اتهمت الحكومة اليمنية قيادات وخبراء من الحرس الثوري الإيراني و«حزب الله» اللبناني بالضلوع المباشر في العمليات الحوثية والتخطيط لها، بالتزامن مع تحقيق القوات الحكومية مكاسب ميدانية جديدة في محافظات الجوف ولحج، وصد هجمات في شبوة والضالع.
اتهامات دبلومسية وتحركات سياسية
عرضت وزيرة الخارجية اليمنية أفراح الزوبة في باريس أمام سفراء وممثلي وسائل إعلام دولية معطيات حول مشاركة 21 خبيراً أجنبياً مع الجماعة، بينهم 14 من الحرس الثوري الإيراني و7 من «حزب الله» اللبناني، مبينة أنهم يشاركون في إدارة العمليات القتالية وتطويرها.
وفي سياق متصل، بحث رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي في اتصال هاتفي مع الرئيس اللبناني جوزاف عون تنسيق المواقف بشأن أمن الممرات المائية والتهديدات المشتركة. كما شهدت العاصمة السعودية الرياض أداء ثلاثة وزراء اليمين الدستورية أمام العليمي لتولي حقائب الخدمة المدنية والتأمينات، والإعلام، والإدارة المحلية.
التطورات الميدانية في المحافظات
ميدانياً، أعلن الجيش اليمن السيطرة على سلسلة جبال الدحيضة شرق الحزم في محافظة الجوف بعد أيام من التقدّم في جبال حويشيان، بالتزامن مع ضربات جوية استهدفت تحصينات الحوثيين وتعزيزاتهم. كما استعادت قوات العمالقة ودرع الوطن جبل السبعة رقود في مديرية المقاطرة بمحافظة لحج، وتواصلت المواجهات على محور باب المندب وبين طور الباحة والمضاربة.
وفي غرب شبوة، صدت القوات الحكومية هجوماً حوثياً في جبهة مرخة العليا، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المهاجمين ومقتل جندي حكومي. بينما طال قصف صاروخي حوثي معسكراً لـ «درع الوطن» في قعطبة شمال الضالع، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بين المجندين.
الموقف الميداني والإنساني في تعز
تركزت المواجهات في محافظة تعز على جبهة الأقروض بمديرية المسراخ، مع تنفيذ غارات على مواقع حوثية في صنمات والربيعي وجبل حبشي. وحذرت الوزيرة الزوبة من تداعيات استمرار الحصار وإغلاق الطرق على الوضع الصحي، في حين أشار صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى أن 5 مرافق فقط من أصل 27 مرفقاً لطوارئ الأمومة وحديثي الولادة في تعز تعمل بشكل جزئي.


