Close Menu
السعودية بوست
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • السياسة
  • الشؤون العسكرية
  • جيوغرافيك
  • رؤية 2030

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

اجتماع لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي وإيران بمسقط

2026-09-13

العراق يعفي قيادات أمنية بعد ثبوت استهداف المملكة من ميسان

2026-09-13

السعودية تدين استهداف خط أنابيب شرق غرب وتدعم إجراءات العراق

2026-09-13
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار شائعة
  • اجتماع لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي وإيران بمسقط
  • العراق يعفي قيادات أمنية بعد ثبوت استهداف المملكة من ميسان
  • السعودية تدين استهداف خط أنابيب شرق غرب وتدعم إجراءات العراق
  • قبرص تدين هجمات الحوثيين على السعودية واليمن
  • إدانات واسعة لاستهداف خط أنابيب شرق غرب بالمسيرات
  • وقاية: لا حجر ضد الأمراض المعدية في المدارس إلا بقرار طبي
  • المرور يحدد 6 شروط لتنظيم حركة الشاحنات على الطرق
  • الأحوال المدنية: لا يشترط الشماغ لمن دون 15 عاماً
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السعودية بوستالسعودية بوست
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • السياسة
  • الشؤون العسكرية
  • جيوغرافيك
  • رؤية 2030
السعودية بوست
أنت الآن تتصفح:الصفحة الرئيسية - الشؤون العسكرية - انشقاق الدعم السريع: 280 عنصراً ينضمون للجيش بالخرطوم
الشؤون العسكرية

انشقاق الدعم السريع: 280 عنصراً ينضمون للجيش بالخرطوم

فريق تحرير السعودية بوستفريق تحرير السعودية بوست2026-07-22آخر تحديث:2026-07-26لا توجد تعليقات3 دقائق
انشقاق الدعم السريع: 280 عنصراً ينضمون للجيش بالخرطوم

في تطور ميداني لافت يعكس حجم التصدعات المتزايدة داخل قوات الدعم السريع، أكدت مصادر سودانية وشهود عيان وصول مجموعة عسكرية كبيرة منشقة عن الميليشيا إلى العاصمة الخرطوم، قادمة من إقليم دارفور. وتضم المجموعة، التي وصلت بكامل عتادها العسكري، نحو 280 عنصراً، لتشكل أحدث حلقة في مسلسل انشقاق الدعم السريع الذي بات يمثل تحدياً كبيراً لقيادته. وتأتي هذه الخطوة لتؤكد التقارير المتواترة عن وجود حالة من التململ وفقدان البوصلة داخل صفوف القوات التي تخوض حرباً شرسة ضد الجيش السوداني منذ أبريل 2023.

تصدعات متزايدة وتآكل في بنية القوات

لم تكن هذه الحادثة معزولة، بل جاءت ضمن سياق موجة من الانشقاقات التي ضربت صفوف الدعم السريع خلال الأشهر الأخيرة، وشملت قادة ميدانيين بارزين. ففي الشهر الماضي، أعلن القيادي ضيف الله آدم انشقاقه في محور النيل الأزرق، في خطوة اعتبرت الأولى من نوعها في هذا المحور الاستراتيجي. وسبقه القيادي فارس النور إبراهيم في يونيو، والقيادي بشارة الهويرة في مايو، الذي كان مسؤولاً عن العمليات العسكرية في منطقة بارا بشمال كردفان.

كما شملت قائمة المنشقين البارزين النور آدم، المعروف بـ “النور القبة”، الذي غادر مع قواته مواقعهم في شمال دارفور وانضم للجيش، وأبو عاقلة كيكل، الذي كان من أبرز قادة الدعم السريع في ولاية الجزيرة، وعلي رزق، الملقب بـ “السافنا”. هذه الانشقاقات المتتالية لا تمثل خسارة عددية فحسب، بل تضرب في صميم الروح المعنوية للمقاتلين وتكشف عن عمق الخلافات الداخلية التي قد تكون مرتبطة بمسار الحرب، أو الانتهاكات المرتكبة، أو غياب الرؤية السياسية الواضحة.

جذور الصراع وتأثير انشقاق الدعم السريع

تعود جذور الصراع الحالي إلى تحالف هش جمع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع لإسقاط نظام عمر البشير في عام 2019. لكن سرعان ما تحول الحلفاء إلى خصوم بسبب الخلافات العميقة حول عملية دمج الدعم السريع في الجيش، وهو ما كان شرطاً أساسياً للتحول الديمقراطي. انفجر الصراع في 15 أبريل 2023، ليغرق السودان في حرب مدمرة أدت إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة.

في هذا السياق، يكتسب كل انشقاق الدعم السريع أهمية استراتيجية. فهو لا يضعف قدرات الميليشيا العسكرية على الأرض فحسب، بل يقوض أيضاً روايتها التي تسعى من خلالها لتقديم نفسها كقوة وطنية تسعى للتغيير. إن اعتذار بعض القادة المنشقين، مثل آدم، للشعب السوداني عن الانتهاكات التي حدثت، يعزز موقف الجيش ويظهر الدعم السريع كقوة منقسمة على نفسها.

تداعيات على موازين القوى والأزمة الإنسانية

من المتوقع أن يكون لهذه الانشقاقات تأثير مباشر على موازين القوى، خاصة في مناطق مثل دارفور وكردفان والخرطوم. فوصول 280 مقاتلاً بعتادهم إلى الخرطوم يعزز من قدرات الجيش في العاصمة التي تشهد أعنف المعارك. كما أن انشقاق قادة من إقليم دارفور، المعقل التاريخي للدعم السريع، يمثل ضربة رمزية ومادية كبيرة.

وقد أسفرت الحرب في السودان عن مقتل عشرات الآلاف، بينهم ما يصل إلى 15 ألف شخص في مدينة الجنينة وحدها، وتشريد الملايين داخل البلاد وخارجها، وانتشار المجاعة في أجزاء واسعة من دارفور وكردفان. وبينما تستمر المعارك، تبقى هذه الانشقاقات مؤشراً على أن بنية أحد طرفي الصراع الرئيسيين بدأت تعاني من تآكل داخلي قد يغير من مسار الحرب الطويلة والموجعة.

شارك المقال اذا اعجبك
السابقشبهات الفساد في العراق: 12 قيادياً بارزاً تحت طائلة القانون
التالي السلاح النووي كضمانة للسيادة: تحذير روسي يغير قواعد اللعبة
Avatar
فريق تحرير السعودية بوست
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

فريق تحرير السعودية بوست مسؤول عن إعداد ونشر الأخبار والمحتوى المتعلق بالشأن السعودي، مع الاهتمام بوضوح المعلومات ودقة المصادر وتحديث المواد عند الحاجة.

المقالات ذات الصلة

المعارك في اليمن: خسائر حوثية كبيرة في مأرب والمخا

2026-09-12

القوات اليمنية تستهدف تحركات الحوثيين في تعز والمخا

2026-09-12

الجيش السوداني يتقدم في الكرمك وتحذيرات من الكلازار بدارفور

2026-09-12
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

الكسوف الكلي للشمس في جدة: ظلام دامس يغطي سماء المدينة

2026-03-22

موعد إعلان الوظائف التعليمية 1448 بعد تمديد التقاعد

2026-04-08

موعد إعلان وظائف التعليم للخريجين 1448 وشروط التقديم

2026-04-09

التقويم الأكاديمي لجامعة الملك عبدالعزيز للعام الجديد 1448/1449

2026-06-03
أخبار خاصة
السياسة 2026-09-13

اجتماع لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي وإيران بمسقط

يبحث وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي وإيران في مسقط غداً الإثنين حلولاً بشأن مضيق هرمز، وسط تأكيد سعودي على حماية سيادتها وإمدادات النفط.

شارك المقال اذا اعجبك

العراق يعفي قيادات أمنية بعد ثبوت استهداف المملكة من ميسان

2026-09-13

السعودية تدين استهداف خط أنابيب شرق غرب وتدعم إجراءات العراق

2026-09-13
إتبعنا
  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

الكسوف الكلي للشمس في جدة: ظلام دامس يغطي سماء المدينة

2026-03-22544 زيارة

موعد إعلان الوظائف التعليمية 1448 بعد تمديد التقاعد

2026-04-08450 زيارة

موعد إعلان وظائف التعليم للخريجين 1448 وشروط التقديم

2026-04-09189 زيارة
اختيارات المحرر

اجتماع لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي وإيران بمسقط

2026-09-13

العراق يعفي قيادات أمنية بعد ثبوت استهداف المملكة من ميسان

2026-09-13

السعودية تدين استهداف خط أنابيب شرق غرب وتدعم إجراءات العراق

2026-09-13
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • سياسة التحرير ومعايير النشر

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter