اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 24,800 وجبة في غزة
- وزير العدل يحدد ملامح تطوير القضاء التجاري بالمملكة
- التحقيق مع 3 مسؤولين في الخدمة السرية الأمريكية بتهمة التسريب
- مركز الملك سلمان للإغاثة يبحث الوضع الإنساني في اليمن
- الجيش اللبناني يوقف مهرب أسلحة سورياً و10 آخرين
- رابطة العالم الإسلامي تعزي باكستان في ضحايا حريق مستشفى
- فيصل بن فرحان يبحث خفض التوترات الإقليمية مع قطر وتركيا
- مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران تنتهي دون اتفاق
الكاتب: فريق تحرير السعودية بوست
فريق تحرير السعودية بوست مسؤول عن إعداد ونشر الأخبار والمحتوى المتعلق بالشأن السعودي، مع الاهتمام بوضوح المعلومات ودقة المصادر وتحديث المواد عند الحاجة.
تعرف على فضل العشر الأواخر من رمضان وأهم الوصايا النبوية لاغتنامها. اكتشف الأعمال المستحبة، فضل ليلة القدر، وأثرها الروحي والمجتمعي على كل المسلمين.
اكتشف أجواء رمضان في مكة المكرمة، حيث تمتزج روحانية المسجد الحرام مع عادات المجتمع المكي الأصيلة، وتعرف على تاريخ خدمة ضيوف الرحمن وموائد الإفطار.
تعرف على جهود تنظيم استقبال المعتكفين في المسجد النبوي خلال العشر الأواخر من رمضان، والخدمات المتكاملة لضمان راحة الزوار وفق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
أكد أمين مجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي أن وحدة الموقف الخليجي تمثل قوة رادعة. وشدد وزراء الإعلام على دور الخطاب الموحد في مواجهة التضليل والتصعيد.
تحليل شامل لتأثير العلاقات الدبلوماسية والمحادثات الأمريكية الروسية على الأوضاع في أوكرانيا والشرق الأوسط، مع تسليط الضوء على المواقف الإيرانية والدولية.
تعرف على فتوى الشيخ ابن باز حول حكم تحليل الدم والتبرع به أثناء الصيام. تفاصيل هامة حول الفرق بين الدم اليسير للتحليل والدم الكثير وتأثيرهما على الصوم.
تفاصيل تصريحات دونالد ترمب حول تدمير 80% من القدرات العسكرية الإيرانية بالتعاون مع إسرائيل، وتأثير ذلك على أمن الشرق الأوسط ومستقبل النفوذ الإيراني.
تفاصيل مباحثات وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان مع نظيريه السويدي والفرنسي لإدانة الاعتداءات الإيرانية وبحث تداعيات التصعيد على الأمن والسلم الدوليين.
كشفت وسائل إعلام غربية، اليوم (الإثنين)، توقف المحادثات الرامية للدفع بخطة ترمب لإنهاء الحرب في غزة بعد اندلاع الحرب بين أمريكا وإيران.وذكرت مصادر مطلعة، أن مبادرة ترمب الرئيسية للسلام في الشرق الأوسط توقفت، غير أن مصدراً في مجلس السلام اعتبر التوقف تأخيراً قصيراً وبسيطاً ناتجاً عن اضطرابات جوية، مما منع الوسطاء والممثلين من التنقل في المنطقة لإجراء المحادثات التي كانت تعقد غالباً في القاهرة.وأوضح المصدر أنه على المدى الطويل يعتقد مجلس السلام أن الحرب قد تسرّع حل قضية نزع السلاح عبر تقليص النفوذ الإيراني، الذي دعم حماس مالياً لفترة طويلة، على حد زعمه.بدوره، قال مصدر فلسطيني: «حماس كانت تتوقع أن تعقد محادثات مع وسطاء من مصر وقطر وتركيا في اليوم الذي اندلعت فيه الحرب، لكن الاجتماع أُلغي ولم يتم تحديد موعد جديد»، مبيناً أن المحادثات بشأن خطة ترمب لغزة جُمدت حالياً ولا تفاصيل جديدة.في الوقت ذاته، قال مسؤول في إدارة ترمب إن الوضع في المنطقة أثّر على بعض الرحلات، لكن النقاشات والتقدم ما زالا مستمرين، وتواصل الإدارة ومجلس السلام العمل بجد لتحقيق الاستقرار والازدهار لغزة.يذكر أن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر (صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ومستشاره السابق) سيزوران، غداً (الثلاثاء)، إسرائيل، ومن المرجح أن يكون من ضمن الملفات المطروحة خطة ترمب في غزة.
دخلت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران يومها العاشر وسط تطورات متسارعة تعكس اتساع دائرة المواجهة وتزايد تداعياتها الإقليمية والاقتصادية. ففي طهران، أعلنت المؤسسات السياسية والدينية اختيار مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى للجمهورية الإسلامية خلفًا لوالده، في خطوة هدفت إلى تثبيت توازن السلطة في خضم الصراع. وفي الوقت ذاته، استمرت الضربات العسكرية المتبادلة، بينما شهدت عدة دول خليجية حالة تأهب أمني نتيجة التهديدات الصاروخية والمسيّرة. وعلى الصعيد الاقتصادي، قفزت أسعار النفط إلى مستويات قاربت 120 دولارًا للبرميل قبل أن تتراجع لاحقًا، في مؤشر على هشاشة أسواق الطاقة العالمية أمام حرب تدور في قلب أهم منطقة منتجة للنفط في العالم. ويستعرض هذا التقرير أبرز ملامح المشهد العسكري والسياسي والاقتصادي في الساعات الأخيرة من اليوم العاشر للحرب.انتقال السلطةفي لحظة حساسة من تاريخ الجمهورية الإسلامية، أعلن مجلس خبراء القيادة اختيار مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى جديدًا لإيران. وجاء هذا القرار بعد مقتل المرشد السابق في الضربات التي افتتحت الحرب في أواخر فبراير، وهو حدث مثّل نقطة تحول كبرى في مسار الصراع.ويُعد مجتبى خامنئي أحد أكثر الشخصيات نفوذًا داخل دوائر السلطة الإيرانية خلال السنوات الماضية، إذ ارتبط اسمه بالدوائر الأمنية والدينية المقربة من القيادة العليا. وقد سارعت قيادات الجيش والحرس الثوري والمؤسسات الأمنية إلى إعلان مبايعته، في خطوة هدفت إلى إظهار وحدة مؤسسات الدولة في مواجهة التحديات العسكرية.ورغم هذا الاصطفاف الرسمي، لم يظهر المرشد الجديد علنًا منذ إعلان تعيينه، ولم يصدر خطابًا مباشرًا حتى الآن، الأمر الذي يعكس حساسية المرحلة الانتقالية في قمة هرم السلطة الإيرانية.توازنات داخليةداخل المشهد السياسي الإيراني، بدأت تظهر مؤشرات نقاش داخلي حول مسار الحرب وحدود التصعيد. فقد نقلت تقارير سياسية أن الرئيس الإيراني مسعود بيزيشكيان أبدى أسفًا للأضرار التي لحقت ببعض الدول المجاورة نتيجة الهجمات الصاروخية، في إشارة إلى محاولة احتواء التوتر الإقليمي.وتحدثت هذه التقارير عن نقاشات داخل مؤسسات الدولة حول إمكانية تجنب توسيع نطاق العمليات العسكرية خارج إطار المواجهة الأساسية مع الولايات المتحدة. غير أن هذا التوجه واجه انتقادات من تيارات أكثر تشددًا داخل المؤسسة السياسية، والتي ترى أن استمرار الضغط العسكري يمثل ضرورة استراتيجية في ظل الحرب القائمة.ويعكس هذا الجدل وجود توازن دقيق داخل النظام الإيراني بين من يدعو إلى ضبط إيقاع المواجهة إقليميًا، وبين من يفضل تصعيد العمليات باعتبارها جزءًا من معركة طويلة مع واشنطن.تطورات ميدانيةعلى الصعيد العسكري، استمرت الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران في عدة مناطق. وأفادت تقارير بسماع انفجارات في بعض المدن الإيرانية خلال الساعات الأخيرة، وسط استمرار العمليات الجوية التي تستهدف مواقع مرتبطة بالبنية العسكرية.وفي المقابل، واصلت إيران إطلاق موجات من الصواريخ والطائرات المسيّرة ضمن عملياتها العسكرية المستمرة منذ بداية الحرب، في إطار ما تصفه طهران بالرد على الضربات التي تعرضت لها أراضيها.كما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية سقوط عدد من الجنود الأميركيين متأثرين بجروح أصيبوا بها خلال هجمات صاروخية سابقة استهدفت مواقع عسكرية في المنطقة، في مؤشر على أن الحرب بدأت تخلّف خسائر بشرية مباشرة في صفوف القوات الأمريكية.وتشير هذه التطورات إلى أن الصراع دخل مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث تتسع رقعة العمليات وتزداد كثافتها مع مرور الأيام.توتر خليجيبالتوازي مع التطورات العسكرية، شهدت عدة دول خليجية حالة تأهب أمني نتيجة التهديدات المرتبطة بالصواريخ والطائرات المسيّرة. وأعلنت وزارات الدفاع في عدد من دول الخليج تعامل أنظمة الدفاع الجوي مع أهداف جوية خلال الساعات الماضية.كما سُمعت انفجارات في بعض المناطق نتيجة عمليات الاعتراض، فيما جرى تفعيل إجراءات أمنية إضافية لحماية المنشآت الحيوية والبنية التحتية للطاقة.ويعكس هذا الوضع حجم المخاوف من امتداد تداعيات الحرب إلى المنطقة الخليجية، خصوصًا في ظل وجود منشآت نفطية وممرات بحرية استراتيجية تشكل جزءًا أساسيًا من منظومة الطاقة العالمية.وتتابع العواصم الخليجية التطورات العسكرية عن كثب، وسط تحركات دبلوماسية تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع تحول المنطقة إلى ساحة مواجهة مفتوحة.صدمة النفطاقتصاديًا، كان سوق الطاقة من أكثر القطاعات تأثرًا بتصاعد الحرب. فقد قفزت أسعار النفط العالمية بشكل حاد مع تزايد المخاوف من تعطل الإمدادات القادمة من منطقة الخليج.وسجل خام برنت خلال التداولات الأخيرة مستوى بلغ نحو 119.5 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى يصل إليه منذ عام 2022، قبل أن يتراجع لاحقًا إلى ما يقارب 105 دولارات.ويرى محللون أن هذا الارتفاع يعكس حساسية السوق لأي اضطراب في منطقة الشرق الأوسط التي تعد أكبر مركز لإنتاج النفط في العالم. كما ساهمت المخاوف المرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز في تعزيز حالة القلق في الأسواق.وتشير البيانات إلى أن أسعار النفط ارتفعت بنحو 27 في المئة خلال أسبوع واحد فقط منذ اندلاع الحرب، في واحدة من أكبر القفزات الأسبوعية في السنوات الأخيرة.مضيق هرمزمن بين أكثر النقاط حساسية في الأزمة الحالية، يبرز مضيق هرمز الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية. فقد تحدثت تقارير اقتصادية عن اضطراب واسع في حركة الملاحة في المضيق نتيجة المخاطر الأمنية المتزايدة.ويُعد المضيق أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية. ولذلك فإن أي تهديد لحركة الملاحة فيه ينعكس مباشرة على الأسواق العالمية.وقد دفعت هذه التطورات شركات الشحن وبعض شركات التأمين البحري إلى رفع مستوى التحذيرات، فيما تزايدت المخاوف من أن يؤدي استمرار التصعيد العسكري إلى تعطّل أكبر في حركة النقل البحري.أبعاد دوليةفي خلفية المشهد العسكري، بدأت تظهر أبعاد دولية للصراع. فقد أشارت تقارير إعلامية إلى أن روسيا قدمت لإيران معلومات استخباراتية يمكن أن تساعدها في رصد تحركات القوات الأمريكية في المنطقة.وإذا ثبتت هذه التقارير، فإنها تعكس اتساع دائرة المواجهة لتأخذ طابعًا دوليًا يتجاوز الصراع المباشر بين واشنطن وطهران. كما قد يؤدي ذلك إلى تعقيد المشهد الجيوسياسي في الشرق الأوسط.ويرى مراقبون أن القوى الدولية الكبرى تراقب الحرب بحذر شديد، خشية أن يتحول التصعيد إلى مواجهة إقليمية واسعة قد تؤثر على الاستقرار العالمي وأسواق الطاقة.المدنيون يدفعون الثمنوسط هذا التصعيد العسكري، تبقى الكلفة الإنسانية للحرب في تصاعد مستمر. فقد أفادت تقارير عن سقوط ضحايا مدنيين في بعض المناطق التي تعرضت لضربات خلال الأيام الماضية، الأمر الذي أثار مخاوف متزايدة بشأن تداعيات الحرب على السكان المدنيين.كما دفعت التطورات الأمنية بعض الدول إلى اتخاذ إجراءات احترازية، من بينها تقليص وجود موظفيها غير الضروريين في المنطقة، وتنظيم عمليات مغادرة للمواطنين.وتشير تقديرات أولية إلى أن عشرات الآلاف من الأجانب غادروا الشرق الأوسط منذ بداية الحرب، في مؤشر على القلق الدولي من احتمال اتساع نطاق الصراع.

