اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 24,800 وجبة في غزة
- وزير العدل يحدد ملامح تطوير القضاء التجاري بالمملكة
- التحقيق مع 3 مسؤولين في الخدمة السرية الأمريكية بتهمة التسريب
- مركز الملك سلمان للإغاثة يبحث الوضع الإنساني في اليمن
- الجيش اللبناني يوقف مهرب أسلحة سورياً و10 آخرين
- رابطة العالم الإسلامي تعزي باكستان في ضحايا حريق مستشفى
- فيصل بن فرحان يبحث خفض التوترات الإقليمية مع قطر وتركيا
- مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران تنتهي دون اتفاق
أخبار عامة
تابع أبرز الأخبار العامة والمستجدات المحلية والإقليمية والدولية، بملخصات واضحة تغطي الأحداث والقرارات والموضوعات التي تهم القارئ.
تعرف على حكم الإفطار لعذر في رمضان وزواله في نفس اليوم وفقاً لفتوى الشيخ ابن عثيمين. اكتشف سماحة الشريعة الإسلامية وأمثلة عملية على رخص الصيام وأحكامها.
سفير مملكة إسبانيا لدى المملكة خافيير كارباخوسا، قال لـ«عكاظ»، إن تجربته مع شهر رمضان في السعودية تحمل طابعاً خاصاً ومؤثراً، وإن الضيافة السعودية ودفء العلاقات الاجتماعية خلال الشهر الكريم يمنحان التجربة بُعداً إنسانياً عميقاً.وقال كارباخوسا، إن معرفته بشهر رمضان تمتد لأكثر من أربعة عقود، بحكم عمله الدبلوماسي في عدد من الدول الإسلامية، إلا أن تجربته في السعودية تظل «مميزة ومشبعة بقيم إنسانية وروحية لافتة».وأوضح: «بعد أكثر من 40 عاماً في الخدمة الدبلوماسية، ومع عملي في دول إسلامية عدة، أصبحت على دراية وثيقة بشهر رمضان والصيام، وكنت دائماً معجباً بقدرة الصائمين على ضبط النفس والتخلي عن المألوف، وهو أمر يحمل دلالات إنسانية عميقة».إيقاع الحياة اليوميةوأضاف السفير خافيير كارباخوسا، أن الضيافة السعودية خلال الشهر الكريم تمثل أحد أبرز ملامح التجربة الرمضانية في المملكة، قائلاً: «بفضل كرم الشعب السعودي، كثيراً ما أتلقى دعوات إلى موائد الإفطار والسحور، وهو ما يغير إيقاع الحياة اليومية، ويخلق أجواءً اجتماعية دافئة ومميزة».وأشار السفير الإسباني إلى حرصه على المشاركة باحترام في طقوس الإفطار داخل السعودية، مبيناً أن تبادل الهدايا بين العائلات والأصدقاء خلال رمضان يعزز الروابط الاجتماعية، ويضفي أجواء احتفالية مبهجة. وقال: «أستمتع بشكل خاص بالتمر والعصائر الطازجة وقت الإفطار، وبالتنوع الكبير وسخاء الأطباق المحلية التي يقدمها المضيفون دائماً بكل لطف».فرصة للتواصل الإنسانيالسفير كارباخوسا أضاف، أن شهر رمضان لا يقتصر على كونه تجربة جسدية مرتبطة بالصيام، بل يمثل أيضاً فرصة للتأمل والتواصل الإنساني، مضيفاً: «من خلال تجربتي، اكتشفت أن رمضان يشجع على التأمل العميق، ويمنح الإنسان مساحة للتفكير في سلوكه وأولوياته وما يمكن تحسينه في حياته».وبيّن، أن الشهر الكريم يعزز مشاعر الانتماء والتضامن في المجتمعات الإسلامية، قائلاً: «كما في جميع الدول العربية والإسلامية، يجلب رمضان شعوراً قوياً بالمجتمع والتكافل، وهو أمر أقدّره كثيراً عندما أجتمع مع الأصدقاء والعائلات، حيث نشعر أننا جميعاً متقاربون في القيم والاهتمامات».خصوصية متميزة في السعوديةالسفير الإسباني أضاف: «في النهاية، نحن لسنا مختلفين كثيراً؛ فجميعنا نتطلع إلى السلام والرفاهية وحياة سعيدة لأحبائنا، ونشعر بحاجة الآخرين الأقل حظاً، ما يجعلنا أكثر ميلاً للعطاء والمشاركة».وأشار السفير الإسباني إلى أنه عاش رمضان في دول إسلامية عدة، مثل باكستان والجزائر وموريتانيا، إلا أن التجربة في السعودية تحمل خصوصية مميزة، وقال: «رغم المشتركات، فإن رمضان في السعودية له نكهته الخاصة، حيث أعيش أجواءً أقرب إلى الناس وأكثر دفئاً، وأشعر برغبة أكبر في ترك الأمور الثانوية التي نبالغ في أهميتها في حياتنا اليومية».
جهود أمانة جدة في إزالة تعديات بمساحة 74 ألف متر مربع بحي الأجواد. تعرف على تفاصيل الحملة ودورها في حماية الأراضي الحكومية وتحقيق مستهدفات رؤية 2030.
تعرف على أشهر المشروبات الرمضانية في دمشق مثل العرقسوس والتمر الهندي. اكتشف تاريخها العريق، فوائدها الصحية، وتأثيرها الثقافي محلياً ودولياً في رمضان.
نجحت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك السعودية في إحباط 663 محاولة تهريب لمواد مخدرة وممنوعات عبر منافذها، معلنة عن مكافآت مالية للمبلغين بسرية تامة.
اختتمت المملكة العربية السعودية مشاركتها في معرض MIPIM بمدينة كان الفرنسية تحت مظلة «استثمر في السعودية»، وقد استعرضت منظومة الاستثمار السعودية خلال المعرض مجموعة من الفرص النوعية للمستثمرين والشركات في القطاع العقاري، في ظل التحول المتسارع الذي يشهده القطاع وتنامي جاذبيته للمستثمرين المحليين والدوليين.وشهد الجناح السعودي مشاركة واسعة من الجهات الحكومية والشركات الكبرى، وقد أبرزت هذه الجهات جهود المملكة في تطوير المجتمعات العمرانية وتعزيز الخدمات السكنية، إلى جانب استعراض مشاريعها التطويرية الرائدة.وأكدت المشاركة السعودية مكانة المملكة المتنامية كإحدى أهم الوجهات الاستثمارية العالمية في القطاع العقاري، مدعومة بإصلاحات تنظيمية وتشريعية نوعية؛ من أبرزها نظام تملك غير السعوديين للعقار، الذي يسهم في تعزيز جاذبية السوق السعودية وفتح آفاق جديدة للشراكات والاستثمارات الدولية.كما سلطت المملكة الضوء على الفرص الاستثمارية المرتبطة بالمشروعات الوطنية الكبرى والفعاليات العالمية المرتقبة، وفي مقدمتها استضافة الرياض لمعرض إكسبو 2030 وكأس العالم لكرة القدم 2034، إضافة إلى ما تشهده المدن السعودية من تطور متسارع في البنية التحتية، واعتماد التقنيات الذكية، وتبني مبادرات الاستدامة.
تعرف على تفاصيل استمرار العمل في إمارات المناطق خلال إجازة عيد الفطر بالمملكة، وأهمية هذا القرار في تعزيز جودة الخدمات وتلبية احتياجات المواطنين والمقيمين.
تعرف على جهود طيران الأمن في المسجد الحرام خلال شهر رمضان المبارك، ومشاهد جوية توثق انسيابية حركة المعتمرين والمصلين، ودور التوسعات السعودية ورؤية 2030.
تعرف على قرارات وزارة الحج والعمرة حول آخر موعد لإصدار تأشيرة العمرة (1 شوال) وموعد المغادرة (1 ذي القعدة)، مع التأكيد على عدم صلاحيتها لأداء مناسك الحج.
كشفت وسائل إعلام غربية، اليوم (السبت)، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رفضت وساطات وجهوداً لحلفاء في الشرق الأوسط لبدء مفاوضات دبلوماسية لإنهاء الحرب مع إيران.وأوضحت ثلاثة مصادر مطلعة، أن الإدارة الأمريكية، بقيادة الرئيس دونالد ترمب، رفضت جهود حلفاء بالشرق الأوسط لبدء مفاوضات دبلوماسية تهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران التي بدأت قبل أسبوعين بهجوم جوي أمريكي-إسرائيلي واسع النطاق، فيما ذكر مصدران إيرانيان كبيران أن طهران رفضت إمكانية التوصل إلى أي وقف لإطلاق النار لحين توقف الهجمات الأمريكية والإسرائيلية.وأشارت المصادر إلى أن عدة دول سعت للتوسط لإنهاء الصراع، مبينة أن سلطنة عمان، التي توسطت في المحادثات قبل الحرب، حاولت مراراً فتح قنوات اتصال، لكن البيت الأبيض أوضح أنه غير مهتم.وأوضح مسؤول كبير في البيت الأبيض أن ترمب رفض تلك الجهود لبدء المحادثات، وأنه يركز على المضي قدماً في الحرب لإضعاف القدرات العسكرية لطهران، مشدداً بالقول: «هو غير مهتم بذلك الآن، وسنواصل مهمتنا دون توقف، ربما يأتي يوم، لكن ليس الآن».وأشارت المصادر إلى أن الهجمات الأمريكية على جزيرة خرج الإيرانية، مركز تصدير النفط الرئيسي في البلاد، الليلة الماضية، تؤكد عزم ترمب على المضي قدماً في هجومه العسكري.بالمقابل، توعّد الجيش الإيراني بشن هجوم واسع على منشآت النفط الأمريكية في الشرق الأوسط، رداً على تهديد دونالد ترمب بمهاجمة البنية التحتية النفطية لطهران في جزيرة خرج.بدوره، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن القوات الإيرانية سترد على أي هجوم يستهدف منشآت الطاقة الإيرانية، مضيفاً: «إن استهداف المنشآت الإيرانية سيدفع طهران إلى استهداف منشآت شركات أمريكية في المنطقة أو شركات تمتلك الولايات المتحدة حصصاً فيها»، وفقاً لوسائل إعلام إيرانية.وأشار عراقجي إلى أن مضيق هرمز مغلق فقط أمام ناقلات النفط والسفن التابعة لما وصفهم بـ«الأعداء وحلفائهم»، مبيناً أن بلاده ستتحرك بحذر لتجنب استهداف المناطق المأهولة بالسكان.من جهة أخرى، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية تخفيف القيود بعدة مناطق بدءاً من الإثنين.

