اختتمت وزارة الداخلية في الرياض أعمال مؤتمر حوار الأمن والتاريخ، الذي أطلق بمبادرة من وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، بهدف قراءة التجربة الأمنية السعودية في سياقها التاريخي واستشراف مستقبلها.
شكر للقيادة والمشاركين
وعقب اختتام المؤتمر، رفع وزير الداخلية خالص الشكر والامتنان إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، على دعمهم المتواصل لتعزيز أمن الوطن ونمائه. كما أعرب عن شكره للمشاركين على ما قدموه من رؤى وإضافات معرفية أسهمت في تحقيق أهداف المؤتمر.
ربط الأمن بالتاريخ واستشراف المستقبل
وجاءت فكرة المؤتمر لتعكس رؤية القيادة السعودية للأمن باعتباره امتداداً لمسيرة الدولة وركيزة لمستقبلها. وسعى المؤتمر إلى تقديم مساحة للمختصين والباحثين والإعلاميين لمناقشة مستقبل الأمن وتحدياته ومسؤولياته، وصياغة ذاكرة أمنية وطنية تستعيد محطات الماضي وتقرأ أثرها في الحاضر.
ولم تُطرح محاور الأمن والتاريخ كمسارات منفصلة، بل جرى ربطها في سياق واحد يشرح كيف أسهم الأمن في تثبيت دعائم الدولة، وتطوير مؤسساتها تماشياً مع احتياجات المجتمع وتطورها، وصولاً إلى تقديم نموذج أمني متقدم يستند إلى إرث راسخ.
تكامل العمل المؤسسي
وأظهر نجاح المؤتمر أهمية العمل المؤسسي وتكامل الجهود؛ حيث عملت وزارة الداخلية على بناء المحتوى وتنظيم المسارات واختيار الموضوعات والضيوف. وبرزت في هذا الإطار الجهود التي بذلها المستشار في مكتب وزير الداخلية أحمد الطويان، ضمن منظومة عمل تكاملت فيها الخبرات لتحقيق أهداف المؤتمر ورسالته.


