صنفت الولايات المتحدة الأمريكية حركة “فلسطين أكشن” جماعة إرهابية، وفرضت عقوبات على حركة “المسار الفلسطيني الثوري البديل”، وذلك ضمن مساعي إدارة الرئيس دونالد ترامب لتشديد الإجراءات ضد الجماعات اليسارية المتطرفة.
وأوضح وزير الخزينة الأمريكي، سكوت بيسنت، في بيان له يوم الأربعاء، أن الإدارة الأمريكية ستستخدم أدواتها الاقتصادية بالكامل ضد المتطرفين اليساريين وواجهاتهم وداعميهم، مؤكداً مواصلة قطع الدعم المالي عن هذه الجماعات للقضاء عليها نهائياً.
في المقابل، وصفت هدى عموري، المؤسسة المشاركة لحركة “فلسطين أكشن”، التصنيف الأمريكي بالخطير، متوعدة باستمرار أنشطة الحركة التي تتركز على تعطيل آلة الحرب الإسرائيلية. وكانت بريطانيا قد حظرت الحركة في وقت سابق باعتبارها “تنظيماً إرهابياً”، إثر استهدافها المتزايد لشركات الدفاع المرتبطة بإسرائيل في بريطانيا.
عقوبات على “المسار البديل” وكيان إيطالي
واتهمت وزارة الخزينة الأمريكية حركة “المسار الفلسطيني الثوري البديل” العابرة للحدود بالعمل كواجهة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وبناءً عليه فرضت عقوبات ضدها.
كما شملت العقوبات الأمريكية كياناً مقره إيطاليا، لاتهامه بتزويد حركة “أنتيفا” وجماعات يسارية أخرى بالبنية التحتية والأدوات والخدمات الرقمية.
سياق الإجراءات الأمريكية ومواقفها
تأتي هذه الخطوات بعد تصريحات لوزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، الشهر الماضي أمام مسؤولين من أكثر من 60 دولة، أكد فيها سعي واشنطن لإعادة تركيز الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب على ما وصفه بـ “إرهاب اليسار المتطرف”. وقد أثارت هذه التصريحات مخاوف الديمقراطيين من تسييس إدارة ترامب لجهود مكافحة الإرهاب وتحويل الموارد بعيداً عن تهديدات متطرفة أخرى.
وكان ترامب قد تعهد خلال حملته الانتخابية عام 2024 باتخاذ إجراءات ضد الجماعات اليسارية التي يتهمها بالتحريض على العنف، وذلك عقب اغتيال الناشط اليميني الموالي له، تشارلي كيرك، العام الماضي.


