نفذت ألمانيا عملية ترحيل 40 أفغانياً مداناً بجرائم إلى العاصمة كابول، حيث أقلعت الطائرة التي تقلهم يوم الأربعاء من مدينة لايبزيغ، بعد نقل عدد منهم مباشرة من السجون إلى المطار. وتضمنت القائمة مدانين بجرائم جنسية وأعمال عنف والاتجار بالمخدرات.
موقف الحكومة الألمانية
وأكد وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت أن مرتكبي الجرائم يجب أن يغادروا البلاد، مشيراً إلى أن إعادة الأشخاص إلى أفغانستان بصورة منظمة وموثوقة تمثل جزءاً أساسياً من سياسة الهجرة الألمانية.
وتعكس هذه الخطوة تشديد برلين إجراءاتها تجاه المهاجرين المدانين وتوسيع عمليات الترحيل بالتنسيق مع حكومة طالبان؛ إذ كثفت ألمانيا عمليات الترحيل وأعادت مئات الأشخاص عبر رحلات جوية مستأجرة ومستمرة، ليصل إجمالي من جرى ترحيلهم إلى 303 رجال أفغان منذ بداية الدورة البرلمانية الحالية.
تحذيرات أممية وانتقادات حقوقية
وتجري دول أوروبية أخرى اتصالات مع حكومة طالبان للتوصل إلى اتفاقات تتيح ترحيل مهاجرين إلى أفغانستان، وهو توجه أثار انتقادات من منظمات حقوق الإنسان التي عارضت الحوار مع الحكومة الأفغانية بشأن ملف الترحيل.
من جانبهم، أعرب خبراء الأمم المتحدة عن قلقهم إزاء ترحيل المهاجرين الأفغان من دول الاتحاد الأوروبي، داعين إلى الالتزام بمبدأ عدم الإعادة القسرية الذي يمنع إعادة الأشخاص إلى بلدان قد يواجهون فيها الاضطهاد أو مخاطر جسيمة.


