أكد محافظ صنعاء اللواء عبدالقوي شريف أن قبائل صنعاء على أهبة الاستعداد للانتفاضة ضد المليشيا الحوثية، مشيراً إلى أن أبناء المحافظة في الداخل سيكون لهم دور محوري في استعادة مناطقهم وإعادة مؤسسات الدولة الشرعية وإنهاء الانقلاب.
جاهزية القوات المسلحة والتنسيق الميداني
وأوضح اللواء شريف أن القوات المسلحة اليمنية تمر بموقف جيد ومعنويات مرتفعة، مع وجود تطورات إيجابية في عدد من الجبهات الميدانية. وشدد على أهمية التنسيق وتوحيد الجهود بين مختلف القوى اليمنية تحت هدف وطني واحد، لافتاً إلى أن تعزيز التنسيق يضمن تحقيق نتائج أفضل ويقلل الأخطاء ويحقن الدماء.
تواصل مستمر مع الرموز القبلية
وأشار المحافظ إلى وجود تواصل مستمر مع الرموز القبلية الوازنة والقادة والسياسيين في صنعاء لتجنيب المواطنين آثار المواجهات المباشرة. وأكد أن حماية أرواح المدنيين وممتلكاتهم العامة والخاصة تأتي في مقدمة الأولويات، مشدداً على ضرورة صون القرى والمزارع والبيوت.
وأضاف أن الرسائل الواردة من داخل صنعاء تعكس حجم المعاناة والرفض المتزايد لممارسات المليشيا الحوثية، من اعتقالات وتضييق وجبايات وضغوط اقتصادية طالت السكان خلال السنوات الماضية.
المحاسبة القانونية وفتح الطرقات
وفيما يتعلق بالانتهاكات، شدد شريف على ضرورة توثيق الجرائم ومحاسبة مرتكبيها وفقاً للقانون بصفة شخصية، دون تحميل عائلاتهم أو قبائلهم تبعات أفعالهم، تجنباً للوقوع في فخ الثارات والانتقام.
وحول ملف الطرق الرئيسية المؤدية إلى صنعاء، وصفها المحافظ بأنها شرايين حياة يجب إبعادها عن الصراع لتمكين المواطنين من التنقل والتجارة ونقل المرضى والمحاصيل بأمان، مؤكداً أن توقيت فتحها مرتبط بالتطورات الميدانية على الأرض.
واختتم المحافظ بتوجيه رسالة تطمين لكل من لم تتلطخ أيديهم بالدماء، مؤكداً أن الوطن يتسع للجميع، ودعا المشايخ والوجهاء إلى تحمل مسؤولياتهم في حفظ الأمن وحماية الضعفاء ومنع أعمال النهب أو تصفية الحسابات عند بدء مرحلة الخلاص.


