اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 24,800 وجبة في غزة
- وزير العدل يحدد ملامح تطوير القضاء التجاري بالمملكة
- التحقيق مع 3 مسؤولين في الخدمة السرية الأمريكية بتهمة التسريب
- مركز الملك سلمان للإغاثة يبحث الوضع الإنساني في اليمن
- الجيش اللبناني يوقف مهرب أسلحة سورياً و10 آخرين
- رابطة العالم الإسلامي تعزي باكستان في ضحايا حريق مستشفى
- فيصل بن فرحان يبحث خفض التوترات الإقليمية مع قطر وتركيا
- مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران تنتهي دون اتفاق
أخبار عامة
تابع أبرز الأخبار العامة والمستجدات المحلية والإقليمية والدولية، بملخصات واضحة تغطي الأحداث والقرارات والموضوعات التي تهم القارئ.
تعرف على تفاصيل إنقاذ طفل في حائل بعد سقوطه في حفرة بقرية الرفايع خلال أيام عيد الفطر، في مشهد بطولي يجسد سرعة الاستجابة وشهامة المجتمع السعودي.
تبرز أجواء عيد الفطر في المملكة معاني الفرح والطمأنينة، حيث ترتسم الابتسامات في ظل الأمن والاستقرار. تعرف على تأثير هذه المناسبة محلياً وإقليمياً.
رجّح موقع «أكسيوس» توسع الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، ورأى في تقرير له أن نهاية المواجهة قد تتحدد على ضوء تطورات الأحداث المتعلقة بعدد من الملفات أهمها: مصير مضيق هرمز والتغييرات في القيادة الإيرانية. ورصَد الموقع الإخباري الأمريكي 4 تطورات محتملة ستشكل الملامح القادمة للحرب وسيناريو نهايتها، وهي: مصير مضيق هرمز أفاد الموقع بأن مصير مضيق هرمز هو أحد أهم الأسئلة حول الحرب، وتحديداً احتمال استئناف الملاحة عبر هذا الممر البحري كما كانت الأمور قبل بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران.ولفت إلى أن إيران تفرض حصاراً على المضيق، وهو ما شل حركة الملاحة فيه وأدى لاضطراب الاقتصاد العالمي وارتفاع أسعار الغاز.ويمر عبر هرمز نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ومعظمها متجه لآسيا.واعتبر «أكسيوس» إنه طالما بقي المضيق مغلقًا، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لا يستطيع إعلان النصر وإنهاء الحرب حتى لو أراد ذلك. وأكد أن الوضع في مضيق هرمز سيكون حاسماً بشأن مدة استمرار الحرب. تدخل بري أمريكي يعتقد الموقع أن التدخل البري الأمريكي المحتمل سيمثل تحولاً جذرياً في الحرب الجارية، ولفت إلى أن الولايات المتحدة بدأت إرسال آلاف من مشاة البحرية إلى منطقة الخليج، لكنها لم تصل إلى حدّ غزو بري.وتوقع «أكسيوس» أن تقوم قوات خاصة أمريكية وإسرائيلية بالتسلل إلى منشآت إيرانية تحت الأرض للوصول إلى 16 موقعاً نووياً إيرانياً.وتحدث عن احتمال آخر وهو أن تستخدم الولايات المتحدة القوات البرية في إطار جهودها لإجبار إيران على إعادة فتح مضيق هرمز، وفي هذا الصدد هدد ترمب بالسيطرة على جزيرة خارك التي يمر عبرها 90% من صادرات النفط الإيرانية. تدمير المخزون النووي الإيراني حسب تقرير الموقع، فإن وضع مخزون إيران الحالي من اليورانيوم عالي التخصيب لا يزال غامضاً، وأن الولايات المتحدة تسعى لتدميره أو إزالته، إما بالقوة أو ربما عبر مفاوضات السلام.ولفت إلى أنه إلى جانب ذلك الهدف، حدد ترمب أهدافاً أخرى بينها تدمير البحرية الإيرانية وبرامج الصواريخ، ووقف تدفق التمويل إلى حلفاء طهران في المنطقة. من سيقود إيران؟ ذكر الموقع أن الرئيس الأمريكي يرفض تولي مجتبى خامنئي مقاليد الحكم في إيران خلفاً لوالده المرشد الراحل علي خامنئي الذي قُتل في غارات أمريكية وإسرائيلية. وأشار إلى أن إسرائيل تهدد باغتيال مجتبى الذي لم يظهر علناً منذ توليه زمام القيادة.وأفاد مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون بأنه من غير الواضح لهم من يُدير دفة الأمور في إيران. وحسب الموقع، فإن إسرائيل تجاهر بأن أحد أهدافها الحربية يتمثل في تمهيد الطريق لتغيير النظام في إيران، بينما دعا ترمب الشعب الإيراني إلى الانتفاض، لكنه لم يُدرج تغيير النظام الشامل ضمن أهدافه الأساسية.
تفقد أمير القصيم جاهزية مركز إدارة الأزمات والكوارث بالمنطقة، مؤكداً على أهمية التقنيات الحديثة واستشراف المخاطر لحماية الأرواح والممتلكات وفق رؤية 2030.
تفاصيل زيارة نائب أمير منطقة جازان لمركز التأهيل الشامل لمعايدة النزلاء بعيد الفطر، ودور الزيارة في تعزيز التكافل الاجتماعي وتحقيق أهداف رؤية السعودية 2030.
في تهديد جديد لقارة أوروبا، أكدت وكالة أنباء «مهر» الإيرانية، اليوم (السبت)، إطلاق طهران صاروخين باليستيين باتجاه القاعدة العسكرية الأمريكية في دييجو جارسيا.وذكرت الوكالة أن استهداف جزيرة دييجو جارسيا العسكرية، التي تبعد أكثر من 4 آلاف كيلومتر عن إيران، يُعد خطوة لافتة من جانب إيران في إطار تهديد مصالح الولايات المتحدة وحلفائها خارج حدود غرب آسيا. موقع القاعدة وتقع قاعدة دييجو جارسيا في جزر تشاجوس لموريشيوس وسط المحيط الهندي، وهي قاعدة مشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا، وهذه الجزر المرجانية الست الرئيسية لتشاجوس تقع بين أكثر من 600 جزيرة، على بعد 500 كيلومتر جنوبي جزر المالديف، وهي في منتصف المسافة بين أفريقيا وإندونيسيا، ويوجد فيها نحو 4 آلاف شخص.وفي نهاية الحرب العالمية الثانية برزت جزيرة دييجو جارسيا كخيار قوي، لتمتعها بمزايا عسكرية من خلال إمكانية إنشاء مدرج جوي ومرفأ، ومزايا سياسية كون عدد سكانها قليل، وهي في وضع إداري تابع للمملكة المتحدة، إضافة إلى موقعها الإستراتيجي في وسط المحيط الهندي وابتعادها عن مضيق باب المندب بنحو 3000 كيلومتر وكذلك مضيق ملقا بالقرب من بحر الصين الجنوبي، كما أنها ستسمح للجيش الأمريكي بإظهار القوة عبر المحيط، وردع الخصوم، وطمأنة الحلفاء، رغم أن المملكة المتحدة كانت قد أنشأت بالفعل قاعدة صغيرة في دييجو جارسيا خلال الحرب العالمية الثانية، وبقيت القوات البريطانية هناك حتى نهاية الحرب. اتفاق بريطاني أمريكي واقترحت أمريكا عام 1961، على بريطانيا فصل أرخبيل تشاجوس عن موريشيوس الخاضعة للاستعمار، لإنشاء إقليم جديد يضمن حقوق استخدام القواعد مستقبلاً لكل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وعلى مدى السنوات التالية، دخلت الحكومتان البريطانية والأمريكية في مفاوضات سرية بشأن فصل أرخبيل تشاجوس عن موريشيوس الاستعمارية.وأُنشئت قاعدة دييجو جارسيا الأمريكية التي تقع بالجزيرة التي تديرها بريطانيا عام 1966، وذلك بعد تهجير نحو ألفي شخص من سكان تشاجوس، وتضم مدرجاً ضخماً وميناءً ومخازن قنابل خارقة، وتحتل موقعاً محورياً.وشُيّدت هذه القاعدة العسكرية، وجرى تطويرها على مرّ السنين، واستثمرت الولايات المتحدة بكثافة في بناء هذه القاعدة وصيانتها، نظراً لأهميتها في دعم مصالحها الوطنية في منطقة بعيدة عن أراضيها. أهمية قاعدة دييجو جارسيا تعتبر دييجو جارسيا قاعدة دعم جيوسياسية ولوجستية رئيسية لمصالح الولايات المتحدة، ومهماتها، وعملياتها في منطقة المحيط الهندي، لما تتمتّع به من قدرات عسكرية كاملة، ما يجعل من الصعب إنشاء قاعدة مماثلة في أي مكان آخر دون كلفة مالية وسياسية باهظة، وتحظى قاعدة دييجو جارسيا بمكانة خاصة في إستراتيجية الولايات المتحدة الكبرى، نظراً لموقعها الحيوي.وتتمركز القاعدة على طول طرق التجارة الدولية الرئيسية بين آسيا وأفريقيا في المحيط الهندي، وكانت مركزاً للعمليات الجوية الأمريكية المتعددة خلال الحروب السابقة، خصوصاً أفغانستان والعراق، وهجمات على الجماعات المسلحة في المنطقة، مما جعلها عمقاً إستراتيجياً وقيادة تكتيكية في جميع أنحاء المحيط الهندي. تطوير القاعدة وتقدم القاعدة الدعم اللوجستي والاستخباراتي والمراقبة للعمليات ضد الجهات الفاعلة، وجرى تطويرها لتصبح واحدة من أهم المنشآت الخارجية لواشنطن، كونها تمتلك بنى تحتية عسكرية قادرة على ردع طيف واسع من التهديدات، والدفاع عن مصالح واشنطن في المحيط الهندي، خصوصاً منطقة غرب المحيط الهندي وبحر العرب.وتشمل القاعدة ميناءً للمياه العميقة قادراً على استقبال حاملات الطائرات، وفيها عدة أرصفة وموانئ مجهزة بأنظمة حديثة لدعم عمليات الاستجابة السريعة، ومدرج طويل يستقبل طائرات عسكرية كبيرة بما فيها قاذفات B-52، وطائرات التزوّد بالوقود KC-135، وطائرات الاستطلاع، وطائرات النقل، ويُتيح عمليات الضربات البعيدة المدى، ومرافق اتصالات فضائية متطورة، وبنية تحتية لتتبع الأقمار الاصطناعية، ومنشأة دعم تابعة للبحرية، كما أنها مقرّ لـ16 قيادة منفصلة، وتحتوي على مرافق ضخمة لتخزين الوقود.
يشهد مطار الملك فهد الدولي بالدمام حاليًا نشاطًا استثنائيًا من قِبل طيران الخليج والخطوط الجوية الكويتية، وذلك كجزء من خطط استمرارية الأعمال وتسهيل حركة المسافرين في ظل الظروف الإقليمية الراهنة.ورحبت مطارات الدمام اليوم بطيران الخليج بمناسبة إطلاق رحلاته من مطار الملك فهد الدولي إلى القاهرة، لندن، مومباي، بانكوك، مانيلا، باريس، نيروبي، تشيناي، الدار البيضاء، وفرانكفورت.كما رحبت مطارات الدمام بالخطوط الجوية الكويتية بمناسبة إطلاق رحلاتها من مطار الملك فهد الدولي إلى لندن، القاهرة، إسطنبول، عمّان، وباريس، وكذلك طيران الجزيرة بمناسبة إطلاق رحلات من مطار القيصومة الدولي إلى القاهرة، الإسكندرية، عمّان، أسيوط، إسطنبول، الأقصر، والعين، وكوتشي.وقالت مطارات الدمام إن انضمام شركات الطيران الخليجية وتسيير رحلاتها عبر مطار الملك فهد الدولي سيعزز الربط الجوي ويوفر خيارات سفر أوسع للمسافرين، كما تتيح القنوات الرقمية للناقل الجوي إمكانية الاطلاع على التفاصيل وإتمام الحجوزات للرحلات التي تنطلق اعتباراً من غد الأحد 22 مارس 2026.
التقى ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، في جدة اليوم، الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي. وفي بداية اللقاء تبادل ولي العهد والرئيس المصري التهاني بحلول عيد الفطر المبارك، سائلين الله تعالى أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال، وأن يعيده على البلدين والشعبين الشقيقين والأمة الإسلامية بالعزة والتمكين، والمزيد من التقدم والرخاء.وجرى خلال اللقاء بحث تطورات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها تداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، وانعكاسه على أمن واستقرار المنطقة والعالم، وتنسيق الجهود المبذولة بشأنه.وتم التأكيد خلال اللقاء على أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية بها يشكل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها.وقد جدد الرئيس السيسي خلال اللقاء إدانة جمهورية مصر العربية للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على المملكة ودول المنطقة، ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها.
أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين مستمرة في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، حيث تم منذ بدء الاعتداء الغاشم اعتراض وتدمير 143 صاروخًا و242 طائرة مسيرة، استهدفت البحرين.وبيّنت القيادة العامة أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الإقليميين.وأهابت بالجميع؛ بضرورة التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر حفاظًا على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية، وتجنب تصوير مواقع سقوط الحطام، وعدم تناقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات من المصادر الرسمية.
حذرت وزارة الداخلية السعودية من إيواء المتسللين ومخالفي أمن الحدود، معتبرة إياها جريمة مخلة بالشرف تعاقب بالسجن 15 عاماً وغرامة مليون ريال ومصادرة الممتلكات.

