أكدت هيئة الصحة العامة (وقاية) أن المدارس قد تكون بيئة مناسبة لانتشار الأمراض المعدية نتيجة وجود أعداد كبيرة من الأشخاص من مختلف الفئات والأعمار، مشددة على أن إجراءات الحجر الصحي للطلاب لن تُفرض إلا في حالات استثنائية وبقرار طبي.
ضوابط الحجر الصحي ومكافحة التفشي
أوضح الدليل الصادر عن هيئة الصحة العامة بالتعاون مع وزارتي التعليم والصحة، أن فرض الحجر الصحي يقتصر على الحالات الاستثنائية وعند انتشار أمراض عالية الخطورة، وذلك بتوجيه مباشر من الفريق الطبي وبالتنسيق مع المركز الصحي.
وتشمل إجراءات مكافحة العدوى والاشتباه بها ما يلي:
- اتباع إرشادات المسح الميداني وحصر جميع المخالطين عند الاشتباه بوجود تفشٍ وبائي وفقاً للبروتوكولات المعتمدة.
- وضع المخالطين تحت الملاحظة الطبية بناءً على توصيات الفريق الطبي في المركز الصحي والتنسيق معه.
- تطعيم المخالطين لحمايتهم من تفشي المرض، باستثناء الطلاب الذين لديهم موانع طبية، مع إبلاغ أولياء أمورهم.
طرق انتقال الأمراض المعدية في المدارس
أشارت الهيئة إلى أن العدوى في البيئة المدرسية قد تشمل الطلاب والموظفين والعاملين، نظراً للتفاعل المستمر لفترات طويلة واختلاف العادات السلوكية ومستويات المناعة. وحدد الدليل الطرق الأكثر شيوعاً لانتقال العدوى كالتالي:
- الماء والغذاء الملوث: مثل الإسهال المعدي، النزلات المعوية، فيروس الكبد (أ)، والتسمم الغذائي.
- الجهاز التنفسي: مثل نزلات البرد والإنفلونزا.
- الاتصال المباشر: مثل التهابات الجلد الفطرية كالقوباء، الجرب، والجدري المائي (العنقز).
- الاتصال غير المباشر: عبر ملامسة الأسطح والأدوات الملوثة مثل أقلام الرصاص، المناديل، الملابس المتسخة، وأدوات المائدة.


