وصف البيت الأبيض لقاء ترمب ونتنياهو الذي عُقد اليوم الثلاثاء بأنه “إيجابي ومثمر”، حيث استمرت المحادثات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قرابة ساعة ونصف قبل مغادرة الأخير مقر الرئاسة الأمريكية.
الملف الإيراني وتوافق الرؤى
أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن اللقاء كان إيجابياً ومثمراً، مشيرة إلى أن اجتماعي ترمب مع نتنياهو والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي سارا بشكل إيجابي دون الخوض في مزيد من التفاصيل.
من جانبه، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لقاءه مع ترمب بـ”الممتاز”، مؤكداً أنه عكس شراكة كاملة ودعماً ثنائياً، مع وجود توافق على الهدف المشترك المتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي. وفي هذا السياق، أكد مسؤول إسرائيلي التزام الجانبين بإيران غير نووية، في حين نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول رفيع أن نتنياهو أبلغ ترمب بأنه لا مفر من توجيه ضربات إضافية للمنشآت النووية الإيرانية التي أُعيد تأهيلها.
تهديدات متبادلة وتطورات مضيق هرمز
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أكد قبيل الاجتماع، في تصريحات لشبكة “فوكس نيوز”، استعداد بلاده لتوجيه ضربات جديدة إلى إيران إذا فشلت جهود التوصل إلى اتفاق، مهدداً باستهداف وتدمير “جبل الفأس” الإيراني بسهولة. وأشار ترمب إلى أن الموقف الأمريكي قوي للغاية، معتبراً أن المسألة تتطلب توازناً دقيقاً بالنظر إلى مصير نحو 91 مليون نسمة قد يواجهون انقطاع الكهرباء وتدمير الجسور.
في المقابل، صرح نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي بأن طهران لا تعترف بالمسار الجنوبي لمضيق هرمز، مؤكداً أن المضيق سيبقى مغلقاً إذا لم تقبل سلطنة عمان بالمقترح الإيراني.
تحركات القيادة المركزية الأمريكية
على صعيد آخر، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” أن أكثر من 20 سفينة عسكرية تعمل في منطقة الشرق الأوسط لدعم العمليات وتطبيق الحصار المفروض على إيران. وأشارت القيادة إلى أنه حتى تاريخ 28 يوليو، قامت القوات الأمريكية بتغيير مسار 18 سفينة تجارية، وتعطيل سفينتين، والصعود على متن سفينتين أخريين لضمان الامتثال الكامل للحصار.
مباحثات ترمب وزيلينسكي
وفيما يتعلق بالملف الأوكراني، وصف الرئيس فولوديمير زيلينسكي اجتماعه مع ترمب بالـ”جيد”، معرباً عن شكره للتعاون المشترك لحماية الأوكرانيين وتعزيز السلام. وأوضح زيلينسكي أنه ناقش مع ترمب تراخيص إنتاج مقذوفات “باتريوت” الاعتراضية وعدة أفكار أخرى، مؤكداً على أهمية إحياء العملية الدبلوماسية وتنسيق الفرق المشتركة لمتابعة التفاصيل.


