمع متعدد الأديان.التعايش والتسامح• كيف يتفاعل المجتمع السريلانكي بمكوناته المختلفة مع أجواء رمضان، في ظل تنوعه الديني والعرقي؟•• يتميز المجتمع السريلانكي بتنوعه الديني والثقافي، وهذا التنوع يمنح رمضان بُعداً مجتمعياً واسعاً.فالمسلمون يمارسون شعائرهم ويعززون قيم التكافل من خلال الإفطار الجماعي وتوزيع الطعام وتعليم القرآن، في حين يُبدي المواطنون من الديانات الأخرى احتراماً وتقديراً لهذه الممارسات. كما تسهم المبادرات الخيرية الرمضانية في تعزيز روابط الجيرة والصداقة بين المسلمين وغير المسلمين، ويشارك بعضهم في أعمال الخير ودعم الأسر المحتاجة، لذلك لا يُعد رمضان مناسبة دينية للمسلمين فحسب، بل مناسبة مجتمعية تعزز التعايش وتكرس التسامح، وتبرز هوية وطنية متجانسة في ظل التنوع.• ما الذكريات الأولى التي تستحضرونها من طفولتكم مع قدوم رمضان؟•• تتجلى في ذاكرتي صور مليئة بالروحانية والدفء، أبرزها صوت الطبول التقليدية التي كان يقرعها شباب الأحياء قبل السحَر لتنبيه الناس، ورائحة «بخور الكانجي» المتصاعدة من المساجد، وتجمع الأهالي حول موائد الإفطار الجماعي قبل صلاة المغرب.كما أتذكر ليالي رمضان التي تجمع بين حلقات تعليم القرآن والألعاب الشعبية للشباب، في مزيج جميل بين العبادة والترفيه. هذه المشاهد غرست فينا منذ الصغر قيم العطاء والتراحم والتعاون، وجعلت رمضان تجربة مجتمعية متكاملة لا تُنسى.• كيف تعيشون أجواء رمضان وأنتم تؤدّون مهماتكم الدبلوماسية خارج الوطن؟•• يحمل رمضان في الخارج طابعاً خاصاً يجمع بين الالتزامات الرسمية، والحرص على المحافظة على الطقوس الروحية، وفي البعثات الدبلوماسية نحرص على إقامة الصلوات وموائد الإفطار المشتركة، وتنظيم الأنشطة الدينية والثقافية لأبناء الجالية. وفي هذا الإطار، تنظم سفارة سريلانكا في المملكة مأدبة إفطار سنوية للجالية، يشارك فيها المسلمون وغير المسلمين، بما يجسد روح التعايش السريلانكي حتى خارج الوطن.ومع ذلك، يبقى الحنين حاضراً، فأكثر ما أفتقده هو الأجواء الاجتماعية في سريلانكا، رائحة الكانجي، الطبول قبل السحَر، والألفة العميقة بين الجيران. وهي تفاصيل تمنح رمضان في الوطن خصوصية يصعب تعويضها.جوز الهند والتمر• ما أبرز الأطباق الرمضانية المرتبطة بالذاكرة السريلانكية؟•• تُعد شوربة «الكانجي» الطبق الأبرز في الذاكرة الرمضانية، فهي تُعدّ في المساجد يومياً وتوزع على الصائمين قبل الإفطار، وكان انتظارها ورائحتها جزءاً أصيلاً من طفولتنا الرمضانية.كما تحضر المأكولات الخفيفة والحلويات المصنوعة من جوز الهند والتمر، إضافة إلى السمبوسك، التي تتبادلها الأسر. ويحتل التمر السعودي مكانة خاصة في الإفطار السريلانكي، بوصفه رابطاً روحياً مع العالم الإسلامي.هذه الأطعمة ليست مجرد مأكولات، بل جزء من تجربة رمضانية متكاملة تجمع العبادة والتكافل والفرح العائلي.• هل تحرصون على برامج روحانية أو اجتماعية محددة خلال رمضان؟•• على المستوى الشخصي، أحرص على الصلوات والتراويح وقراءة القرآن والذكر، ومتابعة حلقات التفسير والتعليم الديني أما على مستوى الجالية، فننظم موائد إفطار جماعية، ونوزع الأطعمة التقليدية، ونقيم برامج توعوية حول قيم التسامح والتكافل، ونشجع الشباب على الأنشطة الثقافية والقرآنية، وهذه المبادرات تعزز الروابط الاجتماعية وتحافظ على التراث الرمضاني السريلانكي في الخارج، وتنقل قيمه للأجيال الجديدة.• ما العادات التي ما زالت تحافظ على حضورها القوي بين المسلمين في سريلانكا؟•• لا تزال العديد من العادات متجذرة، أبرزها؛ الإفطار الجماعي في المساجد، صلة الرحم وتبادل الزيارات، توزيع الملابس والهدايا، حلقات تعليم القرآن، الأنشطة الشعبية في ليالي رمضان، المساجد المفتوحة طوال اليوموالحرص على الصدقة في الشهر الكريم. وهي عادات تعزز التماسك الاجتماعي، وتحافظ على الهوية الروحية والثقافية للمجتمع المسلم.• كيف يسهم رمضان في تعزيز التعايش بين الأديان في سريلانكا؟•• يمثل رمضان فرصة عملية لتعزيز التفاهم بين مختلف المكونات الدينية. فمظاهر التكافل، مثل موائد الإفطار والمساعدات الإنسانية، يشارك فيها الجميع أو يقدّرها الجميع، مما يعكس القيم الإنسانية المشتركة.كما يسهم تبادل الزيارات والمأكولات الرمضانية بين العائلات، أحياناً مع غير المسلمين، في بناء جسور الاحترام والتقدير المتبادل، ويجعل من التعددية مصدر قوة للتماسك الاجتماعي في سريلانكا.• ما الرسالة التي تودّون توجيهها لقراء «عكاظ»؟•• رمضان نموذج عالمي للقيم الإنسانية؛ فهو صيام وموسم للتراحم والتواصل وتجديد الروابط.وفي سريلانكا، كما في سائر المجتمعات الإسلامية، يجسد الشهر الكريم معاني التكافل والتسامح والتعايش.ورسالتي أن نستلهم من رمضان روح العطاء وصفاء القلوب، وأن تمتد هذه القيم إلى سائر أيام العام، ليصبح التراحم منهج حياة يعزز الأخوة الإنسانية في عالمنا المعاصر.
تعرف على رأي الدكتور شوقي علام حول مقدار القراءة في صلاة التهجد وقيام الليل، وأيهما أفضل: إطالة القيام أم كثرة الركعات، مع بيان أهمية الخشوع والتيسير.

