أكد رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، اليوم الجمعة، تصميم السلطات على تجريد حزب الله من سلاحه تمهيداً لاستعادة الدولة قرار السلم والحرب مع إسرائيل، مشدداً على أن انتشار الجيش في الجنوب يمثل خطوة أساسية لاستعادة هيبة الدولة وسلطتها.
وأوضح سلام، في كلمة وجهها للعسكريين من مقر قيادة قطاع جنوب الليطاني في مدينة صور الجنوبية، أن وجود الجيش في الجنوب ليس مجرد انتشار عسكري بل هو حضور فعلي للدولة وبسط لسيادتها الكاملة على جميع أراضيها. ودعا العسكريين إلى الحفاظ على وحدة مؤسستهم والابتعاد عن الانقسامات السياسية والطائفية، مؤكداً أنه لا خيار أمام اللبنانيين سوى الالتفاف حول جيش واحد وعلم واحد ودولة واحدة لإنقاذ البلاد.
مساعٍ لحشد الدعم الدولي للجيش اللبناني
وأعلن رئيس الحكومة أن السلطات تعمل على حشد الدعم العربي والدولي لتطوير قدرات الجيش وتحديث تجهيزاته. وتأتي هذه المواقف بعد أيام من تلقي الرئيس جوزيف عون رسالة من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، تتضمن دعوة للمشاركة في اجتماع تستضيفه باريس في 17 سبتمبر القادم، تحضيراً لمؤتمر دولي لدعم القوات المسلحة وقوات الأمن اللبنانية.
وكان هذا الاجتماع مقرراً في مارس الماضي، إلا أن اندلاع الحرب بين حزب الله وإسرائيل في الثاني من الشهر نفسه، على خلفية الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، أدى إلى تأجيله.


