حقق الجيش اليمني، اليوم السبت، تقدماً ميدانياً جديداً في جبهة حيفان جنوب شرق محافظة تعز، بالتزامن مع مقتل أربعة مدنيين وإصابة تسعة آخرين جراء قصف شنته ميليشيا الحوثي بصاروخ باليستي استهدف تجمعاً للمسافرين على طريق “هيجة العبد” الرابط بين محافظتي تعز ولحج.
وأفادت مصادر محلية بأن القصف الصاروخي الحوثي استهدف الطريق الحيوي مخلفاً الضحايا الـ13 من المدنيين، بالإضافة إلى إلحاق أضرار مادية في الموقع، في إطار استهداف الميليشيا المستمر للمدنيين والأعيان المدنية في تعز.
تقدم ميداني وسيطرة على مواقع حاكمة
وعلى الصعيد الميداني، تمكن اللواء الرابع حزم في الجيش اليمني من تحقيق تقدم جديد في جبهة حيفان ودحر عناصر الميليشيا. وأوضح مصدر عسكري في اللواء أن القوات فرضت سيطرتها على جبلي “الوترّة” و”سعيد طه” في منطقة المفاليس، بالتزامن مع السيطرة على جبال “ذيبان” و”الخضيرة” و”النجدين”، وسط خسائر بشرية ومادية فادحة في صفوف الميليشيا التي فرت عناصرها من مواقع المواجهة.
وأشار المصدر إلى أن الجبال التي تمت السيطرة عليها تكتسب أهمية عسكرية استراتيجية كونها مواقع حاكمة تطل على سوق الخزجة وخطوط إمداد الميليشيا باتجاه جبهات شمال غرب محافظة لحج وجنوب تعز، مؤكداً استمرار العمليات العسكرية. وفي السياق ذاته، بينت مصادر عسكرية أن دخول سلاح الجو اليمني في المعركة خلال الساعات الماضية أسهم في إفشال مخططات الميليشيا ودعم تقدم الجيش على الأرض.
مواجهات الساحل الغربي وحماية الملاحة
من جهته، صرح المتحدث باسم المقاومة الوطنية التابعة للجيش اليمني، صادق دويد، بأن القوات المسلحة في الساحل الغربي تخوض مواجهات عنيفة لردع محاولات ميليشيا الحوثي لاختراق الجبهات برّاً وتهديد الملاحة بحراً، مؤكداً تصدي القوات لهذه المحاولات ومواصلة عملياتها الهجومية المعاكسة.
وأضاف دويد أن المعارك الجارية تمثل مواجهة مباشرة مع المشروع الإيراني الذي يستهدف اليمن وموقعه الاستراتيجي، ويسعى للسيطرة على مضيق باب المندب والجزر اليمنية لتهديد الملاحة وأمن المنطقة، مشدداً على أن الدفاع عن اليمن وأمن المنطقة والسلم العالمي يأتي في رأس أولويات المعركة.


