أثار تصريح للرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن إعلان مضيق هرمز ممرًا أمريكيًا بعد هزيمة إيران حالة من الجدل في الأوساط الإيرانية والأمريكية، وسط رد رسمي رافض من طهران وتوضيح من البيت الأبيض بأن التصريح كان مجرد “مزحة”.
رد إيراني وتوضيح أمريكي
سارعت طهران إلى الرد عبر نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، الذي أكد أن بلاده لن ترضخ للتهديدات أو استعراض القوة من جانب واشنطن. وأوضح غريب آبادي في منشور على منصة “إكس” أن هذا الممر المائي الاستراتيجي لن يُفتح أو يُغلق إلا بموجب سلطة إيران، مشددًا على أن “هذا المضيق كان وسيبقى إيرانيًا”، ولا يمكن الاستيلاء عليه عبر تغريدة، أو حاملة طائرات، أو خطاب انتخابي.
في المقابل، صرح مسؤول رفيع في البيت الأبيض بأن الرئيس الأمريكي كان يمزح خلال خطابه الانتخابي في نيويورك عندما تحدث عن ذلك. وأكد المسؤول عدم عقد أي اجتماع بين ترمب ومستشاريه بشأن إعلان مضيق هرمز إقليمًا تابعًا للولايات المتحدة بعد الحرب.
سياق التوتر الحالي
جاءت تصريحات ترمب في خضم حرب كلامية مستعرة بين واشنطن وطهران، وتزامنًا مع اقتراب انتهاء مهلة الـ 60 يومًا المحددة للتفاوض بموجب اتفاق الإطار الموقع بين البلدين في شهر يونيو الماضي، والذي يهدف للتوصل إلى توافق حول الملفات العالقة بين الطرفين.
يُذكر أن ترمب يُعرف بإطلاق تصريحات نارية وممازحة مناصريه وقادة العالم خلال تجمعاته الانتخابية ولقاءاته الرسمية، حيث سبق وتحدث عن السيطرة على مناطق ودول مثل جزيرة غرينلاند، وكندا، وكوبا، وفنزويلا، وتغيير أسماء بعض المناطق.


