اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 24,800 وجبة في غزة
- وزير العدل يحدد ملامح تطوير القضاء التجاري بالمملكة
- التحقيق مع 3 مسؤولين في الخدمة السرية الأمريكية بتهمة التسريب
- مركز الملك سلمان للإغاثة يبحث الوضع الإنساني في اليمن
- الجيش اللبناني يوقف مهرب أسلحة سورياً و10 آخرين
- رابطة العالم الإسلامي تعزي باكستان في ضحايا حريق مستشفى
- فيصل بن فرحان يبحث خفض التوترات الإقليمية مع قطر وتركيا
- مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران تنتهي دون اتفاق
أخبار عامة
تابع أبرز الأخبار العامة والمستجدات المحلية والإقليمية والدولية، بملخصات واضحة تغطي الأحداث والقرارات والموضوعات التي تهم القارئ.
أعلن الجيش الإيراني، عن تنفيذ عملية جوية باستخدام طائرات مسيّرة انتحارية استهدفت مقرًا رئيسيًا لأركان الجيش الإسرائيلي في مدينة بئر السبع جنوب فلسطين المحتلة، مؤكدًا تحقيق إصابات دقيقة في مجمع عسكري يُعتقد أنه يضم مراكز قيادة واتصالات واستخبارات تابعة للجيش الإسرائيلي.وأوضح البيان الرسمي الذي نُشر عبر وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، أن العملية جاءت ضمن سلسلة هجمات مستمرة بمسيّرات من أنواع مختلفة، مشيرًا إلى أن «الضربة ألحقت أضرارًا جسيمة ببنية تحتية عسكرية حساسة في بئر السبع»، وأن الرقابة الإسرائيلية المشددة تحول دون تداول صور أو تفاصيل دقيقة عن حجم الخسائر أو الإصابات.وأكد الجيش الإيراني أن تل أبيب تفرض «رقابة عسكرية شاملة» على وسائل الإعلام وعلى نشر أي معلومات تتعلق بالهجمات الإيرانية الفعالة، معتبرًا ذلك دليلاً على «نجاح العملية وتأثيرها الاستراتيجي».حيث شهدت المنطقة تبادل ضربات صاروخية ومسيّرة مكثفة. وبئر السبع – التي تضم مجمعات تكنولوجية وعسكرية حساسة مثل «غاف يام» السيبراني ومرافق قريبة من مستشفى سوروكا – أصبحت هدفًا متكررًا في الفترة الأخيرة، بعد استهدافات سابقة أدت إلى إصابات وأضرار مادية.وكانت إيران قد أعلنت في بيانات سابقة استهداف مواقع في تل أبيب وحيفا وقواعد جوية مثل بالماخيم وعوفدا، إضافة إلى مراكز استخبارات أمان، الشاباك، والوحدة 8200 ومنشآت رادار، فيما ترد إسرائيل بضربات جوية مكثفة على منشآت إيرانية، بما في ذلك مقر طائرات مسيّرة تابع للحرس الثوري.وتعتمد إيران بشكل كبير على المسيّرات الانتحارية في هذه المرحلة من الصراع، معتبرة إياها سلاحًا فعالاً ومنخفض التكلفة لاختراق الدفاعات الجوية الإسرائيلية، بينما تؤكد إسرائيل والولايات المتحدة أن معظم هذه الهجمات يتم اعتراضها أو أن تأثيرها محدود.
يتوجه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى العاصمة الفرنسية باريس، اليوم ا(لجمعة)، في زيارة تهدف إلى الحصول على تأكيدات جديدة بالدعم من أحد أبرز حلفاء كييف الغربيين، في وقت تتجه فيه الأنظار الدولية بشكل متزايد إلى الحرب المتصاعدة في الشرق الأوسط، ما يهدد بتراجع الاهتمام الدولي بالصراع الدائر بين أوكرانيا وروسيا.ويأتي التحرك الدبلوماسي الأوكراني في ظل مخاوف متزايدة من تأثير اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط على إمدادات السلاح الغربية إلى كييف، ولا سيما أنظمة الدفاع الجوي.وحذّر زيلينسكي من أن النقص الحاد في صواريخ الدفاع الجوي لدى بلاده قد يزداد سوءاً، مشيراً هذا الأسبوع إلى أن دول الخليج استخدمت خلال بضعة أيام فقط عدداً من صواريخ PAC-3 الدفاعية يفوق ما تلقته أوكرانيا من الولايات المتحدة خلال 4سنوات، ولم يحدد الرئيس الأوكراني المصدر الدقيق لهذه الأرقام.كما أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط عالمياً، وهو ما يشكل دفعة مالية مهمة لروسيا التي تعتمد على عائدات الطاقة، بينما تواجه كييف ضغوطاً مالية متزايدة في ظل استمرار الحرب.وفي الوقت ذاته، لم يتمكن الاتحاد الأوروبي حتى الآن من الاتفاق على قرض مقترح بقيمة 90 مليار يورو، كان من المقرر أن يخصص جزء منه لتمويل شراء أسلحة لأوكرانيا، وتأمل كييف أن يتم إقرار هذا التمويل بحلول منتصف أبريل.وقال مسؤول في الرئاسة الفرنسية قبيل الزيارة إن الرسالة الأساسية منها هي التأكيد على أن أي أزمة دولية أخرى لن تصرف الانتباه عن أوكرانيا، مضيفاً أن دعم باريس لكييف سيظل ثابتاً.وفي سياق موازٍ، يحاول زيلينسكي تعزيز علاقات بلاده مع دول الخليج العربية، رغم أن العديد منها يحتفظ بعلاقات وثيقة مع روسيا، وقد عرضت كييف تزويد هذه الدول بتكنولوجيا أوكرانية لاعتراض الطائرات المسيّرة مقابل الحصول على صواريخ دفاع جوي.وفي إطار هذه الجهود، أرسلت أوكرانيا خلال الأسبوع الجاري خبراء ومسؤولين إلى 4 دول في الشرق الأوسط لبحث سبل التعاون العسكري والتقني.
أكد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن حزب الله أصبح غير شرعي. وقال جعجع في مقابلة مع العربية/الحدث، اليوم الجمعة: «بعد قرار الحكومة أصبح حزب الله غير شرعي وغير قانوني».وقال إن الحكومة اللبنانية اتخذت قرارات جريئة بما يتعلق بالحزب الموالي لطهران. وأعرب جعجع عن اعتقاده بأن الحرب على لبنان ستنتهي بحل الأجنحة العسكرية لحزب الله.وكانت إسرائيل صعدت غاراتها على لبنان خلال الأيام الماضية، لا سيما في الجنوب والبقاع، فضلاً عن الضاحية الجنوبية لبيروت. ووسعت دائرة استهدافاتها، لتشمل مناطق لم تكن محل استهداف سابقاً كالرملة البيضاء والروشة وزقاق البلاد وغيرها.وجاء التصعيد الإسرائيلي بعد أن فتح حزب الله جبهة لبنان في الحرب الدائرة ضد إيران، في 2 مارس الماضي «انتقاماً» لمقتل المرشد الأعلى علي خامنئي.وأقرت الحكومة اللبنانية قرارا بحظر نشاطه الأمني والعسكري. وتسببت الجولة الأخيرة من الحرب على لبنان إلى نزوح أكثر من 800 ألف شخص، ومقتل نحو 700.وألقت الطائرات الإسرائيلية اليوم، منشورات على العاصمة بيروت تطالب فيها اللبنانيين بنزع سلاح حزب الله.
أعلنت وزارة الدفاع التركية، أن دفاعات حلف شمال الأطلسي (الناتو) المتمركزة في شرق البحر المتوسط دمرت صاروخاً أُطلق من إيران، في ثالث حادثة من نوعها منذ اندلاع الحرب.وأضافت أنها تتواصل مع إيران للحصول على توضيح، مشددة على أنها ستتخذ «جميع التدابير اللازمة بحزم ودون تردد ضد أي تهديد يستهدف أراضي البلاد ومجالها الجوي».وأظهرت لقطات فيديو نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي بأن دوي انفجار سمع خلال الليل وهز النوافذ قرب قاعدة إنجرليك العسكرية في جنوب تركيا، حيث تتمركز قوات أمريكية وأخرى من دول مختلفة.وأظهرت لقطات فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي قذيفة تطير في السماء خلال الليل قرب قاعدة إنجرليك الجوية في إقليم أضنة.وقالت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية إن صفارات الإنذار دوت في القاعدة في وقت مبكر من، اليوم الجمعة، دون تقديم مزيد من التفاصيل.وتقول أنقرة إن واشنطن لم تستخدم قاعدة «إنجرليك» في هجومها الجوي مع إسرائيل ضد إيران، الذي ترد عليه طهران بشن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة.وكانت تركيا أعلنت يومي 4 و9 مارس، اعتراض صاروخين أطلقا من إيران، دمرت دفاعات الناتو الأول في شرق المتوسط، فيما سقطت بقايا حطام الصاروخ الثاني في غازي عنتاب.وقال الرئيس التركي رجب أردوغان، الإثنين الماضي، إن بلاده تراقب مجالها الجوي على مدار الساعة باستخدام مقاتلات F-16 وطائرات الإنذار المبكر جواً وطائرات التزوّد بالوقود تحسباً لأي تهديد محتمل.وحذّر أردوغان، في تصريحات أعقبت اجتماع الحكومة، من أن «خطوات خاطئة واستفزازية للغاية» لا تزال تُتخذ رغم التحذيرات التركية.وأضاف أن تركيا «تقف في الأزمة الإيرانية إلى جانب الحق والعدالة والقانون الدولي والسلام والاستقرار، وتدعم حل الصراعات عبر الحوار».ولفت إلى أن أنقرة تقوم بـ«حراك دبلوماسي مكثف منذ اليوم الأول»، وذكر أنه أجرى مباحثات مع 16 زعيماً في إطار الجهود الرامية لإيجاد مخرج للأزمة.
فيما تنهي الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران أسبوعها الثاني، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن بلاده «دمرت إيران تدميراً شاملاً لم يسبق لأي دولة أخرى أن فعلته». وقال ترمب في مقابلة مع «فوكس نيوز»، اليوم الجمعة: ضربنا إيران بقوة أكبر مما تعرضت له أي دولة منذ الحرب العالمية الثانية. وأضاف أنه «رغم ذلك لا تزال طهران تحتفظ ببعض البقايا»، وفق تعبيره. ولفت إلى أن أمريكا دمرت معظم الصواريخ والمسيرات الإيرانية.وطالب سفن الشحن بإظهار بعض الشجاعة والمرور عبر مضيق هرمز، مؤكدا أنه لا يوجد ما يدعو للخوف.. ليس لديهم أسطول بحري.. لقد أغرقنا جميع سفنهم. وشدد الرئيس الأمريكي على أن السلطات الإيرانية لم تعد تملك أي قوة بحرية، قائلاً: قمنا بإغراق جميع سفنها.واتهم ترمب إيران بأنها كانت تخطط للسيطرة على الشرق الأوسط وتعتزم التحكم فيه بالكامل.وفي ما يتعلق بالمرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، قال ترمب: «أعتقد أنه لا يزال على قيد الحياة بشكل أو بآخر، لكنه رجح أن يكون متضرراً».وحين سئل ما هي رسالته للقائد الأعلى الجديد؟، أجاب: «حسنًا.. لقد كانوا يتحدثون كثيراً، لذلك سيتعيّن عليه أن يثبت نفسه».وكان المرشد الإيراني الجديد، أعلن في أول رسالة له أن بلاده لن تتراجع، بل ستثأر من ضربات الولايات المتحدة وإسرائيل.وشدد على أن إيران لن تفتح مضيق هرمز الحيوي، الذي أدت الحرب إلى شلل حركة الملاحة فيه، ما رفع أسعار النفط عالمياً.وأكدت البحرية الإيرانية بعد رسالة خامنئي أنه «سيستمر بإغلاق مضيق هرمز، ومواصلة التصدي للعدوان».
تعرف على توقعات المركز الوطني للأرصاد حول حالة الطقس اليوم في السعودية، حيث تشهد المنطقة الشرقية أمطاراً غزيرة مع فرص لهطول أمطار خفيفة في 6 مناطق أخرى.
تعرف على أسباب زيادة الوزن في رمضان وكيفية تجنبها. نصائح طبية لتنظيم الوجبات، جدولة الأدوية، والحفاظ على صحتك لتجنب الإحراج بضيق ثياب العيد.
دخلت الحرب الأمريكية – الإسرائيلية مع إيران أسبوعها الثالث، متجاوزة بذلك فرضية «الضربة الخاطفة» لتتحول إلى زلزال جيوسياسي أعاد رسم خطوط التوتر في المنطقة.لم يعد الحديث اليوم عن «قواعد اشتباك» جرى خرقها، بل عن صياغة واقع إقليمي جديد بالحديد والنار، حيث تتشابك طموحات تل أبيب العسكرية مع إستراتيجية واشنطن، في مواجهة إيران.في خضم هذا التصاعد، تتداخل الرسائل المتضاربة مع الإنجازات العسكرية لتخلق حالة من الغموض السياسي والإستراتيجي غير المسبوقة. فمن ضربات دقيقة على أهداف عسكرية إيرانية إلى تحركات دبلوماسية معقدة على مستوى الإقليم والدول الكبرى، تبدو المعركة وكأنها مسرح يتقاطع فيه الانتصار الميداني مع الأهداف السياسية غير المعلنة.مع مطلع الأسبوع الثاني، أخذت الحرب طابعاً شمولياً، هذا التصعيد أحدث ارتباكاً فورياً في شرايين الاقتصاد العالمي، حيث قفزت أسعار النفط والغاز إلى مستويات قياسية. الأسواق العالمية لا تخشى فقط من الصواريخ، بل من سلاح الجغرافيا. فمضيق هرمز الذي يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمي، بات اليوم منطقة عمليات عسكرية، مما يضع استقرار الطاقة العالمي على المحك ويجعل العالم أجمع شريكاً في كلفة الصراع.تواجه طهران اليوم معضلة إستراتيجية غير مسبوقة؛ فمن جهة، تجد نفسها في مواجهة مباشرة مع قوة تكنولوجية وعسكرية هائلة، ومن جهة أخرى، تعاني من «برود» حلفائها التقليديين المنشغلين بمصالحهم الخاصة ومقايضاتهم مع الغرب.هذا التخلي يقلص خيارات إيران الإستراتيجية. فالتصعيد المباشر محفوف بمخاطر وجودية، والدعم التقليدي لأذرعها لم يعد كافياً لتغيير موازين القوى في مواجهة ضربات تستهدف البنية التحتية والمنشآت الحساسة. لذا، تقف إيران أمام خيارين أحلاهما مر: إما الانكفاء التدريجي لتثبيت وضع دفاعي يحمي بنية النظام وما تبقى من قدرات، أو «الهروب إلى الأمام» عبر توسيع رقعة الصراع لجعله مكلفاً للجميع ومحاطاً بضبابية تمنع الخصوم من توقع الخطوة التالية.بالنسبة لواشنطن، فإن إدارة هذه الحرب تشبه السير في حقل ألغام، وهنا يبرز تباين واضح في الرؤى والمصالح بين الإسرائيليين والأمريكيين. فإسرائيل ترى أن عنصر الوقت يصب في صالحها، وأن استمرار العمليات العسكرية وتوسيعها هو الفرصة التاريخية لتفكيك المشروع الإيراني بالكامل وتغيير وجه المنطقة لعقود قادمة. في المقابل، لدى واشنطن حسابات مختلفة وأكثر تعقيداً، فهي محكومة بضغوط اقتصادية داخلية خاصة أن ارتفاع أسعار الطاقة يمثل كابوساً سياسياً للبيت الأبيض أمام الناخب الأمريكي.هذا التباين يمتد ليشمل «القنوات الخلفية»، فبينما تضغط إسرائيل للحسم العسكري الشامل، تحافظ واشنطن على استمرار الاتصالات مع طهران عبر وسطاء وقنوات استخباراتية سرية. هذه القنوات تهدف إلى منع الانزلاق إلى حرب إقليمية شاملة قد لا تستطيع القوات الأمريكية احتواء ذيولها، وهو ما يقلل من قدرة المحللين على التكهن بمآلات الحرب، إذ إن ما يتفق عليه خلف الكواليس قد ينسف كل التوقعات المبنية على التصعيد الميداني.في ظل هذا التعقيد وتقاطع المصالح، يمكن استشراف خمسة مسارات محتملة للمرحلة القادمة:«الجراحة المحدودة»:أن تبقى العمليات العسكرية ضمن نطاق استهداف «القدرات النوعية» دون الانزلاق لغزو بري. يهدف هذا المسار لإضعاف إيران عسكرياً ثم الانتقال للمسار الدبلوماسي لفرض شروط سياسية قاسية تحت ضغط القوة، وهو السيناريو الذي تفضله واشنطن لتقليل الخسائر الاقتصادية.تحول الحرب إلى ضربات متبادلة ومتقطعة، تشبه «حرب الناقلات» في الثمانينيات ولكن بأدوات القرن الـ٢١. هذا السيناريو سيخلق حالة دائمة من عدم الاستقرار في أمن الطاقة العالمي، ويحول المنطقة إلى «ساحة رمادية» تستنزف قدرات الجميع دون حسم واضح.قد تنتهي المواجهة من دون نصر عسكري حاسم، عبر تسوية غير معلنة تُصاغ بعيداً عن الأضواء. في هذا المسار، تسمح الضربات المتبادلة لكل طرف بإثبات قدرته على الرد أمام جمهوره، قبل أن تتحرك قنوات الوساطة السرية لتثبيت تهدئة غير رسمية. النتيجة لا تكون اتفاقاً معلناً، بل عودة تدريجية إلى حالة اللاحرب واللاسلم، حيث تتوقف العمليات الكبرى من دون أن ينتهي الصراع فعلياً. وهو المسار الذي يتبناه الجناح الأكثر راديكالية، حيث يتم استخدام القوة العسكرية المكثفة لإعادة تشكيل موازين القوى داخل إيران وخارجها. هو رهان على أن الضغط العسكري سيؤدي حتماً إلى شل قدرة النظام الإيراني على المناورة وإجباره على تغيير سلوكه الإقليمي بشكل جذري وشامل. وهو السيناريو الأكثر سوداوية، حيث تنجرف أطراف إقليمية ودولية أخرى إلى مواجهة مباشرة. في هذا المسار، قد تتحول الحرب من صراع محلي إلى جزء من تصفية حسابات دولية كبرى بين الشرق والغرب، حيث تجد القوى الكبرى نفسها مضطرة للتدخل المباشر لحماية مصالحها الحيوية.إن دخول الحرب أسبوعها الثالث يثبت أن الرهانات القديمة قد سقطت. نحن أمام صراع متعدد الأبعاد؛ عسكري في الميدان، اقتصادي في أسواق النفط، ووجودي في أروقة السياسة. إدارة هذه الأزمة تتطلب اليوم ما هو أكثر من «القوة»؛ تتطلب وضوحاً في الرؤية وقدرة على التراجع قبل الارتطام بالهاوية، لأن الخطأ في الحسابات اليوم لن تدفع ثمنه الأطراف المتحاربة فحسب، بل العالم أجمع.
يحلل المفكر حمزة أزوكاغ كيف استبدل الإنسان المعاصر طقوسه التعبدية بطقوس تكنولوجية استهلاكية، موضحاً دور العلم كأسطورة حديثة تمنح المعنى لحياتنا اليومية.
تعرف على القارئ سعيد الخطيب ودوره في إحياء التلاوة النجدية الأصيلة. اكتشف توجيهات وزارة الشؤون الإسلامية للحفاظ على هذا الموروث الصوتي العريق في الرياض.

