أخبار عامة

تابع أبرز الأخبار العامة والمستجدات المحلية والإقليمية والدولية، بملخصات واضحة تغطي الأحداث والقرارات والموضوعات التي تهم القارئ.

طلب رئيس وزراء باكستان شهباز شريف اليوم (الثلاثاء) من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تمديد مهلة إيران لمدة أسبوعين، كما طلب من طهران فتح مضيق هرمز خلال المدة ذاتها «كبادرة حسن نية». وقال رئيس وزراء باكستان: «أحث جميع الأطراف المتحاربة على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين لإفساح المجال أمام الدبلوماسية لإنهاء الحرب نهائياً»، مضيفاً: «الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية سلمية للحرب الدائرة في الشرق الأوسط تتقدم بثبات». وقال مندوب إيران لدى الأمم المتحدة إن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في الطريق إلى طهران لإجراء مشاورات، فيما قال مسؤول إيراني، لوكالة «رويترز»، إن تبادل الرسائل مع أمريكا لا يزال مستمراً عبر وسطاء.وأوضح المسؤول أن إيران تبحث بشكل إيجابي طلب باكستان وقف النار لأسبوعين. في حين قال مسؤول في البيت الأبيض لموقع «إكسيوس»: أن ترمب سيدصر رداً لاحقاً بشأن مبادرة باكستان حول إيران. وكان موقع «أكسيوس» الأمريكي، قد نقل عن مسؤول أمريكي وآخر إسرائيلي ومصدرين مطلعين قولهم، إن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تشير إلى بوادر تقدم خلال الساعات الـ24 الماضية. وأوضحوا أن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار قبل انتهاء مهلة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي لا يزال مستبعداً. وقال مسؤول أمريكي إن التفكير داخل البيت الأبيض تحوّل من هل يمكننا الوصول إلى اتفاق؟ إلى هل يمكننا الوصول إليه بحلول الثامنة مساءً؟ في المقابل، قال نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف إن بلاده مستعدة لجميع الاحتمالات، فيما طالب رئيس القضاء الإيراني بتسريع إصدار أحكام بالإعدام بحق المعارضين. من جهة أخرى، أعلنت وزارة الداخلية القطرية أن مستوى التهديد الأمني مرتفع ودعت الجميع إلى الالتزام بالبقاء في المنازل والأماكن الآمنة.

تفقد وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، ووزير الاستثمار فهد بن عبدالجليل آل سيف، اليوم، ميناء الملك عبدالله بمحافظة رابغ، في إطار الجهود المستمرة لمتابعة تطوير القطاع اللوجستي وضمان تدفق مناولة الحاويات وعمليات سلاسل الإمداد.واطلع الوزيران على حركة المناولة في الميناء، والوقوف على جاهزية المرافق التشغيلية ومتابعة سير العمل في أرصفة الميناء لضمان انسيابية تدفق البضائع واستمرارية الأعمال بكفاءة عالية.وشملت الزيارة الاطلاع على آليات تعزيز كفاءة سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية، والتأكد من جاهزية العمليات التشغيلية لاستيعاب المتطلبات المتزايدة لحركة التجارة العالمية عبر البحر الأحمر.وأكد الوزيران، على الدور المحوري الذي يؤديه ميناء الملك عبدالله بوصفه بوابة تجارية حديثة تربط بين قارات آسيا وأوروبا وأفريقيا، نظراً لموقعه الإستراتيجي في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية وخدمته للمراكز الصناعية الكبرى في مكة المكرمة والمدينة المنورة وينبع ورابغ، إضافةً لدور الميناء في تعزيز ربط موانئ البحر الأحمر بدول الخليج لتدفق البضائع وزيادة الحاويات الواردة والصادرة إلى مدن المملكة والخليج العربي، خصوصاً في ظل الأوضاع الحالية التي تشهدها المنطقة، بما يضمن استمرار عملية تدفق سلاسل الإمداد بكل يسر ومرونة، وبما يعزز تكامل منظومة الموانئ مع المناطق الاقتصادية الخاصة، التي تسهم بحوافزها وبيئتها التنظيمية الجاذبة في استقطاب الاستثمارات المحلية والدولية، ودعم سلاسل القيمة والصناعات التصديرية، وترسيخ مكانة المملكة مركزاً لوجستياً واستثمارياً عالمياً.يذكر أن ميناء الملك عبدالله يعدّ أول ميناء في المملكة يتم تطويره وتشغيله بالكامل من قبل القطاع الخاص؛ مما يجسد نجاح الشراكات الاستثمارية في تعزيز القدرات التشغيلية للمملكة، وجاذبية قطاع الموانئ والنقل البحري في الوصول للأسواق الدولية، وتيسير حركة التجارة البحرية العالمية، وصولاً لتحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.وتبلغ الطاقة الاستيعابية السنوية للميناء أكثر من 20 مليون حاوية قياسية، مع قدرة فائقة على استقبال أكبر سفن الحاويات في العالم بفضل تجهيزاته المتقدمة وأرصفته التي تمتد بعمق 18 متراً، مما يسهم بشكل مباشر في تسريع العمليات اللوجستية وترسيخ مكانة المملكة مركزاً لوجستياً عالمياً.

شاركت المملكة العربية السعودية، ممثلةً بوزير السياحة أحمد بن عقيل الخطيب، في الاجتماع الاستثنائي للوزراء المسؤولين عن السياحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عُقد عبر الاتصال المرئي اليوم؛ لبحث تداعيات المستجدات الراهنة في المنطقة على القطاع السياحي، وتنسيق استجابة خليجية مشتركة تدعم استقرار القطاع، وتعزز الثقة، وتدعم استمرارية النشاط السياحي.وعكس الاجتماع التزاماً مشتركاً من دول المجلس بتكثيف التنسيق والعمل الجماعي لمواجهة التحديات الراهنة، بما يعزّز ثقة الزوار والمستثمرين، ويدعم استمرارية القطاع، ويرفع جاهزية الوجهات السياحية الخليجية للتعامل مع المستجدات.وأكد وزير السياحة حرص المملكة الدائم على وحدة الصف الخليجي وتكامل الجهود الإقليمية، مشيراً إلى استمرار جهودها في مساندة دول المجلس في عدد من المجالات ذات الصلة، منها التنسيق اللوجستي والربط الجوي، بما يسهم في دعم استقرار المنطقة واستمرارية حركة الزوار والمسافرين.وقال وزير السياحة على هامش الاجتماع: «تظل المملكة ملتزمة بالتعاون الوثيق مع الأشقاء في دول مجلس التعاون، ضمن نهج يقوم على التنسيق المستمر والعمل المشترك، ونواصل دعمنا للجهود الخليجية الرامية إلى الحفاظ على استقرار القطاع السياحي، وتعزيز جاهزيته، وترسيخ الثقة بالمنطقة خلال المرحلة الحالية».وإلى جانب دول المجلس، شاركت في الاجتماع الاستثنائي منظمة الأمم المتحدة للسياحة، ممثلةً بأمينها العام شيخة بنت ناصر النويس؛ لبحث سبل تعزيز التعاون ودعم التعافي السريع.يذكر أن القطاع السياحي في المملكة أظهر مرونة وقدرة على التكيّف مع الظروف الراهنة، مدعوماً بحركة ناشطة وارتفاع كبير في السياحة المحلية، ما يضمن استمرارية الطلب ويؤكد قدرة السوق السياحية السعودية على التكيّف مع المتغيرات الإقليمية، ويُبرز دور المملكة كداعم رئيس لاستقرار القطاعات في المنطقة رغم التحديات المحيطة.