أعلنت الولايات المتحدة عن بدء مرحلة جديدة في مواجهتها مع طهران تحت مسمى “يوم الإنزال الاقتصادي”، حيث تخطط واشنطن لفرض ما تصفه بـ”أقسى العقوبات في التاريخ” ضد طهران. وتأتي هذه الخطوة وسط تحذيرات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للدول من مغبة مواصلة التعاون الاقتصادي مع الإيرانيين، مع رهان أمريكي على تعاون الصين لإنجاح هذه العقوبات على إيران.
الموقف الأمريكي والتحركات العسكرية
أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن واشنطن ستفرض أقصى العقوبات على إيران. وتزامن هذا الإعلان مع بدء حاملة الطائرات الأمريكية “أبراهام لينكون” رحلة العودة إلى الولايات المتحدة بعد وصول حاملة الطائرات “جورج واشنطن” إلى الشرق الأوسط.
ورغم بدء رحلة العودة، أوضح مسؤول أمريكي أن “لينكون” لا تزال في منطقة عمليات الأسطول الخامس وضمن نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية. وقد أثار بقاء الحاملة لفترة انتشار طويلة في البحر مخاوف لدى مشرعين وعائلات عسكريين إثر تقارير تحدثت عن تدهور الحالة النفسية لأفراد الطاقم والظروف على متنها.
الردود الإيرانية والمواقف السياسية
في المقابل، صرح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يوم الجمعة بأنه يتعين على بلاده إنهاء الحرب وهي في موقع قوة، مدعياً أن العالم بات يعترف بانتصار طهران.
من جهته، هدد رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية علي عبد اللهي برد “مدمر وواسع النطاق” على أي تهديدات أمريكية جديدة، مؤكداً جاهزية القوات الإيرانية على المستويات البرية والبحرية والجوية والدفاع الجوي والفضاء السيبراني.
وفي السياق ذاته، أشار رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال مشاركته في لقاء للفاعلين الاقتصاديين الإيرانيين والعراقيين في بغداد، إلى أن على بلاده التخطيط من أجل التغلب على العقوبات الأمريكية.


