رفع رئيس جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، الدكتور فهد بن أحمد الحربي، أسمى آيات التهنئة والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وإلى ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وإلى وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، بمناسبة نجاح موسم الحج لعام 1445هـ. وأعرب الحربي، نيابة عن كافة منسوبي الجامعة، عن فخره واعتزازه بهذا الإنجاز الوطني الكبير الذي يضاف إلى سجل المملكة الحافل في خدمة ضيوف الرحمن.
وقال الدكتور الحربي: “يسرني، نيابةً عن كافة منسوبي الجامعة، أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات للقيادة بمناسبة نجاح موسم الحج لهذا العام، والذي تحقق بفضل الله أولاً، ثم بفضل التنظيم المتميز والجهود المتكاملة التي مكنت ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم في أجواء من الطمأنينة واليسر، بما يعكس عناية القيادة الرشيدة وحرصها المستمر على خدمة الحجاج”.
جهود تنظيمية استثنائية تعكس ريادة المملكة
يأتي هذا النجاح تتويجًا لجهود جبارة وتخطيط دقيق استمر لأشهر، حيث تمثل إدارة الحج أحد أكبر التجمعات البشرية السنوية على مستوى العالم. وقد أثبتت المملكة، عبر تاريخها الطويل في خدمة الحرمين الشريفين، قدرة فائقة على إدارة هذه الحشود المليونية بكفاءة واقتدار، وهو ما يعكس الخبرة التراكمية والتفاني المستمر من كافة قطاعات الدولة. إن تضافر جهود القطاعات الأمنية والصحية والخدمية والتطوعية يرسم لوحة متكاملة من العطاء لضمان سلامة وراحة الحجاج، وهو ما يمثل مصدر فخر واعتزاز للمملكة قيادةً وشعبًا.
نجاح موسم الحج: شهادة على الرؤية والتطوير المستمر
إن نجاح موسم الحج لا يقتصر أثره على المستوى المحلي فحسب، بل يمتد ليعزز مكانة المملكة على الساحتين الإقليمية والدولية، ويؤكد على دورها الريادي في العالم الإسلامي. وقد شهد موسم هذا العام توظيفًا مكثفًا لأحدث التقنيات والحلول الرقمية، تماشيًا مع مستهدفات رؤية 2030، مثل استخدام الذكاء الاصطناعي في إدارة الحشود وبطاقة “نسك” الذكية وتطبيقات الهواتف التي سهلت على الحجاج أداء مناسكهم بيسر. هذا التطور التقني ساهم بشكل مباشر في تحقيق تجربة حج آمنة وسلسة، وأكد على أن المملكة لا تألو جهدًا في تسخير كافة الإمكانات لخدمة ضيوف الرحمن.
وثمّن الحربي الجهود الكبيرة التي بذلتها قطاعات الدولة كافة لإنجاح موسم الحج لهذا العام، داعيًا المولى عز وجل أن يحفظ القيادة الرشيدة ويوفقها لخدمة حجاج بيت الله الحرام من شتى بقاع الأرض، وأن يكتب هذه الجهود العظيمة في ميزان حسنات خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، وأن يتقبل من الحجاج حجهم، ويمنّ عليهم بالقبول والإحسان، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والرخاء والاستقرار.


