أعلنت محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية تأهيل 7 من مفتشات البيئة البحرية، ليصبحن أول مفتشات متخصصات في هذا المجال على مستوى الشرق الأوسط، وذلك بعد إتمامهن برنامجاً تدريبياً متخصصاً في السباحة.
وجاء هذا الإعلان بالتزامن مع اليوم العالمي لمفتشي البيئة، ووصول الفرق الميدانية للمحمية -التي تمتد على مساحة 24,500 كيلومتر مربع- إلى الدورية رقم 50 ألفاً منذ انطلاق عملياتها البرية والبحرية.
توسع الكوادر الرقابية بالمحمية
شهدت المحمية نمواً في كوادرها الرقابية خلال أربع سنوات، حيث ارتفع عدد مفتشي البيئة من 27 إلى 231 مفتشاً ومفتشة، تمثل النساء 34% من إجمالي الفريق. ونفذت هذه الفرق أكثر من 400 ألف ساعة عمل ميداني.
ويضم الفريق البحري للمحمية 30 مفتشاً، من بينهم المفتشات السبع. وقد قطعت الدوريات البحرية نحو 55 ألف كيلومتر بحراً منذ إطلاق الزوارق المتخصصة في يناير 2025، وذلك ضمن جهود مكافحة الصيد غير النظامي ومراقبة النظم البيئية الساحلية.
من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي للمحمية، أندرو زالوميس، أن جهود حماية الطبيعة تعتمد على أبناء المجتمعات المحلية، مشيراً إلى أن المفتشين ينتمون إلى المجتمعات الواقعة داخل حدود المحمية ويرتبطون بأرضها.


