أسهمت مشاريع الدعم التنموي المقدمة عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تحقيق الاستقرار التام لخدمات مياه سقطرى، وتأمين وصولها اليومي لأكثر من 65 ألف مستفيد في مختلف مدن ومناطق الأرخبيل، وفق ما أكده مدير عام مؤسسة المياه والصرف الصحي بمحافظة أرخبيل سقطرى عبدالملك بن عقيل.
مشاريع إستراتيجية لمعالجة تداعيات إعصار مكونو
أوضح بن عقيل أن قطاع المياه في الأرخبيل شهد تحولاً مفصلياً منذ انطلاق مشاريع البرنامج السعودي عام 2018م، لمعالجة الأضرار الفادحة التي خلفها إعصار «مكونو» والتي طالت مصادر المياه وجرفت الحواجز المائية وهدمت عدداً من الآبار الرئيسية.
وتضمنت التدخلات التنموية تنفيذ منظومة مياه متكاملة شملت حفر وتجهيز آبار حديثة لسد الفجوة الإنتاجية، وتأهيل خطوط النقل الرئيسية وإنشاء خطوط جديدة، إلى جانب بناء حواجز مائية وخزانات إستراتيجية لرفع الطاقة التخزينية وحفظ المياه المنتجة من الآبار والمنابع الطبيعية ثم إعادة توزيعها على الأهالي.
استدامة التشغيل وتحديث الشبكات
امتد الدعم لضمان استدامة التشغيل اليومي عبر تزويد المؤسسة بمنح المشتقات النفطية بشكل مستمر حتى اللحظة، وتوفير المضخات والمولدات الكهربائية. كما قدم البرنامج دعماً لوجستياً شمل توريد أنابيب مائية ذات ضغط عالٍ واستبدال الشبكات القديمة المتهالكة المصنوعة من الحديد المجلفن بأنابيب صحية حديثة.
واختتم مدير مياه سقطرى بالشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، والمشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن السفير محمد سعيد آل جابر، مثنياً في الوقت ذاته على جهود الحكومة اليمنية والسلطة المحلية بمحافظة سقطرى في دعم القطاعات الخدمية.


