لقي شخصان مصرعهما، اليوم الجمعة، جراء انفجار في الحسكة وقع بالقرب من القصر العدلي في المدينة الواقعة شمال شرقي سوريا.
ونجم الانفجار عن قنبلة يدوية أمام القصر العدلي، مما أسفر عن مقتل شخص وطفله في مكان الحادث.
تفاصيل الضحايا وهوياتهم
وأفاد مدير صحة الحسكة، خالد خالد، بأن قسم الإسعاف استقبل رجلاً في العقد الثالث من العمر وطفلاً يبلغ من العمر 13 عاماً إثر إصابتهما بالانفجار، حيث فارقا الحياة متأثرين بجراحهما.
وأشار مدير الصحة إلى أنه لم يتم التعرف على هوية المتوفيين حتى الآن، نظراً لعدم وجود أي وثائق ثبوتية بحوزتهما.
سياق الحادث والتطورات السياسية والأمنية
ويأتي هذا الانفجار بعد سلسلة من الحوادث الأمنية الأخيرة في البلاد؛ حيث أدى انفجار قنبلة في منطقة تدمر بريف حمص الشرقي، يوم 24 أغسطس الجاري، إلى مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين. كما انفجرت عبوة ناسفة في حافلة مبيت تابعة لقوى الأمن الداخلي على طريق معرونة-التل في ريف دمشق، يوم 22 أغسطس، مما أسفر عن وقوع إصابات بين العناصر.
وتزامن الحادث في الحسكة مع صدور مرسوم من الرئيس السوري أحمد الشرع بتعيين قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) السابق، مصطفى خليل عبدي المعروف باسم “مظلوم عبدي”، مستشاراً لدى رئاسة الجمهورية. وجاء هذا التعيين بعد إعلان عبدي، يوم 25 أغسطس الجاري، حل “قسد” واندماجها الكامل في مؤسسات الدولة السورية، إلى جانب إعلان وزارة التربية السورية اعتماد تدريس اللغة الكردية في المدارس بالمناطق التي يشكل فيها الكرد نسبة ملحوظة من السكان.


