أخبار عامة

تابع أبرز الأخبار العامة والمستجدات المحلية والإقليمية والدولية، بملخصات واضحة تغطي الأحداث والقرارات والموضوعات التي تهم القارئ.

أعلنت شركة «التنفيذي» جاهزيتها الكاملة لاستقبال ضيوف الرحمن القادمين من مختلف أنحاء العالم لأداء فريضة الحج لموسم 1447، وذلك ضمن خطة تشغيلية متكاملة تهدف إلى تقديم تجربة سلسة وآمنة تعكس التزام الشركة بالمساهمة في خدمة حجاج بيت الله الحرام وفق أعلى المعايير التشغيلية والخدمية.وفي هذا السياق، صرّح الرئيس التنفيذي لشركة التنفيذي جلبان بن محمد الجلبان، قائلاً: «نحمد الله على ما شرّفنا به من الإسهام في خدمة ضيوف الرحمن، وهو شرف ومسؤولية نعتز بها في التنفيذي. وقد عملنا على إعداد خطة تشغيلية متكاملة لموسم حج 1447، بالتعاون مع شركائنا في مختلف القطاعات، لتسخير جميع الإمكانات والقدرات التشغيلية بما يسهم في تمكين الحجاج من أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة، وبما يعكس المكانة الريادية للمملكة في خدمة ضيوف الرحمن».وأكد الجلبان أن «التنفيذي» في أتم الجاهزية لاستقبال الحجاج عبر 27 صالة في مطارات المملكة، بالتكامل مع شركائها في منظومة الطيران والجهات ذات العلاقة؛ لضمان تقديم تجربة تشغيلية متكاملة وخدمات عالية الكفاءة تلبي احتياجات ضيوف الرحمن طوال رحلتهم.وأشار إلى استمرار الشراكة مع وزارة الحج والعمرة بما يعزز تكامل الجهود ويوحّد الإمكانات الداعمة لخدمة الحجاج، إلى جانب الإسهام في نشر المواد التوعوية وإبراز جهود المملكة في تنظيم موسم الحج وخدمة ملايين المسلمين القادمين من مختلف أنحاء العالم.كما أوضح أن الجاهزية التشغيلية تشمل تشغيل 3 مراكز للعمليات والتحكم في الرياض، جدة، والدمام لضمان كفاءة إدارة العمليات التشغيلية على مدار الساعة، إلى جانب جاهزية أكثر من 600 موظف وموظفة في مختلف الصالات، وتوفير أكثر من 250 وسيلة نقل مخصصة لخدمة ضيوف الرحمن، بما يضمن استمرارية العمليات التشغيلية بكفاءة عالية خلال الموسم.وأكدت الشركة التزامها بتطبيق أعلى معايير السلامة، الجودة، والجاهزية التشغيلية، مدعومة بعدد من الاعتمادات الدولية التي تعزز قدرتها على إدارة المواسم التشغيلية الكبرى بكفاءة ومرونة، إلى جانب جاهزية الخطط البديلة واستثمار الحلول التقنية الحديثة؛ لضمان استمرارية تقديم الخدمات وفق أعلى المستويات.ويأتي ذلك امتداداً لالتزام شركة «التنفيذي» بالمساهمة في دعم نجاح موسم الحج، انطلاقاً من رسالتها في تقديم تجربة استثنائية لضيوف الرحمن، وتمكينهم من أداء مناسكهم بكل راحة وطمأنينة، تحت شعار #حياكم_الله

في مشهدٍ عكس أبعادًا إنسانية واجتماعية تتجاوز حدود الاحتفاء التقليدي، جسّدت فعالية اليوم العالمي لمتلازمة داون 2026، التي نظمها المركز السعودي لمتلازمة داون في العاصمة الرياض، نموذجًا متكاملًا للعمل المجتمعي القائم على الشراكة والتمكين، وسط حضور واسع ومشاركة من جهات داعمة ومهتمين بمجال دعم الأشخاص ذوي متلازمة داون وتعزيز اندماجهم في المجتمع.وأكدت مسؤولة العلاقات العامة والتدريب وضحاء التوم لـ«عكاظ» أن الفعالية جاءت امتدادًا لجهود مستمرة يتبناها المركز في سبيل رفع مستوى الوعي المجتمعي بحقوق الأشخاص ذوي متلازمة داون، والعمل على تمكينهم وإبراز قدراتهم ومشاركتهم الفاعلة في مختلف المجالات.وقالت التوم: «نحن فخورون بتنظيم فعالية اليوم العالمي لمتلازمة داون 2026، والتي جاءت امتدادًا لجهود نوعية ومستمرة في دعم وتمكين هذه الفئة الغالية على قلوبنا، وإيمانًا بأهمية تعزيز حضورهم في المجتمع بصورة تليق بقدراتهم وإمكاناتهم الكبيرة».وأضافت أن الفعالية لم تكن مجرد مناسبة توعوية، بل منصة مجتمعية هدفت إلى تعزيز مفاهيم الدمج والتمكين وإبراز النماذج الملهمة، إلى جانب تسليط الضوء على أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات والجهات الداعمة لتحقيق أثر مستدام يخدم الأشخاص ذوي متلازمة داون وأسرهم.وقالت: «نثمّن الدور الكبير للجهات الداعمة التي كان لها أثر واضح ومباشر في نجاح الفعالية، وأسهمت بصورة فاعلة في إبرازها بشكل مشرّف يعكس روح التعاون والمسؤولية المجتمعية، ويؤكد أهمية تكاتف الجهات المختلفة من أجل تحقيق أثر أعمق وأكثر استدامة في خدمة الأشخاص ذوي متلازمة داون».وأشارت إلى أن هذا النوع من المبادرات يعكس التحول المتنامي في الوعي المجتمعي تجاه أهمية تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وفتح المساحات أمامهم للمشاركة الفاعلة، بما ينسجم مع مستهدفات جودة الحياة وتمكين جميع فئات المجتمع.وأوضحت أن الفعالية التي تقودها مديرة المركز الدكتورة هيا الشامخ، تؤكد ضرورة إبراز حقوق الأشخاص ذوي متلازمة داون وتعزيز حضورهم في المجتمع بما يليق بهم، ويعكس قيم التمكين والدمج، إلى جانب دعمها المستمر لكل المبادرات التي تسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي تجاه هذه الفئة الغالية.

أجرى ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، اتصالًا هاتفيًا، اليوم، بأخيه الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة.وجرى خلال الاتصال، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، ومجالات التعاون المشترك بين المملكة ودولة قطر الشقيقة.كما جرى خلال الاتصال، استعراض مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية وتطور الأحداث في المنطقة، والجهود المبذولة حاليًا لتعزيز الأمن والاستقرار.