أظهرت النتائج الجزئية لفرز 55.4% من الأصوات في الانتخابات الإسرائيلية تقدم ائتلاف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على معسكر المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت، في اقتراع شهد نسبة إقبال بلغت 77.7%، وهي الأعلى منذ أكثر من 20 عاماً.
توزيع المقاعد وفق بيانات الفرز الجزئي
تصدر حزب “ليكود” بزعامة نتنياهو النتائج الجزئية بنيله 27 مقعداً، مقابلاً 21 مقعداً لحزب “ياشار” برئاسة آيزنكوت. وحصل كل من تحالف “معاً” (بيحد) والقائمة المشتركة على 12 مقعداً، فيما حصد كل من حزبي “الديمقراطيين” و”يهدوت هتوراه” 9 مقاعد، ونال حزب “إسرائيل بيتنا” 8 مقاعد.
وأشارت البيانات إلى حصول حزب “شاس” على 7 مقاعد، و6 مقاعد لكل من حزبي “عوتسما يهوديت” و”الصهيونية الدينية”، و4 مقاعد لحزب “راعم”. وبذلك يبلغ مجموع مقاعد معسكر نتنياهو 55 مقعداً، ليصبح بحاجة إلى 6 مقاعد إضافية للوصول إلى أغلبية 61 مقعداً من أصل 120.
تصريحات نتنياهو وآيزنكوت
دعا بنيامين نتنياهو في خطاب ألقاه بالقدس عقب الاقتراع إلى تشكيل حكومة يمينية قوية، مشدداً على النجاحات العسكرية وفرصة القضاء على التهديد الإيراني. في المقابل، صرح غادي آيزنكوت، زعيم حزب ياشار ورئيس الأركان الأسبق، من تل أبيب بأن الإسرائيليين صوتوا ضد استمرار نتنياهو، مطالباً إياه باعتزال العمل السياسي.
سيناريوهات تشكيل الحكومة المرتقبة
تتوزع الأحزاب الدينية اليمينية المتطرفة بقيادة إيتامار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش بحصيلة متوقعة تبلغ 13 مقعداً ضمن كتلة نتنياهو. وعلى الجانب الآخر، يواجه آيزنكوت تعقيدات في طريق الوصول إلى السلطة في ظل استبعاده تشكيل حكومة مع الأحزاب العربية.
ومن المتوقع أن تلعب الأحزاب الصغيرة دور صانع الملوك في مفاوضات الائتلاف التي قد تمتد لأسابيع، مع إمكانية استمرار نتنياهو في إدارة حكومة تصريف أعمال خلال المفاوضات، أو الاتجاه لانتخابات جديدة حال عجز الأطراف عن حسم الأغلبية.


