الكاتب: فريق تحرير السعودية بوست

Avatar

فريق تحرير السعودية بوست مسؤول عن إعداد ونشر الأخبار والمحتوى المتعلق بالشأن السعودي، مع الاهتمام بوضوح المعلومات ودقة المصادر وتحديث المواد عند الحاجة.

أعلنت السلطات الباكستانية استهداف مواقع عسكرية ومخابئ «إرهابية» في قندهار جنوب أفغانستان.وذكرت مصادر أمنية في إسلام آباد، أن القوات الباكستانية «دمرت بنى تحتية ومواقع تخزين معدات في قندهار كانت تستخدمها حركة طالبان الأفغانية والإرهابيون ضد المدنيين الباكستانيين الأبرياء».وتتواجه أفغانستان وباكستان منذ أشهر، وتتهم إسلام آباد جارتها بإيواء مقاتلين من حركة طالبان باكستان التي تبنت المسؤولية عن هجمات دامية في باكستان، وهي اتهامات تنفيها السلطات الأفغانية. وأكد شهود عيان في قندهار أنهم شاهدوا طائرات عسكرية تحلّق فوق المدينة وسمعوا دوي انفجارات.وقال أحد السكان «حلقت طائرات عسكرية فوق جبل تقع عليه قاعدة عسكرية، ثم وقع انفجار»، مضيفاً أنه رأى ألسنة اللهب تتصاعد من الموقع. من جانبه، أفاد المتحدث باسم حكومة طالبان ذبيح الله مجاهد، بأن الغارات استهدفت مركزاً لإعادة تأهيل مدمني المخدرات، وحاوية شحن فارغة في الجبال حيث يحتمي الجنود من الشمس نهاراً، من دون وقوع أي إصابات.وأضاف أن المواقع التي ذكرها الباكستانيون بعيدة كل البعد عن هذين المكانين.وتحدث سكان محليون عن غارة جوية سُمع دويّها في سبين بولدك بجنوب أفغانستان، بينما أعلنت سلطات طالبان عن وقوع اشتباكات في ولاية خوست في شرق البلاد.وكانت إسلام آباد قد أعلنت أنها أحبطت هجوماً بطائرات مسيّرة شنته «طالبان الأفغانية»، فيما اتهم الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري كابول بـ«تجاوز الخط الأحمر» بشن هجوم على أهداف مدنية.وقصفت باكستان، (الجمعة)، مواقع عدة في أفغانستان، من بينها كابول. وأسفرت الغارة على العاصمة الأفغانية عن مقتل أربعة مدنيين، وفق الأمم المتحدة.وفي أكتوبر 2025، أسفرت الاشتباكات بين أفغانستان وباكستان عن مقتل العشرات، وأدت إلى إغلاق شبه كامل للحدود البرية. وبعد جهود وساطة متعددة، هدأت حدة الاشتباكات. لكن الصراع تصاعد مجدداً في 26 فبراير الماضي بعد غارات جوية باكستانية أعقبها هجوم بري أفغاني.وبحسب تقرير للأمم المتحدة، قُتل 75 مدنياً أفغانياً منذ تصاعد القتال في 26 فبراير الماضي. كما نزح ما لا يقل عن 115 ألف شخص داخل أفغانستان.

قبضت وزارة الداخلية البحرينية، اليوم (الأحد)، على 5 أشخاص، وحددت شخصاً سادساً «هارب خارج البلاد»، بعد تخابرهم وجمعهم وتمريرهم معلومات دقيقة وحساسة للحرس الثوري الإيراني عبر عناصر إرهابية موجودة في إيران.وأكدت أنهم جندوا عناصر إرهابية للعمل في تنفيذ مخططات إرهابية ضد مملكة البحرين، بما من شأنه النيل من سيادة الدولة، والأجهزة الأمنية، والكيانات الاقتصادية، وبث الخوف والرعب لدى المواطنين والمقيمين، وتعريض أمن وسلامة البلاد للخطر.وكشفت وزارة الداخلية هوية المقبوض عليهم، وهم: عباس عبدالله حبيب (39 عاماً)، يوسف أحمد منصور سرحان (25 عاماً)، محمد فضل حميد (39 عاماً)، سهلان عبدالرضا علي (27 عاماً)، محمد هادي حسن (37 عاماً)، وأحمد يوسف جاسم سرحان (37 عاماً، هارب خارج البلاد).وحسب بيان الداخلية، فإن المقبوض عليهم التقطوا صوراً وإحداثيات لعدد من الأماكن الحيوية والمهمة، وبعض الفنادق في مملكة البحرين، وإرسال الصور والإحداثيات للحرس الثوري الإيراني، ما ساعد في عملية استهداف تلك المواقع من جانب «العدوان الإيراني الآثم».وذكرت الداخلية أن إفادة المقبوض عليه الأول عباس حبيب الذي يشير سجله الجنائي إلى تورطه في السنوات السابقة في جرائم إرهابية، بأنه تلقى تدريبات مكثفة بمعسكرات الحرس الثوري الإيراني على تهريب الأشخاص، وتجنيد عناصر للمشاركة في تنفيذ مخططات إرهابية.ولفتت الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية إلى أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإحالة المقبوض عليهم الخمسة إلى النيابة العامة.