أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي سعي بلاده لزيادة هجمات المسيرات بعيدة المدى على روسيا لتصل إلى ألف هجوم يومياً، مقارنة بمتوسط 300 هجوم حالياً. ويأتي هذا التوعد بالتزامن مع مقتل 27 شخصاً على الأقل إثر هجوم روسي بطائرة مسيرة استهدف مستودعاً غربي العاصمة كييف.
تداعيات هجوم كييف وتحقيقات الإهمال
وأفادت السلطات الأوكرانية بأن الهجوم الروسي استهدف مستودعاً في قرية ميلا عند الأطراف الغربية لكييف، كان يُستخدم على ما يبدو لتخزين مواد متفجرة، مما أدى إلى انفجارات متتالية وحريق واسع امتد إلى مناطق سكنية ومطعم، وألحق أضراراً بنحو 50 مبنى سكنياً. وباشرت النيابة العامة تحقيقاً في شبهة الإهمال الجنائي وسط استمرار عمليات الإطفاء وتصاعد الدخان فوق ضواحي العاصمة.
حرب استنزاف وضغوط اقتصادية على قطاع الطاقة
وتسعى كييف من خلال استهداف مصافي النفط ومراكز الخدمات اللوجستية والمنشآت العسكرية الروسية إلى رفع كلفة الحرب على موسكو، بالتوازي مع العمل على تعزيز إنتاجها من الصواريخ الاعتراضية لمواجهة الغارات الجوية المستمرة لليوم الثالث.
وفي المقابل، مددت الحكومة الروسية حظر صادرات الديزل والوقود البحري وزيوت الغاز حتى 30 سبتمبر بهدف دعم استقرار السوق المحلية، وذلك بعد اضطرابات في الإمدادات جراء الأضرار التي لحقت بمصافيها إثر الهجمات الأوكرانية.


