قُتل أربعة فلسطينيين على الأقل، بينهم امرأة وطفلان، وأصيب آخرون اليوم الثلاثاء، جراء قصف إسرائيلي على غزة استهدف عدة مواقع في القطاع، وتزامن مع اعتقال رئيس جهاز الأمن العام التابع لحركة حماس.
تفاصيل العملية العسكرية غرب غزة
أفاد شهود عيان بأن الجيش الإسرائيلي نفذ عملية عسكرية متزامنة براً وبحراً وجواً غرب مدينة غزة، وسط غارات عنيفة ومكثفة بشكل غير معتاد، حيث استهدفت القذائف مركبتين وحولتهما إلى حطام.
وأوضح الشهود أن الطائرات الحربية الإسرائيلية أطلقت ما لا يقل عن 12 صاروخاً، ونفذت أكثر من 10 غارات متتالية قرب منطقة الكتيبة غرب المدينة، وهي منطقة تكتظ بالعائلات النازحة.
من جانبهم، أكد مسعفون ومسؤولون في قطاع الصحة مقتل أربعة أشخاص على الأقل، من بينهم طفلان وامرأة سقطوا في هذا القصف المكثف، إلى جانب إصابة آخرين بجروح.
موقف الطرفين وتداعيات اتفاق وقف إطلاق النار
تأتي هذه التطورات في ظل اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في شهر أكتوبر من عام 2025 بدعم من الولايات المتحدة، والذي أدى إلى وقف الأعمال القتالية الكبيرة دون أن ينهي الهجمات الإسرائيلية.
ويبرر الجيش الإسرائيلي غاراته بأنها تهدف إلى إحباط هجمات حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى في القطاع.
في المقابل، تتهم حركة حماس إسرائيل بانتهاك الاتفاق وتقويض الجهود الرامية لتنفيذ خطة أشمل وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب، والتي تنص على انسحاب القوات الإسرائيلية ونزع سلاح الحركة.


