اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 24,800 وجبة في غزة
- وزير العدل يحدد ملامح تطوير القضاء التجاري بالمملكة
- التحقيق مع 3 مسؤولين في الخدمة السرية الأمريكية بتهمة التسريب
- مركز الملك سلمان للإغاثة يبحث الوضع الإنساني في اليمن
- الجيش اللبناني يوقف مهرب أسلحة سورياً و10 آخرين
- رابطة العالم الإسلامي تعزي باكستان في ضحايا حريق مستشفى
- فيصل بن فرحان يبحث خفض التوترات الإقليمية مع قطر وتركيا
- مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران تنتهي دون اتفاق
الكاتب: فريق تحرير السعودية بوست
فريق تحرير السعودية بوست مسؤول عن إعداد ونشر الأخبار والمحتوى المتعلق بالشأن السعودي، مع الاهتمام بوضوح المعلومات ودقة المصادر وتحديث المواد عند الحاجة.
أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن نجاح قوات الدفاع الجوي في اعتراض وتدمير صاروخ باليستي باتجاه المنطقة الشرقية وطائرتين مسيرتين شرق الخرج لحماية المدنيين.
تعرف على جهود وزارة الصحة السعودية في برنامج فحص ما قبل الزواج الذي استفاد منه 6 ملايين شخص منذ 2004 للوقاية من الأمراض الوراثية وتحقيق رؤية 2030.
اعتادت دول الخليج على التعامل مع جوارها الإقليمي، تعاملاً يحفظ حقوق الجوار والمصالح، ويؤمّن حياة واستقرار شعوبها، ويتفادى الأزمات. فيما تتعامى بعض الأنظمة، بما فيها النظام الإيراني، عن كل أدبيات وأخلاق الجوار بين المسلم وأخيه المسلم، وتتبنّى الأذى العلني بنفسها، عوضاً عن أدواتها التي كانت تقوم بالعدوان وكالةً.ورغم دعاوى وشعارات نظام طهران، الصائحة بالنص الديني، وقداسة شهر رمضان، إلا أنها لم تَرْعَ حُرمة الشهر الكريم، ولم تدع المسلمين يؤدون فريضة الصيام في أمن وإيمان، بل روّعتهم وأقضّت مضاجع أطفالهم وشيوخهم ونسائهم، وكأنها بذلك تقف ضد ركن من أركان الإسلام، فيما يتأهب أكثر من مليونَي مسلم لأداء فريضة الحج.ولعل صفاقة بعض المسؤولين الإيرانيين أعمتهم عن إدراك مكانة المملكة في العالم الإسلامي، ما يزيد تشويه صورة نظام ولاية الفقيه، الذي يختلق أكاذيب ويفتعل مواقف، مدّعياً احتضان دول الخليج وبلاد الحرمين قواعد عسكرية أمريكية، ما يبرر لإيران ضرب واستهداف مرافق مدنية، ومطارات، ومجمعات تجارية، وفنادق، ومنشآت اقتصادية، لا علاقة لها بالعمل العسكري، ما يؤكد تناقض السردية الإيرانية، وإغفالها الحقائق، وتقصّدها الأذية بذريعة الانتقام من العدو.وربما تتوهم إيران أن بإمكانها استدراج دول الخليج للدخول في الحرب؛ لترفع صوت المظلومية المعتاد، وتقلب الحقيقة على وجهها، وتزعم أن الجيران العرب تكالبوا عليها مع أمريكا وإسرائيل، إلا أنّ المملكة ودول الخليج لن تتورط في الصراع الحالي، بل هي مع التهدئة ووقف كل أسباب ودوافع العنف.ولعل الحقد والحسد أعميا بصيرة نظام طهران، كي لا تتراكم النجاحات التي تحققت في دول الخليج، وتضعف أو تتراجع التنمية النوعيّة التي تعيشها، وأغاظها صرف أموال الخليج على شعوبه؛ تعليماً، وتمديناً، وصحةً، وتحسين مستوى معيشة، فشنّت هجمات عبثية على دول تحترم نفسها، ولا تسيء لجوارها، إلا أنها لن تغفر لمحاولي المساس بأمنها والعبث بمقدّراتها.
تعرف على تفاصيل مشاركة السعودية في الأمم المتحدة لاستعراض جاهزية الرياض لاستضافة المنتدى العالمي للبيانات، ودور الذكاء الاصطناعي في التحول الإحصائي.
أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن اعتراض وتدمير طائرات مسيرة معادية في الجوف والربع الخالي كانت متجهة نحو حقل شيبة، مؤكدة حماية أمن المملكة ومقدراتها.
بيان الخارجية السعودية يدين استهداف الأعيان المدنية والمنشآت النفطية، ويفند الادعاءات الإيرانية الباطلة، محذراً من تداعيات التصعيد على مستقبل العلاقات.
تفاصيل الاتصال الهاتفي بين وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان ونظيره الأسترالي ريتشارد مارلز لإدانة الهجمات الإيرانية وبحث استقرار أمن المنطقة.
أعربت رابطة العالم الإسلامي عن إدانتها الشديدة للاعتداء الإيراني الآثم الذي استهدف موقعاً سكنياً في محافظة الخرج، مؤكدة أن هذا الهجوم يأتي امتداداً لسلسلة من الاعتداءات الإجرامية التي طالت المملكة العربية السعودية وعدداً من الدول.وفي بيان صادر عن الأمانة العامة للرابطة، جدّد الأمين العام رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور محمد عبدالكريم العيسى، استنكاره لهذه الاعتداءات التي وصفها بأنها انتهاك صارخ للقيم الدينية والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية، ولا سيما في ظل الموقف الواضح للمملكة من الحرب، وما تبذله من جهود مخلصة ومساعٍ حكيمة لاحتوائها.وأكد الشيخ العيسى، باسم مجامع الرابطة وهيئاتها ومجالسها العالمية، وباسم الشعوب الإسلامية المنضوية تحت مظلتها، التضامن الكامل مع المملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، سائلاً الله تعالى أن يحفظ المملكة قيادةً وأرضاً وشعباً من كل سوء.كما قدّم خالص التعازي والمواساة لذوي المتوفين وللمملكة عامة، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
يؤكد الدكتور مسفر بن علي القحطاني، أن الصيام عبادة ذات معنى عظيم، وأن المعنى الذي يحققه الصيام في مستوى إيمان المسلم كبير وعميق، وليس مجرد هذا الامتناع العابر. ويرى القحطاني، أن أهم معنى للصيام هو التقوى، والتقوى تضعف بسبب أمرين رئيسين: ضعف الرقابة لله، وضعف الإرادة، وهما السببان في استحواذ الشيطان على الإنسان، لأن غالب فعل المعاصي يكون بسبب ضعف الشعور برقابة الله تعالى للعبد، أو بسبب ضعف إرادته في الكف عن المعاصي، لأجل ذلك؛ كان رمضان دورة تدريبية لمدة شهر، تعيد القوة للرقابة الذاتية، فالصيام سر بين العبد وربه، وجاء في الحديث: «قال الله عز وجل: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام، هو لي وأنا أجزي به»، أما قوة الإرادة فهو ظاهر في الامتناع عن المباحات التي يتدرب على الصوم عنها المسلم شهراً كاملاً، ليعتاد ترك المحرمات، وتقوى إرادته في البعد عنها مهما قويت الرغبة لفعلها، وفي ظني معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الصيام جُنَّة» أي وقاية ومانع من الوقوع في الحرام.إعادة توازن للروحالقحطاني أكد، أن قوة الرقابة وقوة الإرادة ليستا سبباً في حصول التقوى فحسب؛ بل أظنها سبباً في صلاح معاش الإنسان واستقامة حياته وصلاح مجتمعه، ما جعل الكثير من غير المسلمين يمارسون طقوس الصيام الطويل أو المتقطع رغبة في حصول صحة بدنية أفضل، وصفاء ذهني ونفسي عالٍ، ويُذكر عن كثير من الفلاسفة التزامهم بالصيام كرغبة في إعادة التوازن للحالة الروحية للإنسان، و«إعلان سيادة الروح على حاجات البدن وعبوديته للمادة»، كما قال المفكر الألماني (مراد هوفمان)، وربما كانت التهيئة الروحية التي يحقّقها الصيام بتقويته للإرادة والرقابة الذاتية؛ هي الحكمة من وراء تشريع الزكاة والجهاد في السنة الثانية للهجرة عقب فرض الصيام في شهر رمضان من ذاك العام.وأورد (لابن عربي) لفتة عميقة في الفتوحات المكية؛ إذ رأى أن من معاني الصيام في اللغة: الرفعة، فالعرب تقول: صام النهار إذا ارتفع، ومنه قول امرئ القيس الشاعر: إذا صام النهار وهجّرا، أي ارتفع. وهذا دال بوضوح أن الصيام يسمو بروح صاحبه و«يعلي به للملائكية ويحطّ من بهيميته» على حدّ تعبير ولي الله الدهلوي، يؤيده ما جاء عن أبي أمامة بسند صحيح، أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: «مُرني بأمر ينفعني الله به»، قال: «عليكم بالصيام ؛ فإنه لا مِثلَ له».قصتي مع الشاب الفرنسيوأضاف: في صيف 2011، قابلتُ شاباً فرنسياً دخل للتو في الإسلام، وعقب حوار بيننا سألته عن سبب إسلامه، فأخبرني أنه كان يعيش في حي يعمل فيه بعض المسلمين المغاربة، فرآهم في أحد الأيام يعملون في الظهيرة ولا يتناولون أي طعام أو شراب، ولا يطلبون شيئاً من ذلك، فسألهم عن سبب هذا الامتناع وهم في قمة التعب والعطش؟ فأجابوه أنهم صائمون، ولا يجوز لهم تناول أي طعام قبل غروب الشمس طيلة شهر رمضان، فاندهش من جوابهم، ودارت في ذهنه الكثير من الأسئلة التي حاصرهم بها حول هذا الصيام، ولكنه لم يجد عندهم الإجابة الشافية بسبب جهلهم وعدم تعلمهم، إلا أن الانصياع الذاتي، واختبار معاناة الصبر لمدة شهر، جعله ينكبُّ باحثاً عن إجابات، وإثر قراءة مطوّلة عن الصيام والإسلام أعلن دخوله في الدين الحنيف، ولحقته أمه وأسلمت معه.لماذا نصومعدّ القحطاني الحادثة ومثلها المئات، تعيد لأذهاننا سؤال المعنى أو المقصد من هذه الشعيرة السنوية، ولماذا نصوم ونكرر ذلك كل عام وأكثر، وأحياناً لا نشعر في أنفسنا بالفارق الكبير قبل الصيام وبعده، بل ربما لا نتذكر بعد انتهاء رمضان سوى المأكولات والبرامج التلفزيونية وجلسات السمر العائلية وغيرها؟! مع أن الصيام ليس في حقيقته أداء لعبادة كالصلاة والزكاة والحج؛ بل هو كفٌ وامتناع عن مباحات خلال النهار لمدة شهر كامل، وهو الركن الرابع من أركان الإسلام، والنبي عليه الصلاة والسلام قال فيه: «من صام رمضان إيماناً واحتساباً، غُفر له ما تقدّم من ذنبه».
تعرف على تفاصيل تسليم أمير تبوك وثائق الوحدات السكنية للأسر المستحقة، ضمن التبرع السخي لولي العهد بمبلغ مليار ريال، ودوره في تحقيق أهداف رؤية 2030.

