اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 24,800 وجبة في غزة
- وزير العدل يحدد ملامح تطوير القضاء التجاري بالمملكة
- التحقيق مع 3 مسؤولين في الخدمة السرية الأمريكية بتهمة التسريب
- مركز الملك سلمان للإغاثة يبحث الوضع الإنساني في اليمن
- الجيش اللبناني يوقف مهرب أسلحة سورياً و10 آخرين
- رابطة العالم الإسلامي تعزي باكستان في ضحايا حريق مستشفى
- فيصل بن فرحان يبحث خفض التوترات الإقليمية مع قطر وتركيا
- مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران تنتهي دون اتفاق
أخبار عامة
تابع أبرز الأخبار العامة والمستجدات المحلية والإقليمية والدولية، بملخصات واضحة تغطي الأحداث والقرارات والموضوعات التي تهم القارئ.
تعرف على تفاصيل تدشين مركز الملك سلمان للإغاثة للمرحلة الثانية من مشروع التدخلات الغذائية الطارئة في محافظة شبوة لدعم النازحين وتعزيز الأمن الغذائي.
أعلن الديوان الملكي السعودي اليوم عن وفاة الأميرة نوره بنت عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود. تعرف على تفاصيل وموعد صلاة الجنازة في جامع الإمام تركي بالرياض.
لا يستبعد مراقبون عسكريون أن يكود دخول طائرتي «إيه 10» و«أباتشي» الأمريكيتين ساحة العمليات العسكرية قبالة الساحل الجنوبي لإيران، وفوق مضيق هرمز، مقدمة لاقتراب العملية البرية، إذ رأوا أن هذه الخطوة تمثل تصعيداً جديداً ضمن الحضور العسكري الأمريكي في المنطقة.وأفاد مختصون أن استخدام الطائرتين يهدف أساساً إلى دعم العمليات البرية والقصف الدقيق للدبابات، وتنفيذ المهمات الخاصة، مستفيدة من ارتفاعاتها المنخفضة وقدرتها على المناورة، ما يقلل من احتمالات اعتراضها من قبل الدفاعات الجوية الإيرانية.وتتميز طائرة «إيه 10» الهجومية بقدرتها على تقديم دعم مباشر للقوات البرية، إذ قامت خلال المهمة بتحييد الزوارق السريعة والسفن الحربية الإيرانية من مسافات قريبة.وتضم الطائرة مدفعاً رئيسياً من عيار 30 مليمتراً مثبتاً في المقدمة وبمعدل إطلاق مرتفع، إضافة إلى مجموعة من الصواريخ والقنابل الموجهة وغير الموجهة، مما يجعلها فعالة في استهداف الأهداف البرية والبحرية على حد سواء.أما مروحية أباتشي الهجومية، فقد استخدمها الجيش الأمريكي لإسقاط المسيّرات الإيرانية من نوع شاهد قبالة السواحل، وضرب قوارب زرع الألغام. وتتمتع الأباتشي بسرعة تصل إلى نحو 280 كيلومتراً في الساعة، وقدرة على العمل في ظروف صعبة، وتمتلك مدفعاً آلياً وصواريخ هيلفاير المضادة للدبابات، مع إمكانية كشف أكثر من هدف في وقت واحد.وتمثل مشاركة الطائرتين نقطة تحول في العمليات العسكرية الأمريكية، إذ يمكن الاعتماد عليهما لدعم أي عمليات محتملة للقوات البرية والبحرية. ويأتي استخدام الطائرتين ضمن خطة للبنتاغون تهدف إلى تقليل خطر القوارب المسلحة والألغام والصواريخ الإيرانية التي عطلت حركة السفن في مضيق هرمز.وحسب خبراء عسكريين، فإنه إذا تم التخلص من هذه التهديدات، قد تتمكن واشنطن من إرسال سفنها الحربية لمرافقة السفن التجارية، كما يمكن للطائرتين توفير غطاء جوي لأي عمليات خاصة محتملة على الأرض، بما يشمل إرسال قوات «مارينز» أو فرق خاصة إلى العمق الإيراني للسيطرة على منشآت اليورانيوم عالي التخصيب.
باتت أوضاع الشرق الأوسط والعالم عُرضة لتغيُّرات قد يكون بعضها كارثياً. وربما ترتب على بعضها مزيد من التصعيد العسكري؛ بل أضحت التهديدات التي تتبادلها واشنطن وطهران مثار قلق عالمي، خصوصاً أن الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران تدخل اليوم (الثلاثاء) يومها الـ 24، ولم تقتصر تبعاتها على ارتفاع أسعار النفط، وتهاوي أسعار الذهب والفضة والمعادن والعملات الرقمية؛ بل أسفرت عن مخاوف من «محو» إيران من على وجه الأرض، الذي توعّده لها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ومن استهداف إيران منشآت الطاقة، ومحطات التحلية والكهرباء بحسب تهديدات إيرانية. مهلة جديدة من ترمب ولا يعرف أحد ماذا سيفعل ترمب بعد نهاية إنذاره الجديد لإيران بأن أمامها مهلة جديدة لمدة 5 أيام من أجل المحادثات التي وصفها بالجيدة والمثمرة، وردت طهران بنفي وجود مفاوضات والتهديد بأنها ستقابل تهديدات ترمب بأنها ستغلق مضيق هرمز بالألغام.وارتفع سعر البرميل من خام برنت القياسي النفطي لليوم الخامس على التوالي ليصل الى 113 دولاراً؛ فيما قارب سعر البرميل من خام غرب تكساس الوسيط 100 دولار. ولم تقتصر تهديدات إيران في المقابل على معامل الطاقة في دول الخليج – التي لا تزال تتعرض لهجمات بالمسيرات والصواريخ الباليستية منذ اندلاع الحرب. فقد نشرت إيران «قائمة أهداف» توعدت باستهدافها إذا قصف ترمب محطات الكهرباء الإيرانية. وتشمل القائمة معمل البركة للطاقة النووية الإماراتي، الذي يبعد نحو 290 كيلومتراَ الى الغرب من أبو ظبي. بريطانيا تبحث التبعات الاقتصادية وفي لندن، عقد رئيس وزراء بريطانيا سير كير ستارمر اجتماعاً أمس للمجلس الأمني الحكومي لدرس التبعات الاقتصادية التي ستنجم عن استمرار إغلاق مضيق هرمز، خصوصاً الغلاء الذي سيواجهه البريطانيون في شراء السلع الاستهلاكية. ونقلت صحيفة «ديلي تلغراف» (الإثنين) عن مجلس الدفاع الإيراني قوله إن أي هجوم أمريكي على جزيرة خارك سيدفع طهران لزرع الألغام في جميع مياه الخليج.وكانت واشنطن لوحت مراراً باحتلال جزيرة خارك التي يتم تصدير 90% من صادرات النفط الإيراني منها. وقال بيان مجلس الدفاع الإيراني الصادر أمس (الإثنين) إن تنفيذ الهجمات الأمريكية سيؤدي الى نشر ألغام في جميع مداخل الخليج، بما في ذلك الألغام السطحية التي يمكن إطلاقها من الساحل الإيراني. ويشار إلى أنه خلال ما عرف بـ «حرب الناقلات» في ثمانينات القرن الـ 20 لم تفلح أكثر من 100 كاسحة ألغام في شيء سوى إزاحة عدد ضئيل جداً من الألغام البحرية.. أزمتان نفطيتان وأخرى تتعلق بالغازولم تخف عواصم أوروبا الغربية قلقها من التبعات المحتملة للحرب الراهنة. وناقشت صحف باريس وبروكسل ولندن السيناريوهات المحتملة لتوقف شحنات النفط والغاز من دول الخليج.وحذر مدير الوكالة الدولية للطاقة فاتح بيرول، في مناسبة في كانبيرا بأستراليا أمس (الإثنين)، من أن أزمة الطاقة والوقود التي ستنجم عن الحرب ستفوق الأزمتين اللتين شهدهما العالم في عامي 1979 و1973، ونقص الغاز الناجم عن الحرب الروسية على أوكرانيا في 2022. وقال بيرول: هذه الأزمة هي الآن أزمتان نفطيتان وأخرى تتعلق بالغاز الطبيعي. وزاد أن إغلاق مضيق هرمز، والهجمات على المنشآت النفطية أدت الى خفض الإمدادات العالمية للطاقة بنحو 11 مليون برميل نفط يومياً. العد التنازلي لوقف الحرب وفي سياق متصل؛ أدت الحرب ومخاوف تبعاتها واحتمالات تفاقمها إلى هبوط كبير في سعر الذهب، بنحو 6%. وبيعت أونصة الذهب أمس بـ 4.214.89 دولار. وهو أضعف وضع منذ 43 عاماً. وانخفض سعر النحاس، والفضة في البورصات العالمية.وقال مراقبون إن تصريحات ترمب حيال الحرب وتأثيراتها يزيد البلبلة في أذهان السكان، الذين يتطلعون لنهاية قريبة للحرب. وكان ترمب أعلن الأحد أن العد التنازلي لوقف الحرب بدأ؛ في وقت أفاد بأنه يجهز 2400 من مشاة البحرية الأمريكية للتوجه إلى السواحل الإيرانية.وقال رئيس البرلمان الإيراني باقر قاليباف، في تغريدة على موقع إكس (الأحد)، إن البنية الأساسية في المنطقة ستصبح «أهدافاً مشروعة»، إذا تم ضرب المرافق الإيرانية. وحذر من أن من شأن ذلك أن يزيد أسعار النفط زيادة كبيرة قد تستمر طويلاً. وأشارت شبكة «سي ان ان» إلى أن وكالة «مهر» الإيرانية نشرت خارطة لمحطات الطاقة في بلدان الخليج. وكتبت: «قولوا وداعاً للكهرباء إذا نفذ ترمب وعيده». وأضافت: «حتى في حالة تنفيذ أقل هجوم على البنية الأساسية للكهرباء في إيران؛ فإن المنطقة كلها ستغرق في ظلام دامس؛ إذ إن ما يراوح بين 70% و80% من معامل الكهرباء الكبرى تقع بمحاذاة ساحل الخليج. وكلها مناطق تقع في مرمى الردع الإيراني». ولم تمنع التهديدات الإيرانية المتوالية معلقين من وصفها بأنها تهديدات جوفاء. إسرائيل تعتبر بقاء إيران «احتمالاً حقيقياً»على رغم أن الحرب الإسرائيلية الأمريكية الإيرانية، التي تقترب من أسبوعها الخامس، لم تؤد إلى استسلام إيران، رغم فداحة الخسائر التي لحقت بمرافقها، وقياداتها السياسية والعسكرية والأمنية. ذكرت مجلة «نيوزويك» الأمريكية أمس (الإثنين) أن مسؤولين إسرائيليين أفضوْا لها أن النزاع سينتهي على الأرجح ببقاء الحكومة الإيرانية المعادية لإسرائيل، رغم الضبابية التي تكتنف مستقبلها.ونسبت إلى مسؤول عسكري إسرائيلي قوله: من الضروري أن نقبل بأن هذا النظام الإيراني، وهو بلد يفوق حجم إسرائيل بـ 80 ضعفاً، أو نصف حجم أوروبا، وقد بنى آلة أمنية ضخمة على مدى عقود، وهم الآن في وضع سيدرسون فيه إعلان النصر إذا كتبت لهم النجاة.وشدد مسؤول إسرائيلي آخر على أن إسرائيل لم تنطلق لمحاربة إيران من فرضية تغيير النظام؛ «لكننا عقدنا العزم بدلاً من ذلك على إزالة تهديد وجودي. ومن شأن ذلك أن يؤدي إلى توفير الظروف الملائمة لتغيير النظام إذا اختار الشعب الإيراني القيام بذلك.وأضاف: قد تسفر النتيجة عن ادعاء كل من أطراف الحرب بأنه حقق النصر. أعتقد أن هناك سيناريو تنتهي من خلاله الحرب الراهنة بإعلان النظام الإيراني أنه يعتقد بأنه حقق الانتصار. وستعلن إسرائيل والولايات المتحدة أنها كسبتا الحرب. وذكرت «نيوزويك» أن قنصل إسرائيل في نيويورك عوفير أكونيس أبلغها بأن قوات الأمن الإيرانية تدير إيران منذ اغتيال مرشدها علي خامنئي في أول أيام الحرب.
تعرف على تفاصيل هطول أمطار سراة عسير الغزيرة التي حولت أبها إلى لوحة طبيعية ساحرة، مع استنفار الجهود الإسعافية لضمان سلامة الأهالي والزوار خلال العيد.
أفاد وزير خارجية سلطنة عُمان بدر البوسعيدي بأن بلاده تبذل جهوداً مكثفة لضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز. وأضاف البوسعيدي في تدوينة على منصة «إكس»، اليوم (الإثنين)، أن الحرب تُسبب بالفعل مشكلات اقتصادية واسعة النطاق، معرباً عن خشيته أن تتفاقم هذه المشكلات إذا استمرت الحرب.وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، قال إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا خلال اليومين الماضيين، محادثات جيدة ومثمرة للغاية بشأن التوصل إلى حل كامل وشامل للأعمال القتالية في الشرق الأوسط، وإنه أمر بوقف أي استهداف لمنشآت الطاقة في إيران لمدة 5 أيام، وذلك، قبل ساعات من انتهاء المهلة التي منحها لإيران لفتح مضيق هرمز.وأضاف ترمب في منشور على «تروث سوشيال»، أنه بناءً على طبيعة ونبرة هذه المحادثات المعمّقة والمفصلة والبناءة، والتي ستستمر طوال الأسبوع، فقد وجّهتُ وزارة الحرب بتأجيل جميع الضربات العسكرية ضد محطات الطاقة والبنية التحتية للطاقة في إيران لمدة 5 أيام، وذلك رهناً بنجاح الاجتماعات والمناقشات الجارية.وسبق أن أمهل ترمب إيران، السبت الماضي، 48 ساعة لفتح المضيق بشكل كامل، وهدد بأنه حال لم تمتثل للمهلة فإنه سيقوم بتوجيه ضربات عسكرية إلى محطات الطاقة.من جهته، رد مجلس الدفاع الإيراني على تهديد ترمب، معتبراً أن السبيل الوحيد لعبور مضيق هرمز للدول غير المشاركة في الحرب هو التنسيق مع إيران، وهدد بـ«الرد بالمثل» وكذلك بـ«الرد الفوري والمدمر» على أي هجوم على محطات الكهرباء والبنية التحتية للطاقة.وقال: «إن أي هجوم على سواحل إيران أو جزرها سيؤدي إلى قطع طرق الملاحة وخطوط الاتصالات، وزرع ألغام بحرية متفجرة».وكان الحرس الثوري الإيراني لوح بأنه سيرد باستهداف محطات الكهرباء في إسرائيل، في حال الهجوم على محطات الكهرباء في إيران، وفق ما نقلت وسائل إعلام إيرانية.
تابع أحدث توقعات الأرصاد الجوية في السعودية، حيث يحذر المركز الوطني من أمطار غزيرة، سيول، وأعاصير قمعية تضرب عدة مناطق حتى نهاية الأسبوع. احذر وتابع.
تعرف على تفاصيل تحذيرات المركز الوطني للأرصاد حول أمطار منطقة مكة المكرمة، وتأثيراتها المتوقعة على المحافظات المختلفة، مع إرشادات السلامة الهامة.
تعرف على جهود المملكة في توزيع أكثر من 33 مليون من وجبات الإفطار في الحرمين الشريفين خلال شهر رمضان، وأثر ذلك على ضيوف الرحمن ورؤية السعودية 2030.
تعرف على تاريخ العيدية وأهميتها كأبرز طقوس العيد. اكتشف كيف تعزز العيدية الروابط الاجتماعية وتدخل الفرحة على قلوب الأطفال والكبار في المجتمعات العربية.

