أعلنت رئاسة أمن الدولة في المملكة العربية السعودية عن فتح باب القبول والتسجيل للالتحاق بـ وظائف قوات الأمن الخاصة برتبة (جندي) للرجال، وذلك للعمل في مختلف القطاعات التابعة للقوات. وأوضحت الرئاسة أن التقديم متاح لحملة شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها، مشيرة إلى أن استقبال الطلبات سيبدأ اعتباراً من صباح يوم السبت الموافق 6 يونيو 2026م، ويستمر حتى صباح يوم الخميس الموافق 11 يونيو 2026م عبر بوابة “أبشر – توظيف” الإلكترونية.
شروط وطريقة التقديم على وظائف قوات الأمن الخاصة
للراغبين في الالتحاق بهذه الوظائف العسكرية، حددت رئاسة أمن الدولة آلية التقديم لتكون إلكترونية بالكامل عبر منصة “أبشر توظيف”، وهي المنصة الموحدة للوظائف العسكرية في المملكة. ويتطلب التقديم استيفاء مجموعة من الشروط الأساسية التي تضمن كفاءة وجاهزية المتقدمين، ومن أبرزها أن يكون المتقدم سعودي الأصل والمنشأ (ويستثنى من ذلك من نشأ مع والده أثناء خدمته للدولة خارج المملكة)، وأن يكون حسن السيرة والسلوك، وغير محكوم عليه بحد شرعي أو في جريمة مخلة بالشرف والأمانة. كما تشترط القوات تناسب الطول مع الوزن وفق اللائحة الطبية، واجتياز كافة اختبارات القبول والمقابلة الشخصية بنجاح.
الدور الريادي لقوات الأمن الخاصة في المنظومة الأمنية السعودية
تأسست قوات الأمن الخاصة السعودية لتكون واحدة من أهم الركائز الأمنية في المملكة العربية السعودية، حيث تحظى بتاريخ حافل في حماية الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب. ترتبط هذه القوات مباشرة برئاسة أمن الدولة، وتتميز بتدريبها العالي وتجهيزاتها المتطورة التي تمكنها من التعامل مع العمليات الأمنية النوعية والدقيقة، مثل حماية الشخصيات الهامة، ومكافحة عمليات الاختطاف، واقتحام المواقع الخطرة. إن فتح باب التوظيف بشكل دوري يهدف إلى رفد هذا القطاع الحيوي بدماء جديدة وشابة قادرة على مواكبة التحديات الأمنية المعاصرة والمساهمة في حفظ استقرار الوطن.
الأثر الوطني والتنموي لتوظيف الكوادر الشابة
يأتي هذا الإعلان في سياق الجهود المستمرة لتمكين الشباب السعودي وتوفير فرص عمل مستدامة تساهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030. إن الانضمام إلى السلك العسكري لا يمثل فقط فرصة وظيفية متميزة لحملة الثانوية العامة، بل هو واجب وطني يتيح للشباب المساهمة الفعالة في حماية مقدرات بلادهم. على الصعيد المحلي، تسهم هذه التعيينات في خفض معدلات البطالة وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للأسر السعودية، بينما ينعكس تعزيز القدرات البشرية لقوات الأمن الخاصة إيجاباً على الأمن الإقليمي والدولي، حيث تمثل المملكة صمام أمان رئيسي في المنطقة بفضل يقظة وجاهزية قطاعاتها الأمنية المختلفة.


