قُتل سائق وأُصيب عدد من المسعفين، اليوم الثلاثاء، جراء استهداف سيارة إسعاف بقذيفة في منطقة الصراري بمديرية المسراخ جنوب محافظة تعز.
وتزامن الحادث مع استمرار القصف الصاروخي والمدفعي على الأحياء السكنية في مدينة تعز وقرى صبر، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين.
إدانة رسمية ومطالبات بدعم دولي
ودانت السلطة المحلية بمحافظة تعز الاعتداء الذي طال سيارة الإسعاف والطواقم الطبية والأحياء السكنية، واصفة إياه بالتصعيد الخطير والانتهاك الجسيم للقواعد الإنسانية والقانونية التي تكفل حماية المدنيين والعاملين في المجال الطبي خلال النزاعات المسلحة.
وحملت السلطة المحلية مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم وتبيعاتها، مؤكدة أن استهداف الإسعاف يعرض مهام إنقاذ الجرحى للخطر. ودعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى تحرك عاجل لوقف القصف وحماية السكان والمستجيبين الأوائل، ومحاسبة المسؤولين ووضع حد للإفلات من العقاب.
كسر هجمات ميدانية في عدة جبهات
ميدانياً، أعلن المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية أن القوات -مسنودة بالمقاومة الشعبية والطيران الحربي- كسرت هجمات للمليشيا في مختلف جبهات المحافظة.
وأفاد المركز بإفشال محاولات هجومية في جبهات الشقب والمسراخ والأقروض جنوباً، ومحيط جبل هان والضباب غربي المدينة، إلى جانب التصدي لمناورة زحف في القطاع الشمالي. ودمرت المدفعية آليات قتالية حوثية، بينما استهدف الطيران الحربي معدات وتحشدات في مواقع متفرقة، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المليشيا.


