تعزيزاً للكفاءات الوطنية.. أمر ملكي بتعيين طلال الحمود نائباً لمحافظ البنك المركزي للشؤون الفنية
صدر أمر ملكي كريم يقضي بتعيين الأستاذ طلال بن فؤاد الحمود في منصب نائب محافظ البنك المركزي السعودي (ساما) للشؤون الفنية بالمرتبة الممتازة. ويأتي هذا التعيين ليعكس الثقة الملكية في الكفاءات الوطنية المتميزة، ويدعم المساعي الحثيثة لتعزيز القيادات في أحد أهم القطاعات الحيوية في المملكة. وفور صدور الأمر، رفع الأستاذ طلال الحمود شكره وتقديره العميقين لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على هذه الثقة الكريمة، مؤكداً عزمه على تسخير كافة جهوده لخدمة دينه ومليكه ووطنه، والمساهمة في تحقيق أهداف البنك المركزي الطموحة.
يمثل البنك المركزي السعودي حجر الزاوية في استقرار الاقتصاد الوطني، حيث يتولى مسؤوليات جسيمة تشمل رسم السياسة النقدية، والإشراف على القطاع المصرفي والتأميني والتمويلي، وإدارة احتياطيات النقد الأجنبي للمملكة. وتأسس البنك، الذي كان يُعرف سابقاً بمؤسسة النقد العربي السعودي، في عام 1952، ومنذ ذلك الحين وهو يلعب دوراً محورياً في رحلة التنمية الاقتصادية التي شهدتها المملكة. وفي ظل رؤية 2030، تضاعفت أهمية دوره كونه المحرك الرئيسي لـ”برنامج تطوير القطاع المالي”، الذي يهدف إلى بناء قطاع مالي متنوع وفعال يدعم التنمية الاقتصادية ويحفز الادخار والتمويل والاستثمار.
مسيرة مهنية حافلة في قلب القطاع المالي
يتمتع الأستاذ طلال الحمود بسيرة مهنية غنية وخبرة واسعة اكتسبها من خلال تدرجه في مناصب قيادية مختلفة داخل البنك المركزي السعودي. قبل هذا التعيين، شغل منصب مساعد محافظ البنك للشؤون النقدية منذ فبراير 2024، وكان قبلها وكيلاً للمحافظ للاستثمار بين عامي 2022 و2024. كما تولى إدارة إدارة الاحتياطيات من 2017 إلى 2022، وإدارة شعبة الدخل الثابت الخارجي من 2013 إلى 2017. وقد بدأ مسيرته في البنك كمحلل استثمار في عام 2009. على الصعيد الأكاديمي، يحمل الحمود شهادة البكالوريوس في الاقتصاد من جامعة كولومبيا البريطانية، وشهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة سايمون فريزر في كندا، مما يمنحه خلفية علمية وعملية متينة تؤهله لهذا المنصب الرفيع.
أهمية منصب الشؤون الفنية في عصر التحول الرقمي
يأتي تعيين طلال الحمود نائباً لمحافظ البنك المركزي للشؤون الفنية في مرحلة حاسمة يشهد فيها القطاع المالي العالمي والمحلي تحولاً رقمياً متسارعاً. ويُعنى هذا المنصب بالإشراف على البنية التحتية التقنية للبنك، وتطوير أنظمة المدفوعات الوطنية، وتعزيز الأمن السيبراني للقطاع المالي، ودعم مبادرات الابتكار المالي والتقنية المالية (الفنتك). ومن المتوقع أن يلعب الحمود دوراً رئيسياً في تسريع وتيرة التحول الرقمي في الخدمات المالية، ودعم استراتيجيات البنك المتعلقة بالعملات الرقمية للبنوك المركزية (CBDC)، وضمان مواكبة القطاع المالي السعودي لأحدث التطورات العالمية، بما يساهم في تعزيز كفاءة ومرونة الاقتصاد الوطني وتحقيق مستهدفات رؤية 2030.


