توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالانتصار في الانتخابات وعلى إيران، تزامناً مع استعداد وزارة الخزانة الأمريكية لتوسيع نطاق فرض عقوبات على إيران لتشمل الكيانات والدول التي تقيم علاقات تجارية معها.
وأوضح ترمب، في منشور له على منصته “تروث سوشيال” يوم الاثنين، أن الديمقراطيين من اليسار يُصابون بالجنون بسبب استطلاعات الرأي المزيفة التي ينشرونها بمستويات غير مسبوقة ويطلقون عليها اسم “عمليات الإحباط”، لمحاولة إحباط الجمهوريين حتى لا يخرجوا للتصويت.
وأشار ترمب إلى أن استطلاعات الرأي الحقيقية ممتازة، والروح المعنوية في البلاد قوية جداً، مضيفاً: “نحن ننتصر على الجميع، بما في ذلك إيران، التي تمر بلادها بدوامة من الانهيار الاقتصادي والعسكري”.
مساعٍ أمريكية لتوسيع العقوبات
في غضون ذلك، أفاد مصدر مطلع على خطط وزارة الخزانة الأمريكية بشأن إيران بأنه من المتوقع أن توسع الوزارة نطاق العقوبات الثانوية التي يمكن فرضها على الكيانات والدول التي تربطها علاقات تجارية مع إيران، وذلك في إطار مساعي إدارة الرئيس دونالد ترمب لتكثيف الضغوط الاقتصادية على طهران.
الموقف الإيراني والتحركات الإقليمية
في المقابل، صرح رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بأنه بحث مع قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير مواصلة جهود إسلام آباد لتعزيز السلام والأمن في المنطقة، واستعراض تنفيذ شروط مذكرة التفاهم.
وذكر قاليباف أنه أبلغ منير بأن إيران لن تتأثر بالضغوط الاقتصادية، متهماً الولايات المتحدة بالإخلال بالتزاماتها بموجب مذكرة التفاهم.
بدوره، أكد قائد الجيش الباكستاني لقاليباف أن “التزامات مذكرة التفاهم واضحة ويجب تنفيذها”، موضحاً أن باكستان ستواصل جهودها الرامية إلى إرساء الاستقرار في المنطقة.
وكانت وسائل إعلام عربية قد ذكرت أن ترمب أجرى اتصالاً هاتفياً بقائد الجيش الباكستاني عاصم منير الأسبوع الماضي لبحث ملف إيران واستئناف المفاوضات.


