أخبار عامة

تابع أبرز الأخبار العامة والمستجدات المحلية والإقليمية والدولية، بملخصات واضحة تغطي الأحداث والقرارات والموضوعات التي تهم القارئ.

ترسم تقارير المراسلين، وتصريحات المسؤولين الحكوميين، وتسريبات عملاء الأجهزة الاستخبارية في الولايات المتحدة والشرق الأوسط صورة غامضة جداً لحقيقة الوضع الصحي للمرشد الأعلى لإيران مجتبى خامنئي. تشوهات شديدة لكنه على قيد الحياة وتراوح معلومات تلك التقارير بين الزعم بأنه في حال صحية طيبة، على رغم إصابته في الهجمة التي أسفرت عن مقتل والده، وأفراد أسرته؛ وبين مزاعم بأنه نجا من تلك الضربة الصاروخية الإسرائيلية لكنه أصيب في هجمة تلتها مباشرة؛ وصولاً إلى مزاعم وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث بأن المرشد الجديد على قيد الحياة، لكنه تعرض لتشوهات شديدة. وكان نجل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أكد عقب مقتل علي خامنئي، في أول أيام الحرب، أن المرشد الجديد مجتبى خامنئي أصيب بجروح، لكنه في حال صحية طيبة. غير أن البيان الأول للمرشد الجديد، الذي تلاه مذيع على شاشة الفضائية الحكومية الإيرانية، وبما احتواه من تشدد، وتهديد لدول الجوار، ووعيد بالحرب، جعل محللين كُثراً يخلصون إلى أن ذلك البيان ربما كتبه قادة الحرس الثوري، وليس مجتبى خامنئي، الذي لا يعرف عنه الإيرانيون قدراً يذكر من المعلومات. يرقد في غيبوبة بأحد المستشفيات وكتبت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أمس، أن مجتبى خامنئي في حالة «غيبوبة»، ولا يعرف أن هناك حرباً تدور في بلاده؛ «بل ليست لديه أية فكرة عن أنه أضحى مرشداً أعلى لإيران». وأشارت صحيفة «ذا صن» البريطانية أمس، إلى أن خامنئي الابن يرقد في غيبوبة في مستشفى ابن سينا الجامعي في طهران. ونسبت الصحيفة معلوماتها إلى «مصدر في طهران». وأضافت أن معظم أقسام المستشفى تم إغلاقها. ويخضع المستشفى لحراسة مكثفة لضمان سلامة المرشد الجديد. وزادت «ذا صن» أن مصدراً آخر أبلغها من خلال رسائل سرية تلقاها منشق إيراني معارض في لندن، أنه تم استئصال إحدى رِجليْ مجتبى خامنئي. كما أن كبده وبطنه ممزقتين. ونقلت عن مصدرها قوله إن المرشد الجديد يتلقى العلاج تحت إشراف وزير الصحة الإيراني محمد رضا ظفرغاندي. لا أحد يعرف شيئاً عن مجتبى وفي المقابل، قال وزير الحرب الأمريكي في مؤتمر صحفي: إننا نعلم أن المرشد الإيراني الجديد «مصاب بجروح، وعلى الأرجح مشوّه».وتشير تقارير أخرى إلى أن قادة الحرس الثوري لم يتلقوا أي تعليمات من مرشدهم الجديد. ونقلت صحيفة «ديلي تلغراف» عن «مسؤول إيراني تحدث من داخل إيران» قوله إن لا أحد في إيران يعرف شيئاً عن مجتبى خامنئي، وهل هو على قيد الحياة، وإلى أي مدى من السوء إصابته. فقط قيل لنا إنه مصاب. وزاد أن جميع القادة العسكريين لا يعرفون معلومات مؤكدة عما حدث له.وكشفت «ديلي تلغراف» أن قادة الحرس الثوري الإيراني لديهم تعليمات صارمة بالقتال إلى أجل غير مسمى، حتى لو لم يكن هناك مرشد أعلى للبلاد. وربما ساعد في إبقاء الغموض بشأن مصير مجتبى خامنئي أن شبكة الإنترنت لا تزال مقطوعة في إيران. لكن مذيع النشرة الرئيسية للتلفزيون الإيراني أشار إلى مجتبى باعتباره «أحد المجاهدين جرحى حرب رمضان». إصابة في رجليه ويده وذراعه ونقلت صحيفة «ذا غارديان» البريطانية عن سفير إيران لدى قبرص علي رضا سالاريان قوله: إن مجتبى كان مع والده عندما وقعت الغارة التي قتلت المرشد السابق. وزاد: بلغني أنه (مجتبى) أصيب في رِجليه، ويده، وذراعه. وأوضح السفير الإيراني أن الإصابات التي لحقت بمجتبى خامنئي هي سبب احتجابه عن أعين العامَة. وقال إن مجتبى يريد أيضاً تفادي الرصد الإسرائيلي والأمريكي. وخلص إلى أنه يعتقد أن مجتبى ليس في وضع مريح يجعله قادراً على إلقاء خطاب عمومي. نهاية نظام ولاية الفقيه ورأت مجلة «نيوزويك» الأمريكية أمس، أن الجروح التي أصيب بها المرشد الجديد قد تزيده تحصيناً، وقدرة على المراوغة، مما سيبقيه بوجه التهديدات الأمريكية والإسرائيلية. ونقلت عن الخبير السابق لدى وزارة الخارجية الأمريكية ألان أيار أن المرشد الجديد لا هم له حالياً سوى البقاء على قيد الحياة. وأضاف أنه حتى لو تم إعلان وفاة مجتبى خامنئي، فإن ذلك لن يعني نهاية نظام «ولاية الفقيه» في إيران، على رغم أن هذا النظام تعرض للاهتراء منذ تأسيسه في عام 1979؛ «إذ إن إيران لم تعد نظاماً ثيوقراطياً؛ بل دولة عسكرية-أمنية»، على حد تعبير أيار.ولفتت «نيوزويك» إلى أن صحيفة «جيروزاليم بوست» كتبت مصدراً لم تكشف هويته أفضى إليها بأن مجتبى خامنئي أصيب بجروح «طفيفة»، وأنه يمارس عمله الجديد من دون معيقات. وكانت «رويترز» نسبت، الأربعاء الماضي، إلى «مسؤولين إيرانيين» لم تُسمِّهم، أن المرشد الجديد أصيب بجروح طفيفة، وأنه يواصل أشغاله المعتادة.

حذر أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (السبت)، من خطر أن يتحول جنوب لبنان إلى مكان غير مأهول بسبب الحرب، مؤكداً استمرار انتهاك سلامة الأراضي اللبنانية وعدم التوصل إلى وقف فعلي لإطلاق النار.وقال غوتيريش خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة اللبنانية بيروت، في ختام زيارته لها، إن «مناطق عدة في لبنان باتت مسرحاً للدمار، ورسالتي لجميع الأطراف هي وقف الحرب واعتماد الدبلوماسية والحوار»، مؤكداً بذل جهود لخفض التصعيد ووقف الأعمال العدائية وجلب الأطراف إلى طاولة الحوار في وقت الشعب اللبناني لم يختر هذه الحرب، ويجب احترام وحماية المدنيين وتفادي استهداف البنية التحتية.وأشار أمين عام الأمم المتحدة أنه «سيواصل تقديم الدعم لتقوية القوات المسلحة اللبنانية، ويجب تطبيق القرار 1701، وعلى إسرائيل احترام سيادة لبنان وسلامة أرضه، ويجب وقف الحرب، كما على حزب الله احترام قرار الحكومة اللبنانية بحصر السلاح بيد الدولة».وأعاد غوتيريش التشديد على أنه «يبذل قصارى جهده لتقديم الدعم للشعب والحكومة اللبنانية»، موضحاً أن الهجمات على قوات اليونيفيل غير مقبولة ويجب وقفها لأنها تنتهك القانون الدولي.وكان غوتيريش قد زار قائد الجيش العماد رودولف هيكل صباحاً في مكتبه-اليرزة، وبحثا الأوضاع العامة والتطورات في لبنان والمنطقة. وجرى التشديد على ضرورة تطبيق القرارات الدولية، لا سيما القرار 1701، والالتزام باتفاق وقف الأعمال العدائية، وتطبيق الجيش خطته.

توقّع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم (السبت)، هطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة تؤدي إلى جريان السيول تصحب بزخات من البرد ورياح شديدة السرعة مثيرة للأتربة والغبار قد تؤدي إلى شبه انعدام في مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من مناطق الحدود الشمالية، الجوف، تبوك، حائل، القصيم، والرياض، في حين تكون خفيفة إلى متوسطة على أجزاء من مناطق نجران، جازان، عسير، الباحة، مكة المكرمة، المدينة المنورة، كذلك على الأجزاء الشمالية من المنطقة الشرقية ولا يستبعد تكوّن الضباب خلال الليل وساعات الصباح الباكر على أجزاء من تلك المناطق.وفي البحر الأحمر، الرياح السطحية جنوبية شرقية بسرعة 21-42 كم/ساعة تصل إلى 50 كم/ساعة مع تكوّن السحب الرعدية الممطرة على الجزء الشمالي، وارتفاع الموج من متر إلى مترين يصل إلى أعلى من مترين ونصف مع تكوّن السحب الرعدية الممطرة على الجزء الشمالي، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج يصل إلى مائج مع تكون السحب الرعدية الممطرة على الجزء الشمالي.وأمّا الخليج العربي، فتكون الرياح السطحية شمالية غربية إلى شمالية بسرعة 10-25 كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر، وحالة البحر خفيف الموج.

تصدرت جزيرة خرج الإيرانية محركات البحث العالمية، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن القيادة المركزية الأمريكية نفذت واحدة من «أقوى الغارات الجوية في تاريخ الشرق الأوسط» مستهدفة مواقع عسكرية في الجزيرة التي وصفها بأنها «جوهرة التاج الإيرانية».

وأكد ترمب أن الضربة نجحت في تدمير أهداف عسكرية داخل الجزيرة، في حين سارعت طهران إلى التقليل من آثار الهجوم، إذ ذكرت وكالة «فارس» الإيرانية أن الضربات لم تلحق أضراراً بالبنية التحتية النفطية.

وبين الروايتين الأمريكية والإيرانية، برز اسم جزيرة خرج مجدداً باعتبارها أحد أهم المواقع الاقتصادية والاستراتيجية في إيران، ما يطرح تساؤلات حول موقعها وأهميتها وتأثيرها المحتمل على مسار الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد طهران.

جزيرة صغيرة… بموقع استراتيجي

تقع جزيرة خرج في الركن الشمالي الشرقي من الخليج العربي قبالة مدينة بوشهر الإيرانية، على بعد نحو 25 إلى 55 كيلومتراً من الساحل الإيراني.
وهي جزيرة مرجانية يبلغ طولها نحو 8 كيلومترات ويقطنها ما يقارب 20 ألف نسمة، وتتبع إدارياً لمحافظة بوشهر.

وتضم الجزيرة مرفأً بحرياً ومطاراً وقاعدة عسكرية، إضافة إلى منشآت نفطية ضخمة وخزانات تخزين ومرافئ لشحن النفط، ما جعلها منذ عقود نقطة حيوية في البنية الاقتصادية الإيرانية.

كما تعرضت منشآتها النفطية خلال الحرب العراقية ـ الإيرانية في ثمانينيات القرن الماضي لقصف متكرر من سلاح الجو العراقي بسبب أهميتها الاستراتيجية.

شريان النفط الإيراني

تُعد خرج المنفذ النفطي الأهم لإيران، إذ تمر عبرها النسبة الأكبر من صادرات النفط الإيرانية إلى الأسواق العالمية.

وتشير تقديرات اقتصادية إلى أن نحو 90% من صادرات النفط الإيرانية تمر عبر الجزيرة، فيما تستقبل مرافقها يومياً ما بين 1.3 و1.6 مليون برميل من الخام، مع قدرة تحميل تصل إلى نحو 7 ملايين برميل يومياً وفق تقديرات موسوعة «بريتانيكا».

وتعد الجزيرة نقطة النهاية لخطوط الأنابيب القادمة من الحقول النفطية في وسط إيران وغربها، حيث يتم تجميع الخام ومعالجته وتخزينه قبل تحميله على الناقلات المتجهة إلى الأسواق العالمية.

ووفق تقارير مالية، رفعت إيران حجم تدفقات النفط عبر الجزيرة إلى نحو 3 ملايين برميل يومياً في فبراير الماضي تحسباً لأي هجوم محتمل، مع وجود احتياطي إضافي يقدر بنحو 18 مليون برميل مخزنة في منشآتها.

لماذا تثير الجزيرة اهتمام واشنطن؟

داخل واشنطن، طُرحت أفكار خلال الأشهر الماضية تتعلق بالسيطرة العسكرية على جزيرة خرج أو تعطيل منشآتها النفطية.

ونقل موقع «أكسيوس» أن مسؤولين أمريكيين درسوا بالفعل هذا السيناريو، باعتباره وسيلة محتملة لشل الاقتصاد الإيراني.
كما أشار مايكل روبين، المستشار السابق في البنتاغون لشؤون إيران والعراق، إلى أن حرمان طهران من تصدير النفط عبر خرج قد يضعف قدرتها على تمويل الدولة ودفع رواتب موظفيها.

ويرى محللون أن ضرب الجزيرة قد يشكل ضربة قاسية لأي حكومة إيرانية، لأن إصلاح منشآتها النفطية المعقدة قد يستغرق سنوات.

خطر اقتصادي عالمي

لكن في المقابل، يحذر خبراء الطاقة من أن استهداف الجزيرة أو السيطرة عليها عسكرياً قد لا ينعكس على إيران فقط، بل قد يهز أسواق الطاقة العالمية.

فأي تعطيل طويل الأمد لمنشآت خرج قد يؤدي إلى ارتفاع حاد ومستمر في أسعار النفط، خصوصاً في ظل التوتر المتصاعد في الخليج ومضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.

وتشير تقارير إعلامية إلى أن الجزيرة صدّرت نحو 13.7 مليون برميل نفط منذ اندلاع الحرب الأخيرة على إيران في 28 فبراير الماضي، بينما أظهرت صور الأقمار الصناعية استمرار عمليات تحميل الناقلات رغم التوترات العسكرية.

«جوهرة التاج» في قلب الصراع

لهذه الأسباب، لا تُعد جزيرة خرج مجرد جزيرة صغيرة في الخليج، بل العقدة المركزية في منظومة النفط الإيراني، والشريان المالي الذي تعتمد عليه طهران في تمويل اقتصادها.

ولهذا أيضاً، فإن أي ضربة عسكرية تستهدفها لا تُقرأ فقط كعملية تكتيكية، بل كرسالة استراتيجية قد تؤثر في موازين الحرب، وفي أسواق الطاقة العالمية في آنٍ واحد.

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية رصد مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن عدد من القيادات الإيرانية، بينهم المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي.وجاء الإعلان عبر برنامج «مكافآت من أجل العدالة» التابع لخدمة الأمن الدبلوماسي في وزارة الخارجية الأمريكية، الذي أكد أن المكافأة مخصصة للحصول على معلومات تتعلق بقيادات بارزة يشتبه في دورها بإدارة أنشطة الحرس الثوري الإيراني. اتهامات بتنظيم عمليات حول العالم وأوضح البرنامج أن الأسماء المدرجة في القائمة تتولى قيادة وإدارة عناصر مختلفة من الحرس الثوري، الذي تتهمه واشنطن بالتخطيط والتنظيم وتنفيذ عمليات تصفها بالإرهابية في عدة مناطق من العالم.ودعا البرنامج أي شخص يمتلك معلومات عن هؤلاء القادة أو عن أنشطة الحرس الثوري وفروعه المختلفة إلى تقديمها عبر قنوات اتصال سرية مخصصة لهذا الغرض. أسماء بارزة على القائمة وبحسب الإعلان، تضم القائمة عدداً من الشخصيات المرتبطة بالمؤسسات الأمنية الإيرانية، من أبرزهم:مجتبى خامنئي المرشد الإيراني، وعلي أصغر حجازي نائب رئيس مكتب المرشد، ويحيى رحيم صفوي المستشار العسكري البارز للمرشد.كما شملت القائمة علي لاريجاني مستشار المرشد والأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي، وإسماعيل خطيب وزير الاستخبارات والأمن الإيراني، وإسكندر مؤمني وزير الداخلية الإيراني.وأشار الإعلان أيضاً إلى مناصب أخرى ضمن القائمة، من بينها أمين مجلس الدفاع، ومستشار للمرشد، ورئيس المكتب العسكري للمرشد، إضافة إلى قيادات في الحرس الثوري. قنوات سرية للإبلاغ ودعا البرنامج من يمتلك معلومات إلى إرسالها عبر منصة الإبلاغ السرية المعتمدة على شبكة «تور»، أو من خلال تطبيق «سيغنال»، مؤكداً أن من يقدم معلومات موثوقة قد يكون مؤهلاً للحصول على المكافأة المالية، إضافة إلى إمكانية إعادة التوطين.كما أتاح البرنامج التواصل عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» (تويتر سابقاً) @RFJ_USA أو من خلال الرقم الدولي المخصص لتلقي البلاغات. برنامج أمريكي لملاحقة التهديدات ويعد برنامج «مكافآت من أجل العدالة» مبادرة تديرها وزارة الخارجية الأمريكية لتقديم مكافآت مالية مقابل معلومات تساعد في مواجهة ما تصفه واشنطن بالإرهاب والتهديدات الأمنية الدولية، وقد أسهم البرنامج منذ إطلاقه في تقديم ملايين الدولارات لأشخاص قدموا معلومات عن أفراد أو شبكات متهمة بأنشطة إرهابية حول العالم.