أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب استعداده لعقد قمة مع نظيريه الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جين بينغ، مؤكداً أن تركيز المحادثات سينصب بالدرجة الأولى على نزع السلاح النووي وليس على ملف إنهاء الحرب في أوكرانيا.
وقال ترمب للصحفيين إن اللقاء المرتقب سيركز على الأسلحة النووية وتحديد موعد لاجتماع خاص بهذا الشأن، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تعد إيجابية للغاية بالنسبة للعالم، وموضحاً أن موقف روسيا كان جيداً فيما يتعلق بأوكرانيا.
ترتيبات القمة وموقف الأطراف
وأشار الرئيس الأمريكي إلى إمكانية انعقاد الاجتماع في الصين على هامش مشاركته الشهر القادم في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك)، حيث يعتزم إجراء محادثات مع الرئيس الصيني تناقش قضايا أخرى مثل التجارة.
وتأتي مساعي ترمب لإشراك الصين في محادثات الحد من التسلاح النووي بين واشنطن وموسكو في ظل تسارع تعزيز بكين لترسانتها النووية، رغم معارضة الصين للفكره نظرًا لأن ترسانتها أصغر بكثير مقارنة بالولايات المتحدة وروسيا.
مواقف الكرملين والتصعيد مع كييف
من جانبه، أوضح المتحدث باسم الكرملين بيسكوف أن فكرة عقد اجتماع ثلاثي أُثيرت خلال محادثات سابقة، إلا أنه أكد عدم مناقشة مقترحات أو اتفاقات محددة بشأن الاجتماع أو جدول أعماله ومضمونه حتى الآن.
وكان الرئيس الروسي قد طرح الفكرة خلال اتصال هاتفي مع ترمب في 9 أكتوبر الجاري، أسفر أيضاً عن اتفاق لشراء الولايات المتحدة لوقود الديزل الروسي وتسهيل بيعه في الأسواق العالمية، وهو ما واجه انتقادات من كييف وحلفائها وصفته بأنه إنقاذ اقتصادي لموسكو.
وفي السياق ذاته، صعد ترمب ضغوطه على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، واصفاً إياه بالعقبة الرئيسية أمام تحقيق السلام، فيما اتهم زيلينسكي واشنطن بتقليص المعلومات الاستخباراتية المقدمة لكييف. كما أبدى ترمب استعداده للاجتماع دون مشاركة الرئيس الأوكراني في إطار مساعيه لإعادة التوافق للوصول إلى تسوية نهائية.


