الكاتب: فريق تحرير السعودية بوست

Avatar

فريق تحرير السعودية بوست مسؤول عن إعداد ونشر الأخبار والمحتوى المتعلق بالشأن السعودي، مع الاهتمام بوضوح المعلومات ودقة المصادر وتحديث المواد عند الحاجة.

فيما أكدت هولندا أنها سترسل فرقاطة إلى البحر المتوسط، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم (الاثنين)، أن بلاده ستنشر نحو 12 سفينة حربية لتأمين مرور السفن عبر البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، وقد يشمل ذلك مضيق هرمز.وقال ماكرون، بعد لقائه بالرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليديس ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس في مدينة بافوس: «هدفنا هو الحفاظ على موقف دفاعي صارم، والوقوف إلى جانب جميع الدول التي تتعرض لهجوم من إيران في إطار ردها، لضمان مصداقيتنا والمساهمة في خفض التصعيد الإقليمي، وفي النهاية، نهدف إلى ضمان حرية الملاحة والأمن البحري».وأضاف: «نحن بصدد إنشاء مهمة مرافقة دفاعية بحتة يجب إعدادها بالتعاون مع دول أوروبية وغير أوروبية، وهدفها تمكين مرافقة سفن الحاويات وناقلات النفط تدريجياً لإعادة فتح مضيق هرمز، وذلك في أقرب وقت ممكن بعد انتهاء المرحلة الأكثر حدة من الصراع».وأوضح ماكرون أن فرنسا نشرت سفينة حربية للمشاركة في هذه المهمة، وتستضيف سفينة أخرى، مضيفاً أن باريس ستنشر إجمالاً 8 سفن حربية وحاملة طائرات وسفينتي إنزال مروحيات في المنطقة، موضحاً أن نطاق الانتشار قد يشمل مضيق هرمز من أجل تأمين مرور السفن التجارية.بدوره، قال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس: «سأنضم إلى بقية زملائي الأوروبيين لتعزيز عملية أسبيديس بمزيد من السفن»، مضيفاً: «عدد الدول المشاركة قليل، لكن علينا هنا أيضا أن نظهر تضامننا الأوروبي بشكل عملي أكبر».من جهتها، قالت الحكومة الهولندية، إنها سترسل ​فرقاطة إلى البحر ⁠المتوسط بناء على ⁠طلب فرنسا للمساعدة في حماية ​قبرص وحلفاء آخرين وتأمين حركة الملاحة البحرية ⁠المهددة بالأزمة ​المتصاعدة ​في الشرق الأوسط.يذكر أن الاتحاد الأوروبي لديه عملية «أسبيديس» التي تنفذ أنشطة ومهمات بحرية في البحر الأحمر منذ مطلع عام 2024 وتهدف من خلالها حماية السفن من هجمات الحوثي.

أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم (الاثنين)، عن عدم سروره بانتخاب مجتبى خامنئي مرشداً لإيران خلفاً لوالده الذي اغتيل في بداية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران يوم 28 فبراير الماضي، وفقاً لصحيفة «نيويورك بوست» الأمريكية.وفي رده على سؤال حول الخطوات القادمة بعد انتخاب خامنئي الابن، أجاب ترمب: «لن أقول لكم، أنا لست مسروراً».وقال ترمب لشبكة «إن بي سي نيوز»: «أعتقد أنهم ارتكبوا خطأ كبيراً»، مضيفاً: «لا أعرف إن كان سيستمر، وأعتقد أنهم ارتكبوا خطأ».وأشار إلى أن مجتبى لا يملك أي فرصة للنجاة وأمامه وقت صعب.وكان ترمب قد أعرب عن استيائه في وقت سابق اليوم من انتخاب مجتبى مرشداً لإيران، موضحاً لقناة «فوكس نيوز» أنه «ليس سعيداً».وكان ترمب قد قال أمس: المرشد الإيراني القادم لن يدوم طويلاً إذا لم توافق عليه الولايات المتحدة.في غضون ذلك، دعا وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، إلى وقف إطلاق النار في الحرب المستمرة بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى والعودة إلى مسار الدبلوماسية.وكتب وزير الخارجية العماني، عبر منصة «إكس»، إن «مصالح المنطقة والولايات المتحدة ستكون في الواقع أفضل حالاً من خلال وقف لإطلاق النار الآن والعودة إلى الدبلوماسية في أسرع وقت ممكن، فالضرر الاقتصادي وإمكانية وقوع كارثة إنسانية أمران لا يمكن تحمّلهما».

قال مسؤولون إيرانيون إن عدد القتلى جراء الهجوم الأمريكي المستمر قد وصل إلى 1255 قتيلاً، مع إصابة أكثر من 12000 شخص، مما يجعل إيران الجبهة الأكثر دموية في الحرب الإقليمية حتى الآن.وقد أدلى بهذا الرقم نائب وزير الصحة الإيراني علي جعفريان، الذي قال إن معظم القتلى والجرحى كانوا من المدنيين.وبحسب جافاريان، فإن القتلى يشملون 200 طفل و11 من العاملين في مجال الرعاية الصحية، وتتراوح أعمار الضحايا من ثمانية أشهر إلى 88 عاماً.وقال إن العديد من الذين أصيبوا كانوا في منازلهم أو في أماكن عملهم، مما يؤكد مدى تحمل المناطق المدنية وطأة القصف.أكدت التقارير الرسمية وشبه الرسمية الإيرانية حجم الدمار المادي الذي لحق بالبلاد. ونقلت قناة “برس تي في”، نقلاً عن تقارير وزارتي الصحة والخارجية والهلال الأحمر الإيرانيين، أن الغارات استهدفت أحياء سكنية ومدارس ومستشفيات ومرافق طوارئ وأسواقاً ومواقع مدنية أخرى في عدة مدن، ولا سيما طهران.إيران: مستشفيات، مدارس، منازل، منشآت نفطيةإن الأضرار التي أبلغت عنها السلطات الإيرانية تتجاوز بكثير مجرد عدد الضحايا. فقد ذكر جعفريان أن 29 منشأة طبية قد تضررت، وأُجبرت 10 منها على الإغلاق.وأضاف أن 52 مركزاً صحياً و18 موقعاً لخدمات الطوارئ و15 سيارة إسعاف قد تضررت أو دُمرت أيضاً.واستنادا إلى تقارير رسمية إيرانية، فإن الهلال الأحمر وثق آلاف الضربات على الممتلكات غير العسكرية، بما في ذلك استهداف 3646 وحدة سكنية وغير عسكرية وتدمير 528 وحدة تجارية بالكامل.وذكرت شبكة الأخبار الإيرانية أيضاً أن 11 مستشفى تضررت جراء الضربات الصاروخية، وأن ثلاثة مستشفيات أصبحت غير قابلة للعمل تماماً، وأن 8 قواعد طبية طارئة تضررت.وتشير التقارير الإيرانية أيضاً إلى وقوع هجمات متكررة على المدارس ومرافق الأطفال.لبنان: ارتفاع عدد القتلىبعد إيران، تبقى لبنان الجبهة المدنية الرئيسية الأخرى في الحرب. ووفقًا لمركز عمليات الطوارئ الصحية التابع لوزارة الصحة اللبنانية، فقد أسفرت الهجمات الإسرائيلية منذ الثاني من مارس عن مقتل 486 شخصًا وإصابة 1313 آخرين. ونقلت وكالة أنباء الأناضول هذا العدد المحدث مساء الاثنين، نقلاً عن الوزارة مباشرةً.وارتفع عدد القتلى اللبنانيين رسمياً بشكل حاد بحلول يوم الأحد. ونقلت وكالة رويترز، نقلاً عن وزارة الصحة اللبنانية، أن من بين القتلى 83 طفلاً على الأقل و42 امرأة، مما يؤكد الخسائر المدنية الناجمة عن اتساع رقعة الهجوم الإسرائيلي.وذكر التقرير نفسه أن القصف الإسرائيلي أدى إلى تصاعد أعمدة من الدخان فوق الضواحي الجنوبية لبيروت وجنوب لبنان مع دخول الحرب أسبوعها الثاني.وأشارت أيضاً إلى أن الغارات استهدفت فروعاً لمؤسسة القرض الحسن في الضواحي الجنوبية، في حين قام الجيش الإسرائيلي بتوسيع أوامر الإخلاء في جميع أنحاء جنوب لبنان، وأجزاء من سهل البقاع، والضواحي الجنوبية لبيروت.بينما بلغ عدد القتلى الرسمي يوم الاثنين 486 قتيلاً، تتضح معالم الدمار في لبنان بشكل متزايد. فقد أفادت وكالة رويترز بأن غارات إسرائيلية استهدفت الضواحي الجنوبية لبيروت، بما فيها الضاحية، ومناطق واسعة من جنوب لبنان، في حين نزحت عائلات عديدة بموجب أوامر إخلاء واسعة النطاق.وأشارت التقارير اللبنانية والإقليمية في 9 مارس أيضاً إلى وقوع هجمات جديدة على فروع جمعية القرض الحسن في الضاحية وسقوط ضحايا إضافية في جنوب لبنان، حيث استمرت الهجمات في الانتشار بين بيروت والجنوب.

قال مسؤول في مجموعة السبع إن وزراء مالية المجموعة اتفقوا، الاثنين، على عدم ⁠ضخ نفط ‌من الاحتياطيات الاستراتيجية في الوقت الحالي.وأوضح المسؤول المطلع على مناقشات ‌وزراء مالية المجموعة لـ”رويترز”: “كان هناك إجماع واسع ​حول هذا الأمر”. وأضاف المسؤول “لم يكن ⁠هناك معارضة، بل ​كان الأمر يتعلق بالتوقيت. ⁠هناك حاجة ‌إلى المزيد من التحليل”.وأضاف المسؤول أن وزراء الطاقة في مجموعة السبع سيجرون اجتماعاً عبر ‌الهاتف حول نفس الموضوع، الثلاثاء، وسيجتمع قادة مجموعة السبع في وقت لاحق من هذا الأسبوع.وقال المسؤول: “في رأيي، ​القرار النهائي سيتخذه القادة”.وعقد وزراء مالية مجموعة ​السبع اجتماعاً عبر ⁠الهاتف، في وقت سابق الاثنين، لمناقشة كيفية التعامل ⁠من الارتفاع المفاجئ في أسعار النفط الليلة الماضية بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.وقالوا في ​بيان إنهم مستعدون لاتخاذ “التدابير اللازمة” لدعم الإمدادات العالمية من الطاقة، بما في ذلك الإفراج عن ⁠المخزونات، لكنهم لم يقرروا القيام بذلك ​في ​الوقت الحالي.وتضم مجموعة السبع الولايات المتحدة وكندا واليابان وإيطاليا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا.