أقر الجيش الإسرائيلي خلال اجتماع لكبار المسؤولين العسكريين برئاسة رئيس الأركان إيال زامير إحداث لواء الفضاء الإسرائيلي التابع لمديرية التخطيط، وذلك ضمن إعادة هيكلة واسعة في إطار البرنامج العسكري متعدد السنوات المعروف باسم “هوشن”.
ويركز اللواء على توظيف التقنيات الفضائية وأنظمة المراقبة من المدار في عمليات الاستطلاع، وتنسيق المشاريع العسكرية الفضائية وتطوير قدرات مرتبطة بحروب الفضاء مستقبلاً. وتقرر اختيار عميد لم يكشف عن اسمه الكامل لقيادة اللواء الجديد، مع ترقية ضابطين برتبة مقدم لقيادة إدارتين داخله، وذلك برهن موافقة وزير الدفاع إسرائيل كاتس.
رؤية تسليح الفضاء والمكاسب التكنولوجية
ورحب وزير الدفاع إسرائيل كاتس بقرار التأسيس، مشيراً إلى أنه يندرج ضمن رؤية وصفها بـ”حرب النجوم الإسرائيلية” للتحول إلى قوة عسكرية فضائية تتجاوز الاستخدامات التقليدية للأقمار الاصطناعية، لتشمل تطوير إمكانيات دفاعية وهجومية ومراقبة الأهداف وضربها عبر الفضاء.
ولفت كاتس إلى أن الاستثمار في التقنيات الفضائية الدفاعية من شأنه دعم قطاع التكنولوجيا والصناعات المتقدمة والشركات الناشئة في إسرائيل، والاستفادة من الابتكارات العسكرية في تطوير تطبيقات مدنية.
لواء للروبوتات وإعادة تشكيل تشكيل مدرع
وتضمن الاجتماع العسكري أيضاً إقرار إنشاء لواء متخصص في الروبوتات ضمن قيادة العمق بقيادة عميد يرمز له بالحرف “ي” لتنسيق الأنشطة العسكرية والتكنولوجية في هذا المجال. كما تقرر إعادة تشكيل اللواء المدرع رقم 500 وتعيين مقدم يرمز له بالحرف “ر” لقيادته بعد ترقيته إلى عقيد، عقب توقف التشكيل ودخوله حالة الحل منذ عام 2003.
وشملت القرارات استكمال عشرات التعيينات في القيادات الإقليمية والوحدات العملياتية، أبرزها تعيين المقدم ميخال ليفشيتز لرئاسة قسم الصحة النفسية، والعقيد إيلي ليفرتوف نائباً للمدعي العام العسكري، وتعيين ملحقين عسكريين جدد في بولندا وألمانيا وفنلندا وفرنسا وبريطانيا وبلجيكا، وملحق للقوات البرية في واشنطن، وهي تعيينات تنتظر الموافقة النهائية من وزير الدفاع.


