أخبار عامة

تابع أبرز الأخبار العامة والمستجدات المحلية والإقليمية والدولية، بملخصات واضحة تغطي الأحداث والقرارات والموضوعات التي تهم القارئ.

برعاية وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، دشّن المدير العام لحرس الحدود اللواء الركن شايع بن سالم الودعاني عدداً من خدمات المديرية العامة لحرس الحدود عبر منصة وزارة الداخلية الإلكترونية (أبشر) وبوابة حرس الحدود للخدمات الإلكترونية (زاول)، وذلك في مبنى المديرية بالرياض.وتضمنت الخدمات المدشّنة خدمة إصدار تصريح إبحار لغرض الصيد، والنزهة، والإنقاذ، عبر منصة أبشر أفراد، التي تتيح لمالكي الوسائط البحرية إصدار تصاريح الإبحار، مع إمكانية استعراضها أو تمديدها أو تعديلها أو إلغائها، وخدمة التصاريح الإلكترونية للغوص عبر بوابة «زاول» في منصة أبشر أعمال، التي تمكّن مراكز الغوص والغواصين ومالكي الوسائط البحرية من إصدار وإدارة تصاريح الغوص إلكترونياً بمختلف أنواعها، سواء لغوص الشاطئ أو الغوص في البحر المفتوح؛ وذلك للأغراض الترفيهية أو التدريبية، بالتعاون مع الاتحاد السعودي للرياضات البحرية والغوص، وخدمة رخص قيادة الوسائط البحرية عبر بوابة زاول التي تمكن المستفيد من حجز مواعيد اختبار القيادة لغرض إصدار رخصة قيادة واسطة بحرية أو استعراض الرخصة.ويأتي إطلاق هذه الخدمات ضمن جهود وزارة الداخلية في تمكين التحول الرقمي، عبر إطلاق خدمات مؤتمتة تسهم في تطوير وتعزيز السلامة في الأنشطة البحرية، بما يرتقي بجودة خدمات المديرية العامة لحرس الحدود المقدمة للمستفيدين كافة.

أكدت المملكة أهمية تضافر الجهود الدولية لمواجهة تحديات المياه المتزايدة حول العالم، من خلال تكامل الدبلوماسية والتمويل وبناء القدرات، داعية إلى ضرورة تحول النظرة الشاملة إلى المياه من قضية قطاعية إلى رابط اقتصادي إستراتيجي يجمع المناخ، والغذاء، والطاقة، والصحة، والنظم البيئية.جاء ذلك خلال مشاركة وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للمياه الدكتور عبدالعزيز الشيباني في أعمال منتدى إسطنبول الدولي الخامس للمياه، الذي أقيم يومي 5 و6 مايو الجاري في إسطنبول، على رأس وفد رفيع المستوى، وذلك في إطار تعزيز حضور المملكة الدولي، واستعراض تجربتها الرائدة في قضايا المياه حول العالم.وأوضح الدكتور الشيباني أن مشاركة المملكة في هذا التجمع المائي الدولي، تأتي ضمن جهودها لدعم مسار التحضير لاستضافة الدورة الحادية عشرة للمنتدى العالمي للمياه، التي ستعقد في الرياض العام المقبل، وحشد الزخم الدولي للمنتدى الأبرز على مستوى العالم، مشيرًا إلى أهمية توحيد الجهود الدولية للتصدي لقضايا المياه، من خلال تكامل الدبلوماسية والتمويل وبناء القدرات والحوكمة الشاملة، إلى جانب توظيف البيانات والابتكار، لتعزيز المرونة المائية.وأشار الدكتور الشيباني خلال مشاركته في جلسة حوارية رفيعة المستوى بعنوان “تحول نموذجي في عالم متغير”، إلى أهمية ربط مخرجات منتدى إسطنبول بالمسار التحضيري للمنتدى العالمي الحادي عشر للمياه في الرياض، مؤكدًا أن المنتدى المقبل يستهدف الانتقال من الحوار إلى التنفيذ، من خلال مواءمة المسارات الموضوعية والإقليمية والسياسية، وتعزيز مشاركة الشباب، وربط المعرفة الفنية بالقرارات السياسية والتمويل والتنفيذ على أرض الواقع، مبيّنًا أن المملكة تمتلك تجربة رائدة وخبرات واسعة في تطوير قطاع المياه، من خلال تبني مستهدفات رؤية المملكة 2030، والإستراتيجية الوطنية للمياه، إضافةً إلى إسهاماتها في دعم التعاون الدولي وتبادل الخبرات؛ لمواجهة تحديات المياه محليًا ودوليًا.ونظّم وفد المملكة بالشراكة مع المجلس العالمي للمياه، جلسة خاصة بعنوان “من إسطنبول إلى الرياض: ربط الرؤى والطموحات بالعمل الجماعي”، تم من خلالها تسليط الضوء على مستجدات التحضير للمنتدى العالمي الحادي عشر للمياه، ودوره في تحويل الأولويات الفنية والإقليمية إلى رسائل سياسية والتزامات عملية قابلة للمتابعة، واستعرضت الجلسة التقدم المحرز في المسارات الموضوعية والإقليمية والسياسية للمنتدى، والاستعداد للاجتماع التشاوري الثاني لأصحاب المصلحة المقرر عقده في جدة خلال الفترة من 28 حتى 29 يونيو المقبل بالتزامن مع أسبوع المياه السعودي.